تلاوة برواية الإمام السوسي عن الإمام أبي عمرو البصري

هذه تلاوة لما تيسر من سورة الأعراف بصوت الشيخ رامي بن أحمد الدعيس وفقه الله برواية الإمام السوسي عن أبي عمرو البصري من البرنامج الإذاعي أهل القرآن.

دودة القز

محمد بن الحسن ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف الشّبلي ، أبو علي الشاعر البغدادي ، له شعر رائق منه قوله :
يُفني البخيلُ بجمعِ المالِ مُدتهُ * وللحوادث والوارثِ ما يدعُ
كدودة القزّ ما تبنيهِ يخنقها * وغيرها بالذي تبنيهِ ينتفعُ ، انتهى.
الشاهد :
أفضل مراتب النفع هي أن تنفع نفسك وتنفع غيرك ، وأدناها ما تفعله دُودة القزّ.
المرجع :
البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشَقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” 12 / 423 ” ، فصل : يوسف بن الحسين ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 501

من صور الطلاق في الجاهلية

كان النساء أو بعضهن يطلقن الرجال في الجاهلية ، وكان طلاقهن أنهن إن كن في بيتٍ من شعر حوّلنَ الخِباء ، فإن كان بابُهُ قِبَل المشرق ، حوّلنه قِبَل المغرب ، وإن كان بابه قِبَل اليمن حوّلنه قِبَل الشام ، فإذا رأى ذلك الرجل عَلِمَ أنها قد طلّقته فلم يأتِها ، انتهى.
يُقصدُ بالخِباء : البيت من الوبر أو الصوف.
الشاهد :
من سماحة الإسلام أن جعل القِوامةُ بيد الرجل لأنه أكمل عقلاً وأبعدُ نظراً من المرأة.
المرجع :
طرائف الأصفهاني ، عبد المهنّا ، ط / دار الكتب العلمية ” 237 ” ، فصل : عادة العرب في الطلاق ، بتصرف
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 480

أكبر جنود إبليس

التسويف هو التأخير والتأجيل ، يقول أحدهم : سوف أتوب غداً ، وكيف يقول ذلك من لا يملك غده ؟
إن التسويف عادة سلبية ، فالمسوف يكون متردداً لأنه يخاف من الإدلاء بقرار خاطئ مما يجعله يتجنب اتخاذ أي قرار ، وبتصرفه هذا يضع نفسه في سجنٍ من صُنعه.
قال بعض السلف : ” أنذركم سوفَ فإنها أكبر جنود إبليس “.
الشاهد :
يمكن التخلص من هذه العادة السلبية وذلك باتباع ما يلي :
1. يجب أن تُصرّ على اتخاذ قرار.
2. لا تقبل أعذاراً مكررة لتعطيل القرار.
3. ارفض ذكر أخطاء الماضي.
4. افرض اتخاذ قرار بأن تقضي على الخلافات التي تستخدم كذريعة ، انتهى.
المراجع :
تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” 401 ” ، الباب الثالث عشر.
كيف تتحدث بثقة أمام الناس ، فيفان بوكان ، ط / مكتبة جرير ” 152 ، 153 ” ، الفصل السابع عشر ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 479

مكانة العلم

قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب البصري الأعمى ، تابعي جليل كان مولده سنة 60 هـ ، وهو من الأئمة العاملين ، ومن أقواله : من وثق بالله كان الله معه ، ومن يكن الله معه تكن معه الفئة التي لا تُغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضل ، والعالِم الذي لا ينسى.
ومن أقواله عن العِلم :
باب من العِلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح دينه وصلاح الناس ، أفضل من عبادة حولٍ كامل.
وقال : لو يُكتَفى من العِلم بشيء لاكتفى موسى عليه السلام بما عنده ، ولكنه طلب الزيادة ، انتهى.
الشاهد :
مكانة العِلم باقيةٌ على مرّ العُصور.
المرجع :
البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” 9 / 250 ” ، فصل : قتادة بن دعامة السدوسي ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 477