حل لمشكلة نغمات الجوال في المساجد

حل لمشكلة نغمات الجوال في المساجد 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم   وبعد :
فقد أمرنا ديننا الحنيف بإحسان الظن  بالمسلمين فكيف برواد المساجد الحريصين على صلاة الجماعة وفضلها ، ولذلك لا نرى أن هناك من يتعمد إيذاء المصلين بنغمات جواله أثناء الصلاة بل أن الملاحظ هو ارتباك صاحب الجوال نفسه وهو يعمل جاهداً على إقفال الجوال عندما يتلقى اتصلاً في المسجد خاصة إذا كانت النغمة غير لائقة مثل ( الموسيقى ، الأغاني ، … الخ ) فكيف نعالج هذه المشكلة بطريقة ناجحة إن شاء الله  ؟
 الحل الذي توصلنا إليه ونرجوا أن يعم نفعه هو العمل على برمجة نفسك على إتباع الخطوات التالية :
1.يسن عند دخول المسجد أن يقال دعاء دخول المسجد وهو ( أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) .
2.   أخرج الجوال واجعله على وضع صامت .
3.يسن عند الخروج من المسجد أن يقال دعاء الخروج من المسجد وهو ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم إني أسألك من فضلك )
4.   أخرج الجوال واجعله على وضعه المعتاد .
5.ألزم نفسك بهذا العمل لمدة يوم واحد في جميع الفروض لتتعود  على فعلها تلقائياً في جميع الأيام بإذن الله تعالى
6.   إذا لم تنجح في المرة الأولى فكرر المحاولة مرة أخرى ولا تيأس وأنت مأجور بإذن الله تعالى .
7.    بعد نجاحك بإذن الله تعالى ساهم في نشرها لكي تعم الفائدة

Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية قوية من البريد العشوائي. اشترك الآن.

لا تقطع الشجرة !

كانت شجرة تعبد من دون الله فجاء إليها رجل فقال لأقطعن هذه الشجرة ، فجاء ليقطعها غضباً لله فلقيه إبليس في صورة إنسان ، فقال : ما تريد ؟ قال أريد أن أقطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله . قال إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها ؟ قال لأقطعنها . فقال له الشيطان هل لك فيما هو خير لك لا تقطعها و لك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادتك . قال فمن أين لي ذلك قال أنا لك ، فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وسادته ثم أصبح بعد ذلك فلم يجد شيئاً ، فقام غضباً ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته و قال ما تريد ؟ قال أريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله قال كذبت مالك إلى ذلك من سبيل : فذهب ليقطعها فضرب به الأرض و خنقه حتى كاد يقتله قال أتدري من أنا ؟ أنا الشيطان ، جئت أول مرة غضباً لله فلم يكن لي عليك سبيل . فخدعتك بالدينارين فتركتها فلما جئت غضباً للدينارين سلطت عليك . انتهى .

الشاهد :

نيّتك إما أن ترفعك وإما أن تضعك !

المرجع :

تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” ص 37 ” ، الباب الثالث : فصل في التحذير من فتن إبليس ومكايده ، بتصرف .