الإعلان والأعمى

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعاً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها : ” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ” ، وكان يفعل ذلك كل يوم دون أن يحظى إلا بالقليل من القروش من بعض المارّة. فمر به رجل إعلانات وتوقف عنده ورأى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها ، ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها إلى مكانها ومضى في طريقه ، لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية ، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ذلك التغيير نتيجة ما كتبه ذلك الرجل على قبعته فسأل أحد المارّة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي : ” نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله ” ، انتهى.
الشاهد :
تعبيرُكَ يُؤثر عليك سلباً أو إيجاباً.
المرجع :
هكذا هزموا اليأس ، سلوى العضيدان ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” 207 ” ، فصل : الإعلان والأعمى ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 478

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *