الرحمة الحقيقية

مما ينبغي أن يـُـعلم : أن الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد ، وإن كرهتها نفسه وشقت عليها ، فهذه هي الرحمة الحقيقية ، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك ودفع المضار عنك.
ولهذا كان من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد ، فإنه أعلم بمصلحته ، فابتلاؤه له وامتحانه ومنعه من كثير من أغراضه وشهواته من رحمته به ، ولكن العبد لجهله وظلمه يتهم ربه ، ولا يعلم بإحسانه إليه بابتلائه وامتحانه ، انتهى 
الشاهد 👉🏻
قال أرحم الراحمين : { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }.
اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم ، اللهم لا تعذبنا فإنك علينا قادر.
المصدر: 
📕 أسماء الله الحُسنى.
✍🏻 الإمام ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله.
ط / المكتبة التوفيقية { 208 }.
الرحمن الرحيم ، بتصرف.
📸 انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 996
https://www.instagram.com/p/B-rnh-LguK8/?igshid=yfs7rwe57662
💎💎💎
تيليجرام : { قناة معلومة موثقة }  
https://t.me/dramy2010

أكثر المحلات انتشاراً

منذ زمنٍ قريب وأنت تسير في الطريق سواءً كنت راكباً أو ماشياً تُلاحظ كثرة المطاعم بأنواعها وأشكالها وأحجامها حتى أن الواحد لا يحتاج إلى كثير تفكير فيما يأكل – اللهم أدم علينا نِعمك – لأنك تُشاهدها على جنبات الطريق فيسهل عليك الاختيار سريعاً ، ولا يخفى على كل فطن بأن كثرة الطعام من غير حاجة قد تعود سلباً عليه وعلى صحته ، ومع هذه الكثرة – للمطاعم – نُلاحظ ظُهور محلات أخُرى قد تُضاهي المطاعم في الكثرة والانتشار ألا وهي الصيدليات ، فخذ مثلاً في أي شارع مكتظ بالمطاعم احسب كم عدد الصيدليات الموجودة في ذلك الشارع ، فرُبما تُلاحظ أن أكثر  المحلات انتشاراً المطاعم والصيدليات.

علاقة طردية كلما زاد الطلب على الطعام من غير حاجة زاد الطلب على الدواء بحاجة ، والعكس صحيح ، انتهى.

الشاهد :

قال سيّد الخلق صلى الله عليه وسلم : { ما ملأ آدمي وِعاءً شراً من بطن }.

المصدر :

خاطرة.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 987

💎💎💎

تيليجرام : { قناة معلومة موثقة } 

https://t.me/dramy2010

منازل الناس بالليل ثلاثة

عن أبي سُليمان سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إذا كان الليل ، كان الناس منه على ثلاث منازل : فمنهم مَنْ له ولا عليه ، ومنهم مَنْ عليه ولا له ، ومنهم مَنْ لا عليه ولا له. فقيل له : وكيف ذاك ؟.قال : أمّا مّنْ له ولا عليه : فرجلٌ اغْتنم غفلة الناس ، وظُلمة الليل ، فتوضأ ، وصلى ، فذاك له ولا عليه.وأمّا الذي عليه ولا له :فرجلٌ اغتنم غفلة الناس ، وظُلمة الليل ، فمشى في معاصي الله ، فذاك عليه ولا له. وأمّا الذي لا له ولا عليه :فرجلٌ نام حتى أصبح ، فذاك لا له ولا عليه ، انتهى.

الشاهد :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز }.

المصدر :سير أعلام النُبلاء ، الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة العصرية { 2/258 } ، قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 986

💎💎💎

تيليجرام : { قناة معلومة موثقة }

https://t.me/dramy2010

القديم والجديد

إبراهيم بن عثمان بن محمد ، أبو إسحاق الغزي ، من أهل غزة بلدة بفلسطين ، { وبها ولد الشافعي } ،  ولد الغزي في سنة 441 هـ ، وكان أحد فضلاء الدهر ، ويُضرب به المثل في صناعة الشعر ، وكان له خاطر مستحسن وشعر مليح فمن ذلك قوله :

وقالوا بـِـعْ فؤادك حين تهوى   لعلك تشتري قلباً جديدا

إذا كان القديم هو المـُـصافي   وخان فكيف أأتمنُ الجديدا

خرج الغزي من مرو إلى بلخ ، فتوفي في الطريق فحُملَ إلى بلخ ودُفن بها ، وكان يقول : { إني لأرجو أن يعفو الله عني ويرحمني لأني شيخ مُسن قد جاوزت السبعين ، ولأني من بلد الإمام الشافعي } ، وكان موته في سنة 524 هـ ، انتهى.

الشاهد :

الصديق الوفي عُملة نادرة.

المصدر :

المُنتظم في تاريخ المُلوك والأُمم ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / المكتبة العصرية { 17 / 258 } ، إبراهيم بن عثمان بن محمد ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 984

💎💎💎

تيليجرام : { قناة معلومة موثقة } 

https://t.me/dramy2010

موقف المُسلم من الأوبئة

نُلاحظ بين الفينة والأُخرى ظهور بعض الفيروسات التي لم تكن موجودة في السابق ، ومع ذلك فإن هذه الفيروسات لها مواسم تنشط فيها وأُخرى تخمد فيها ، فمن الأمراض التي تسببها هذه الفيروسات : { كورونا ، أنفلونزا الخنازير ، أنفلونزا الطيور ، الوادي المتصدع ، الضنك ، … إلخ } ، فحري بنا كمُسلمين الرجوع إلى هدي نبينا وحبيبنا محمد ﷺ والتمسك بسنته حيث قال ﷺ : { ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء } وهذا لفظ الترمذي ، وفي رواية أبي داود : { لم تُصبه فجأة بلاء }.

علق الإمام الشوكاني على هذا الحديث بقوله : { وفي الحديث دليل على أن هذه الكلمات تدفع عن قائلها كل ضر كائناً ما كان وأنه لا يُصاب بشيء في ليله ولا في نهاره إذا قالها في الليل والنهار } ، انتهى.

الشاهد :

فلنُحافظ على هذا الذِكر خاصةً وعلى باقي أذكار الصباح والمساء عامةً ونستشعر معانيها بقلوبنا ولا حرج بعد ذلك في الأخذ بالأسباب الوقائية.

المصادر :

خاطرة.

تُحفة الذاكرين ، الإمام محمد الشوكاني رحمه الله ، ط / دار الكِتاب العربي { 77 } ، الباب الثالث : أذكار الصباح والمساء ، بتصرف.

الأذكار ، الإمام النووي رحمه الله ، ط / دار الكلم الطيّب { 107 } ، باب ما يقال عند الصباح والمساء ، بتصرف.

حِصن المُسلم ، د / سعيد علي القحطاني رحمه الله ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية { 49 – 59 } ، فصل : أذكار الصباح والمساء ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 980

💎💎💎

تليجرام : { قناة معلومة موثقة } 

https://t.me/dramy2010