أسماء بعض أيام ذي الحجة

اليوم السادس :
يُقال له : يوم الزينة ، لأنه يُزّين فيه البدن بالجلال وغيرها.
اليوم السابع :
يُقال له : يوم التروية ، لأنهم يتروون فيه من الماء ويحملون منه ما يحتاجون إليه حال الوقوف وما بعده.
اليوم الثامن :
يُقال له : يوم منى ، لأنهم يرحلون فيه من الأبطح إلى منى.
ويُقال له أيضاً : يوم التروية ، لأنه مشتق من الرواية ، لأن الإمام يروي للناس مناسكهم ، وقيل من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ، ويجمعونه بمنى.
اليوم التاسع :
يُقال له : يوم عرفة ، لوقوفهم فيه بها.
اليوم العاشر :
يُقال له : يوم النحر ويوم الأضحى ويوم الحج الأكبر.
اليوم الحادي عشر :
يُقال له : يوم القر ، لأنهم يقرون فيه ، ويُقال له : يوم الرؤوس لأنهم يأكلون فيه رؤوس الأضاحي وهو أول أيام التشريق.
اليوم الثاني عشر :
ثاني أيام التشريق ، يُقال له : يوم النفر الأول لجواز النفر فيه ، وقيل : هو الذي يُقال له : يوم الرؤوس.
اليوم الثالث عشر :
ثالث أيام التشريق ، يُقال له : يوم النفر الآخر ، انتهى.
المصادر :
البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار { 5 / 176 } ، فصل : حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يزور البيت كل ليلة من ليالي منى ، بتصرف.
فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء { 1 / 494 } ، فصل : السعي بين الصفا والمروة ، مبحث : التوجه إلى منى ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 715
💎💎💎
تليجرام : { قناة معلومة موثقة }
https://t.me/dramy2010

معنى التلّبية

معنى التلّبية

وردت أكثر من صيغة عن تلّبية النبي عليه الصلاة والسلام نذكر منها ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال : إن تلّبية رسول الله صلى الله عليه وسلم :  } لبّيك اللهمّ لبّيك { ، رواه البخاري ومسلم وأهل السنن.

لبّيك : معناه سرعة الإجابة وإظهار الطاعة. قال النحويون : أصله مأخوذ من لبّ الرجل بالمكان وألبّ به إذا لزمه.

قالوا : والثنية فيه للتوكيد كأنه قال : إلباباً بعد إلباب ، ولزوماً لطاعتك بعد لزوم.

الشاهد :

لبّيك اللهم لبّيك ، لا شريك لك لبّيك ، إن الحمد لك والنعمة لك والملك لا شريك لك. انتهى.

المرجع :

تحفة الذاكرين ، الإمام محمد الشوكاني رحمه الله ، ط / دار الكتاب العربي ” 195 ” ، فصل : فضل الحجّ ، بتصرف.

أنواع الطواف

 

  1.  طواف القدوم .
  2.  طواف الإفاضة .
  3.  طواف الوداع .
  4.  طواف التطوع .
  5. طواف العمرة .

فينبغي للحاجّ أن يغتنم فرصة وجوده بمكة ويكثر من طواف التطوع ، والصلاة في المسجد الحرام . فإن الصلاة فيه خيرٌ من مائة ألف فيما سواه من المساجد ، وليس في طواف التطوع رمل ولا اضطباع . والسنة أن يُحييَ المسجد الحرام بالطواف حوله كلما دخله . بخلاف المساجد الأخرى فإن تحيتها الصلاة فيها . انتهى .

المرجع :

فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، ” ج 1 / ص 481 ” .

فصل : أنواع الطواف ، بتصرف .

165

سبب تسمية مشعر منى

سميت منى لما يمنى فيها من الدماء ، وقيل لاجتماع الناس بها ، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس منى . يقع بين مكة والمزدلفة ، و بها يبيت الحجاج ليالي : ( 9 ، 11 ، 12 من ذي الحجة ) لمن يتعجل ، وليلة 13 لمن يتأخر ، وقد ورد ذلك في قوله تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ } (198) سورة البقرة ، وهي مشعر داخل حدود الحرم ، انتهى.

المرجع :

تاريخ مكة المكرمة قديماً وحديثاً ، د / محمد إلياس عبد الغني حفظه الله ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، ” ص 103 ” ، فصل : المشاعر ” منى ” ، بتصرف .

الذِكرُ أيام التشريق

ذِكرُ الله عز وجل المأمور به في أيام التشريق أنواع متعددة :

  1. ذِكرُ الله عز وجل عقب الصلوات المكتوبات بالتكبير.
  2. ذِكرُهُ بالتسمية والتكبير عند ذبح النسك .
  3. ذِكرُ الله عز وجل عند الأكل والشرب .
  4. ذِكرُهُ بالتكبير عند رمي الجمار في أيام التشريق وهذا يختص به أهل الموسم .
  5. ذِكرُ الله تعالى المطلق فإنه يُستحبُ الإكثار منه في أيام التشريق .

قال عكرمة : كان يستحب أن يقال في أيام التشريق : { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } (201) سورة البقرة ، وهذا الدعاء من أجمع الأدعية للخير ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر منه .انتهى .

الشاهد :

قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا } (41) سورة الأحزاب

المرجع :

لطائف المعارف ، الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله ، ط / دار الحديث ، ” ص 387 – 388 ” ، فصل : أيام التشريق ، بتصرف.