في المحنةِ منحةٌ

قال عثمان بن الهيثم : كان رجل بالبصرة من بني سعد ، وكان قائداً من قواد عبيد الله بن زياد ، فسقط من السطح فانكسرت رجلاه ، فدخل عليه أبو قلابة يعوده ، فقال له : أرجو أن تكون لك خيرة ، فقال له : يا أبا قلابة ، وأي خير في كسر رجليّ جميعاً ؟! فقال : ما ستر اللهُ عليك أكثر ، فلما كان بعد ثلاث ورد عليه كتاب ابن زياد أن يخرج فيقاتل الحسين ، فقال للرسول : قد أصابني ما ترى ، فما كان إلا سبعاً حتى وافى الخبر بقتل الحسين ، فقال الرجل : رحم الله أبا قلابة لقد صدق أنه كان خيرة لي ، انتهى. 
الشاهد 👉
قال الله تعالى : { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } البقرة “216”.
المصدر : 
📙 صفة الصفوة.
✍ الإمام ابن الجوزي رحمه الله.
ط / مؤسسة الكتب الثقافية { ٣ / ١٣٠ }.
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، بتصرف.
📸 انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 993
https://www.instagram.com/p/B-B1scyAm7P/?igshid=l8hshdp8p13u
💎💎💎
تيليجرام : { قناة معلومة موثقة }  
https://t.me/dramy2010

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *