طبق أم علي

يرتبط طبق أم علي بالقصة المشهورة عند المصريين وهي أن أم علي كانت ضرة لأول امرأة تولت أمور الحكم في تاريخ المسلمين في مصر وهي السلطانة شجر الدر بعد وفاة زوجها الصالح نجم الدين أيوب ، وقد تنازلت عن الحكم مرغمة بعد 80 يوماً ، وكانت ذات دهاء وعقل راجح ، لذلك اختارت أن تتزوج من أحد مماليك زوجها الراحل وأن يكون أميراً ضعيفاً لتستطيع أن تسيطر عليه ، وتحكم هي مصر من وراء الستار، كان هذا الأمير عز الدين أيبك ، وبعد فترة من الزواج ضاق أيبك باستبداد شجر الدر عليه ، واتسعت بينهما الوحشة ، وكان لها مغاضباً ، وعزم أيبك على توجيه ضربة قاضية لها بمصاهرة أحد أُمراء البيت الأيوبي في الشام وعندما علمت ذلك شجر الدر أرسلت إليه تستلطفه وتسترضيه ، وفي أحد الأيام حين دخل أيبك الحمام تناوله مجموعة من الغلمان والذين كانوا في انتظاره  – بتحريضٍ من شجر الدر – بالسيوف حتى أردوه قتيلاً ، وحين ذاع الخبر في صباح اليوم التالي أسرع ابنه ” نور الدين علي ” ومملوكه ” سيف الدين قطز ” إلى القصر السلطاني وقبضوا على شجر الدر وأسلموها إلى ضرتها ” أم علي “ التي أمرت بقتلها ، وابتهاجاً بقتل شجر الدر وزعت أم علي حلويات على المصريين مكونة من خليط من السكر واللبن والمكسرات ومكونات أخرى ، ولأن الناس لم تعرف اسم هذا الطبق فقد أطلقوا عليه اسم : طبق أم علي ، انتهى.

الشاهد :

ما أشهر طبق أم علي وما أقل من يعرف قصته !

المرجع :

ومضات إبداعية ، السيد حامد ، ط / دار أجيال ” 180 – 183 ” ، فصل : طبق أم علي ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 405

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *