( ماهذا ياعائشة ؟ فقلت : خيل سليمان ، فضحك ).
( عائشة زوجتي في الجنة ) .
قال ( لو جمع علم نساء هذه الأمة ، فيهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، كان علم عائشة أكثر من علمهن )
روي أن رجلاً رأي غلاماً يباع وهو ينادي عليه ليس به عيب إلا أنه نمام فقط فاستخف بالعيب واشتراه فمكث عنده أياماً ثم قال لزوجة سيده : إن سيدي يريد أن يتزوج عليك أو يتسرى وقال إنه لا يحبك فإن أردت أن يعطف عليك ويترك ما عزم عليه فإذا نام فخذي الموس واحلقي شعرات من تحت لحيته واتركي الشعرات معك ! فقالت في نفسها نعم واشتعل قلب المرأة وعزمت على ذلك إذا نام زوجها ثم جاء إلى زوجها وقال يا سيدي : إن سيدتي زوجتك قد اتخذت لها صديقاً ومحباً غيرك ومالت إليه وتريد أن تخلص منك وقد عزمت على ذبحك الليلة وإن لم تصدقني فتناوم لها الليلة وانظر كيف تجيء إليك وفي يدها شيء تريد أن تذبحك به وصدقه سيده فلما كان الليل جاءت المرأة بالموس لتحلق الشعرات من تحت لحيته والرجل يتناوم لها فقال في نفسه والله صدق الغلام بما قال فلما وضعت المرأة الموس وأهوت إلى حلقه قام فأخذ الموس منها وذبحها به فجاء أهلها فرأوها مقتولة فقتلوه فوقع القتال بين الفريقين بشؤم هذا العبد المشؤم ، فلذلك سمى الله النمام فاسقاً في قوله تعالى ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ” الحجرات ” -6- .
المرجع :
الكبائر ، الإمام الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 181 ، 182 ” ، الكبيرة 43 ، بتصرف.
بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في الحديث ” أن من حافظ على الصلوات المكتوبة أكرمه الله تعالى بخمس كرامات ، يرفع عنه ضيق العيش ، وعذاب القبر، ويعطيه كتابه بيمينه ، ويمر على الصراط كالبرق الخاطف ، ويدخل الجنة بغير حساب ”
ومن تهاون بها عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، خمس في الدنيا وثلاث عند الموت وثلاثة في القبر ، وثلاث عند خروجه من القبر .
فأما اللاتي في الدنيا :
وأما اللاتي تصيبه عند الموت :
وأما اللاتي تصيبه في القبر :
وأما اللاتي تصيبه عند خروجه من في موقف القيامة :
وفي رواية : فإنه يأتي يوم القيامة وعلى وجهه ثلاثة أسطر مكتوبات :
تظهر هذه النشرة بين الحين والحين وتعلق على جدران بعض المساجد ويوزعها بعض الغيورين على الصلاة في الناس ، وبعضهم يقوم بطبعها أو استنساخها ، ويحمد لهؤلاء هذه الغيرة على ترك بعض الناس للصلاة ، ولكن ما كان ينبغي لهم أن يتوطوا في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيزعم واضع هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، خمس في الدنيا ، وثلاث عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاث عند خروجه من القبر .. ”
( المهم )
وهذا حديث باطل ، ركبه محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار على أبي بكر بن زياد النيسابوري كمال قال الذهبي في ” الميزان ” ( 3/653)، وتبعه الحافظ ابن حجر في ” لسان الميزان ” (5/295 – 297 ) وقال فيه : ” وهو ظاهر البطلان ، ومن أحاديث الطرقية ” . وكذا في ” تنزيه الشريعة ” ( 2/113،114 ) ، وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في ” الفتاوي ” له (1/97-ط الدعوة ) : ” وينبغي لمن وجد هذه الورقة التي عليها الحديث المشار إليه أن يحرقها وبنبه من وجده يوزعها ، دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وحماية لسنته صلى الله عليه وسلم من كذب الكذابين، وفيما ورد في القرآن العظيم والسنة الصحيحة عن النبي في تعظيم شأن الصلاة والتحذير عن التهاون بها ووعيد من فعل ذلك ما يشفى ويكفي ويغني عن كذب الكذابين ” كتب حذر منها العلماء ” (2/348 ) انتهى.
المرجع :
الكبائر ، الإمام الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” 27 ، 28 ” ، فصل : متى يؤمر الصبي بالصلاة ، بتصرف.