من صور الطلاق في الجاهلية

كان النساء أو بعضهن يطلقن الرجال في الجاهلية ، وكان طلاقهن أنهن إن كن في بيتٍ من شعر حوّلنَ الخِباء ، فإن كان بابُهُ قِبَل المشرق ، حوّلنه قِبَل المغرب ، وإن كان بابه قِبَل اليمن حوّلنه قِبَل الشام ، فإذا رأى ذلك الرجل عَلِمَ أنها قد طلّقته فلم يأتِها ، انتهى.
يُقصدُ بالخِباء : البيت من الوبر أو الصوف.
الشاهد :
من سماحة الإسلام أن جعل القِوامةُ بيد الرجل لأنه أكمل عقلاً وأبعدُ نظراً من المرأة.
المرجع :
طرائف الأصفهاني ، عبد المهنّا ، ط / دار الكتب العلمية ” 237 ” ، فصل : عادة العرب في الطلاق ، بتصرف
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 480

قيمة العلم

قال المزني : سمعتُ الشافعيّ يقول : مَنْ تعلّمَ القرآنَ عظُمَت قيمتُهُ ، ومَنْ نَظَرَ في الفقهِ نَبُلَ مِقدارُهُ ، ومَنْ تعلّمَ اللغَةَ رقّ طبعُهُ ، ومَنْ تعلّم الحسابَ جزلَ رأيُهُ ، ومن كتبَ الحديثَ قويت حُجّتُهُ ، ومَنْ لم يَصُن نفسَهُ لم ينفعْهُ علمُهُ ، انتهى.
الشاهد :
لو رغبت أن تتعلم من هذه العلوم فبأي علمٍ تبدأ ؟
المرجع :
مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيمّ الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم ” 231 ” ، فصل : 11 ، الوجه 138 ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 476

سبب الزلازل

لمّا كانت الرّياح تجولُ في الأرض ، وتدخُلُ في تجاويفها ، وتُحدِثُ فيها الأبخرة ثم تنخفِقُ ويتعذّر عليها المنفذ : أذن اللهُ سبحانه لها في بعض الأحيان بالتّنفُسِ ، فتُحدِثُ فيها الزّلازل العِظام ، فيحدُثُ من ذلك لعبادهِ الخوفُ والخشيةُ والإنابة والإقلاع عن
معاصيه والتّضرُع إليه والنّدمُ ، كما قال بعضُ السّلفِ وقد زُلزلت الأرضُ : إنّ ربّكُم يستعتبُكُم.
وقال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه – وقد زُلزلت المدينةُ فخطبهُم وَوعظهُم وقال : لئن عادت لا أُساكنكم فيها ، انتهى.
الشاهد :
معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ” … و أعوذ بك أن أُغتال من تحتي ” ، أبو داود ، وابن ماجه.
أي : أعوذ بك من أن يجيئني البلاء من حيث لا أشعر به ، وقيل : هو الخسف ، والله أعلم.
المرجع :
قل انظروا ، الإمام ابن قيمّ الجوزية رحمه الله ، ط / المكتب الإسلامي ” 156 ” ، فصل : الرياح والزلازل ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 457

خطورة البدعة

البدعة : عبارة عن فعل لم يكن فابتُدِع ، والأغلب في المُبتدَعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان.
وقيل : إنها مُحدثٌ – لا دليل عليه – مُضافٌ للدين ، سواء كان فعلاً أو قولاً أو اعتقاداً ” د / هاني ابن جبير “.
قال سفيان الثوري رحمه الله :
البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية ، فالمعصية يُثاب منها والبدعة لا يُثاب منها.
معنى يُثاب منها : أثاب الرجل وثاب أي رجع ، انتهى.
الشاهد :
نعوذ بالله من البدع وأصحابها.
المرجع :
تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” 19 – 22 ” ، الباب الثاني في ذم البدع والمُبتدعين ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 453

الشاة والذئب

حكى بعضهم قال : دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة مقتولة وإلى جانبها جرو ذئب. فقالت : أتدري ما هذا ؟ فقلت : لا ، قالت : هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا وربيناه ، فلما كبر فعل بشاتي ما ترى : وأنشدت :

بقرتَ شويهتي وفجعت قومي * وأنت لشاتنا ابنٌ ربيبُ
غُذيت بدرها ونشأت معها * فمن أنباك أنّ أباك ذيبُ
إذا كان الطباع طباع سوءٍ * فلا أدب يُفيد ولا أديبُ

اللهمّ إنّا نعوذ بك من البغي وأهله ، ومن الغادر وفعله ، وصلّ الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم ، اللهمّ آمين.

الشاهد :

صدق مَن قال : الطبع يغلب التطبُع !

المرجع :

المستطرف في كل فن مستظرف ، شهاب الدين الأبشيهي رحمه الله ، ط / دار الكتب العلمية ” 222 ” ، الباب 39 ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة  رقم : 444