أعمال يوم النحر

أعمال يوم النحر تؤدى هكذا :

  1. يبدأ بالرمي .
  2. الذبح .
  3. الحلق .
  4. الطواف بالبيت .

وهذا الترتيب سنة . فلو قدم منها نُسكاً على نسك فلا شيء عليه  ، عند أكثر أهل العلم . وهذا مذهب الشافعي .انتهى .

المرجع :

فقه السنة .

السيد سابق رحمه الله .

ط / دار طيبة الخضراء .

” ج 1 / ص 500 ” .

فصل : أعمال يوم النحر .

 

يوم التروية

هو اليوم الثامن من ذي الحجة ، وسُمْيَ بذلك ، لأنه مشتق من الرواية ، لأن الإمام يروي للناس مناسكهم ، وقيل من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ، ويجمعونه بمنى . انتهى .

المرجع :

فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، ” ج 1 / ص 494 ” ، فصل : السعي بين الصفا والمروة ، مبحث : التوجه إلى منى ، بتصرف.

الجمرات بين النسك والمدلول

جمع جمرة وهي الحصاة الصغيرة ، وجمرات المناسك الثلاث بمنى هي : الجمرة الصغرى والوسطى والعقبة . ومن مناسك الحج رمي الجمار ، وفيه امتثال لأمر الله واقتداء بأبينا إبراهيم عليه السلام . قال الله تعالى : { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ … } (4) سورة الممتحنة ، واقتداءاً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ” خذوا عني مناسككم ” . كما أن في ذلك إظهار لعداوة الشيطان ، وقال تعالى : { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا } (6) سورة فاطر ، فعندما يقوم الحاج برمي الجمرات يكون في ذلك إغاظة للشيطان وإذلال وتحقير له .

ففي رواية ابن عباس رضي الله عنهما أن إبراهيم عليه وسلم لما أمر بالمناسك ذهب به جبريل عليه السلام إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات . ” قال الهيثمي : رجاله ثقات ، مجمع الزوائد ( 3/259 ) ” .

وقد رمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر ضحى ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله . انتهى .

واستكمالا لبقية العنوان الجمرات بين النسك والمدلول فلا يخفى على كل ذي لب أن عداوة الشيطان للإنسان منذ أن خلق الله الخلق إلى قيام الساعة . وقد قال عز وجل : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } (168) سورة البقرة ، وعلى الحاج أن يسأل نفسه إذا كان قد رمى الجمرات في هذه الأيام والتي هي رمز للمكان الذي ظهر فيه الشيطان اقتداءاً بالسنة كما ذكرنا سابقاً ، فكيف تطيعه فيما بعد بما يوسوس لك من معاصي وذنوب ، كيف ترميه بالأمس وتطيعه اليوم ! كيف تطيعه بالنظر إلى الحرام مثلاً أو باستماع للحرام أو بأكل الحرام “عياذاً بالله ” وقس على ذلك أمور كثيرة . فالحرب باقية مع الشيطان في كل وقت وحين فلذلك يجب على كل مسلم أدى الحج وغيره أن يحقق مدلول رمي الجمرات في حياته اليومية بالاستعاذة من الشيطان وشركه . انتهى .

المرجع :

تاريخ مكة المكرمة قديماً وحديثاً ، د / محمد إلياس عبد الغني حفظه الله ، ط / مكتبة فهرسة الملك فهد الوطنية ” 109 ، 110 ” ، فصل : المشاعر ، مبحث : مشعر منى ، بتصرف.

نبذة عن مشعر مزدلفة

موقعها :

تقع بين منى وعرفة ، وسميت بذلك لنزول الناس بها في زلف الليل ، أو لأن الناس يدفعون منها زلفة أي جميعاً أو لاقتراب الناس إلى منى ، أو لأن آدم اجتمع فيها مع حواء عليهما السلام ، وازدلف منها : أي دنا ، وتسمى ” جمعا ” لاجتماع آدم مع حواء ، أو لاجتماع الحجاج بها ، وغير ذلك .

حدها :

من بعد وادي محسّر إلى المأزمين ( وهما جبلان متقابلان بينهما طريق ) بطول 4 كم وبضع مائة متر ، ومساحتها نحو 12.25 كم 2 ، وهناك لوحات إرشادية تحدد بداية المزدلفة ونهايتها ،

وهو مشعر داخل حدود الحرم  .، وقد ورد ذكرها في قوله تعالى : { فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ } (198) سورة البقرة ، قال ابن عمر رضي الله عنهما المشعر الحرام المزدلفة كلها .

موقع مسجد المشعر الحرام :

يقع في مزدلفة على الطريق رقم ( 5 ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عند قبلته ، وقد تم عمارته وتوسعته في العهد السعودي بتكلفة خمسة ملايين ريال ، وهو مسقف وطوله من الشرق إلى الغرب ( 90)م وعرضه (56) م ، فمساحته ( 5040 )م2 ، يستوعب أكثر من اثنى عشر ألف مصل ، وفي مؤخر المسجد منارتان بارتفاع نحو ( 32 ) م2 ، وله مدخل في كل من الجهة الشرقية والشمالية والجنوبية ، ويليه ملحق للوضوء ودورات للمياه للرجال والنساء على قسمين منفصلين ، وبين مسجد مزدلفة ومسجد الخيف نحو (5) كم ، وبينه وبين مسجد نمرة نحو (7) كم .

المرجع :

تاريخ مكة المكرمة قديما وحديثا ، د / محمد إلياس عبد الغني حفظه الله ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” 113 ، 115 ” ، فصل : المشاعر ” مزدلفة ” ، بتصرف.

فضائل يوم عرفة

لهذا اليوم العظيم فضائل متعددة نذكر بعضاً منها :

  1. أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة.
  2. أنه عيد لأهل الإسلام كما قاله عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهما.
  3. قد قيل : إنه الشفع الذي أقسم الله به في كتابه ، وأن الوتر يوم النحر.
  4. روى أنه أفضل الأيام.
  5. أنه يوم الحج الأكبر عند جماعة من السلف.
  6. أن صيامه كفارة سنتين.
  7. أنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ، والعتق من النار ، والمباهاة بأهل الموقف. انتهى.

الشاهد :

اللهم اغفر لنا أجمعين ، اللهم آمين.

المرجع :

لطائف المعارف ، الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 375 ، 376 ” ، المجلس الثاني : في يوم عرفة مع عيد النحر ، مبحث : فضائل يوم عرفة ، بتصرف.