|
إفادة روى بإسناده عن بشر بن الحارث أنه قال : من أحب أن يسأل فليس بأهل أن يسأل . المرجع : من كتاب تعظيم الفتيا – للإمام ابن الجوزي |
الأرشيف اليومي: 1 مايو 2012
أربعة إخوة كان بين كل واحد منهم وواحد عشر سنين
أربعة إخوة كان بين كل واحد منهم وواحد عشر سنين
أولاد أبي طالب : طالب و عقيل وجعفر وعلي بن أبي طالب . فكان طالب أسن من عقيل بعشر سنين وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين وجعفر أسن من علي بعشر سنين .
المرجع : من كتاب المدهش – الباب الرابع في ذكر عيون التواريخ – للإمام ابن الجوزي
الفرق بين الهم والحزن كفانا الله شرهما
الفرق بين الهم والحزن
أن الهم إنما يكون لأمر متوقع في المستقبل.
وأما الحزن يكون من أمر قد وقع في الماضي.
وقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام في الهم والحزن قوله : ” اللهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض فيَ حُكمك ، عدلٌ فيَ قضاؤُك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حُزني ، وذهاب همي ” أحمد 1/ 391 وصححه الألباني. انتهى.
الشاهد :
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ، اللهم آمين.
المراجع :
تحفة الذاكرين ، الإمام محمد الشوكاني رحمه الله ، ط / دار الكتاب العربي ” ص 92 ” ، فصل : أذكار الصباح والمساء .
حصن المسلم ، د / سعيد بن وهف القحطاني حفظه الله ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” ص 82 ، 83 ” ، فصل : دعاء الهم والحزن ، بتصرف.
تأبى إلا ارتفاعا
إن الرجل ذا النبل والمروءة يكون خامل الذكر منخفض المنزلة فتأبى منزلته إلا أن تشب وترتفع كالشعلة من النار يضرمها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعاً. انتهى.
الشاهد :
من تواضع لله رفعه !
المرجع :
كليلة ودمنة ، عبد الله بن المقفع ، ط / مؤسسة عز الدين ” 100 ” ، فصل : مثل القرد والنجار ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 395
أنواع الرياح
الرياح ثمانية : أربعة منها رحمة وأربعة عذاب :
فأما الرحمة : فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات .
وأما العذاب : فالعقيم والصرصر وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر .
وبالجملة : فحياةُ ما على الأرض من نباتٍ وحيوانٍ بالرياح ؛ فإنه لولا تسخير الله لها لعباده لذوى النبات ومات الحيوان وفسدت المطاعم وأنتن العالم وفسد . ألا ترى إذا ركدت الرياح كيف يحدث الكرب والغم الذي لو دام لأتلف النفوس ، وأسقم الحيوان ، وأمرض الأصحّاء ، وأنهك المرضى ، وأفسد الثمار ، وعفن الزرع ، وأحدث الوباء في الجو ! فسبحان من جعل هبوب الرياح تأتي بروحه ورحمته ولطفه ونعمته . انتهى .
فهل تفكرنا في هذه النعمة التي لا نشعر بها .
المراجع :
*من كتاب تفسير القرآن العظيم .
للمؤلف :
الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .
تفسير قوله تعالى ( ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون ) سورة الروم آية رقم (51 ) .
” ج 4 / ص 79 “
طبعة : مكتبة الرشد .
*من كتاب مفتاح دار السعادة .
فصل في التأمل بالهواء ومنافعه .
طبعة : دار ابن حزم ” ص 302 – 303 “
*من كتاب قل انظروا .
فصل أثر الهواء والرياح في الحياة .
طبعة : دار ابن حزم ” ص 156 – 157 “
للمؤلف :
الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .