قطوف من سيرة أبو جعفر الباقر أحد الأئمة الإثنى عشر زعموا

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمه ونسبه رحمه الله :

هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو جعفر الباقر . كان أبوه علي زين العابدين وجده الحسين قتلا شهيدين بالعراق وأمه أم عبد الله بنت الحسين بن علي وهو تابعي جليل القدر كثيرا أحد أعلام هذه الأمة علما وعملا وسيادة وشرفا .

سبب تسميته بالباقر :

سمى بالباقر لبقره العلوم واستنباطه الحكم كان ذاكرا خاشعا صابرا وكان من سلالة النبوة رفيع النسب عالي الحسب وكان عارفا بالخطرات كثير البكاء والعبرات معرضا عن الجدال والخصومات .

موقفه من الشيعة ( الرافضة ) :

الموقف الأول : وهو أحد من تدعي فيه طائفة من الشيعة أنه أحد الأئمة الاثنى عشر .

والصواب أن الرجل لم يكن على طريقهم ولا على منوالهم ولا يدين بما وقع في أذهانهم وأوهامهم وخيالهم بل كان ممن يقدم أبا بكر وعمر وذلك عنده صحيح في الأثر . وقال أيضا : ما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما رضى الله عنهما . الموقف الثاني : وهو أن قوما يزعمون أنهم يحبونه وهو يأمرهم بالتناول من أبا بكر الصديق وعمر الفاروق رضى الله عنهما .

والصواب

فيما قاله جابر الجعفي : قال لي محمد بن علي : يا جابر بلغني أن قوما بالعراق يزعمون أنهم يحبونا ويتناولون أبا بكر وعمر ويزعمون أني أمرتهم بذلك فأبلغهم عن أني إلى الله منهم برئ والذي نفس محمد بيده – يعني نفسه – لو وليت لتقربت إلى الله بدمائهم لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن لم استغفر لهما وأترحم عليهما . إن أعداء الله لغافلون عن فضلهما وسابقتهما فأبلغهم أني برئ منهم وممن يتبرأ من أبي بكر وعمر رضى الله عنهما .

أقواله : – من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة .

– من أعطي الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة .

– اعرف مودة أخيك لك بما له في قلبك من المودة فإن القلوب تتكافأ .

– ما من عبادة أفضل من عفة البطن والفرج . – والله لموت عالم أحب إلى إبليس من موت ألف عابد .

 – الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر .

– بئس الأخ أخ يرعاك غنيا ويقطعك فقيرا .

 – كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمي عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع أن يفعله وينهي الناس بما لا يستطيع أن يتحول عنه وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه .

انتهى لطفاً قل ( اللهم اهدي كل ضال إلى طريق الحق )

المرجع من كتاب البداية والنهاية

للمؤلف ابن كثير الدمشقي رحمه الله

موقع المعلومة : الجزء العاشر – فصل أبو جعفر الباقر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *