العالِم والجاهل

مثل العالِم كرجل يعرف الطريق وآخرُ جاهلٌ بها ، فيمشي الجاهل مِنْ الفجر إلى العصر ويقوم العالِم قُبيل العصر فيلتقيان وقد سبق العالِم فضل شوطه.
وهكذا صاحب العِلم أقلُ تَعَباً وعملاً وأكثرُ أجراً ، فإنّ الصُنّاع والأُجراء يُعانون الأعمال الشاقّة بأنفسهم ، والأُستاذُ المُعلّمُ يجلسُ ، ويأمرُهُم وينهاهُم ويُريهم كيفيّة العملِ ، ويأخذُ أضعاف ما يأخذونه ، انتهى.
الشاهد :
ويبقى صاحب العِلم في المُقدمة.
المصادر :
صيّد الخاطر ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / اليمامة ” 255 ، 256 ” ، فصل الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، بتصرف.
مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ” 116 ” ، فصل : تخريج حديث قوله صلى الله عليه وسلم : ” يحمل هذا العلم … ” الوجه : 72 ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 644
💎💎💎
تليجرام : { قناة معلومة موثقة }
https://t.me/dramy2010

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *