رُفع القلم عن ثلاث

عن أبي الوفاء بن عقيل رحمه الله : حدثني أزهر بن عبد الوهاب قال : جاء رجل إلى ابن عقيل فقال : إني كلما أنغمس في النهر غمستين وثلاثاً لا أتيقن أنه قد غمسني الماء ، ولا أني قد تطهرت فكيف أصنع ؟
قال له : لا تصلِ ، فقيل له : كيف قلت هذا ؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” رُفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يبلغ ، وعن النائم حتى ينتبه ، وعن المجنون حتى يفيق ” ، ومن ينغمس في النهر مرة أو مرتين أو ثلاثاً ويظن أنه ما اغتسل فهو مجنون ، انتهى.
الشاهد :
كفانا الله وإياكم شر الوسوسة.
المرجع :
الأذكياء ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / مكتبة نزار الباز ” 97 ” ، الباب الثالث – من المنقول عن أبي الوفاء بن عقيل – ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 527

أهُنّ شياطين أم رياحين ؟

ذكر الإمام ابن الجوزي في كتاب ” نوادر الأذكياء ” أن شاعراً مرّ بنسوة فأعجبه حُسنهنّ ، فأنشد ما قاله شاعرٌ غضب من امرأته وقال :

إن النساء شياطين خُلقن لنا   نعوذ بالله من شر الشياطين!

فأجابته إحداهُنّ :

إن النساء رياحين خُلقن لكم   وكُلُكم يشتهي شمّ الرياحين !

الشاهد :

فضلاً أجب على العنوان.

المرجع  :

تُحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد ، محمد الاستانبولي ، ط / دار المعرفة ” 28 ”  ، فصل : المسارعة لاستئصال العبادة المنحرفة ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 427

الأغبياء أنواع       

الفرق بين الغبي العادي والغبي المركب :

أن الأول يبذل كل جهده لكي يُواري غباءه ، كي لا يعرف أحد أنه غبي ، في حين أن الثاني لا تتم متعته إلا إذا عرف الجميع أنه كذلك ، انتهى.

الشاهد :

بعض الناس ينجح بذكاءه والبعض الآخر ينجح بغباء الآخرين.

المرجع :

أفكار تحيا بها ، د / خالد المنيف حفظه الله ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” 190 ” ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 425

جربّ إن استطعت  

قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله : اعلم أن الفصاحة خلوص الكلام من التعقيد ، وأصلها من قولهم أفصح اللبن إذا أخذت عن الرغوة ، واختلف الناس في الفصاحة ، والذي يُرى في ذلك أن الفصيح هو اللفظ الحسن المألوف في الاستعمال بشرط أن يكون معناه المفهوم منه صحيحاً حسناً ، ومن المستحسن في الألفاظ تباعد مخارج الحروف ، فإذا كانت بعيدة المخارج جاءت الحروف متمكنة في مواضعها غير قلقة ولا مكدودة ، وقيل : إن هذا البيت لا يمكن تكراره في الغالب 10 مرات متوالية إلا ويغلط فيه لأن القرب في المخارج يحدث ثقلاً في النطق به ، قال الشاعر :

وقبر حرب بمكان قفر * وليس قرب قبر حرب قبرُ .

انتهى .

الشاهد :

جربّ أن تقوله إن استطعت !

المرجع :

المستطرف في كل فنٍ مستظرف ، شهاب الدين الأبشيهي رحمه الله ، ط / دار الكتب العلمية ” 49 ” ، الباب السابع ، بتصرف .

جزاءُ سِنّمار

يُروى أن النُعمان أمر سِنّمار ببناء قصرٌ له ، وكان يبني السنتين والثلاث ويغيب الخمس سنين وأكثر من ذلك وأقلّ ، فيُطلب فلا يوجد ، ثم يأتي فيحتج ، فلم يزل يفعل هذا الفعل ستين سنة حتى فرغ من بنائه فصعد النعمان على رأسه ونظر إلى البحر تجاهه والبرّ خلفه فرأى الحوت والضبّ والظبي والنخل فقال : ما رأيت مثل هذا البناء قطّ . فقال له  سِنّمار : إني أعلم موضع آجُرّة لو زالت لسقط القصر كلّه . فقال النعمان : أيعرفها أحد غيرك ؟ قال : لا . قال : النعمان : أما والله لأدعنّها وما يعرفها أحد . ثم أمر به فقُذف من أعلى القصر إلى أسفله فتقطّع ، فضربت العرب به المثل . انتهى .

الشاهد :

عندما تُبح بسرك لغيرك تذكر جزاءَ سِنّمار !

المرجع :

طرائف الأصفهاني ، ط / دار الكتب العلمية ، ” ص 130 ، 131 ” ، فصل : جزاء الإحسان ، بتصرف .