|
روي ابن عبد البر عن الضحاك بن مزاحم : ” يأتي على الناس زمان يعلّق فيه المصحف حتى يعشش عليه العنكبوت , لا ينتفع بما فيه وتكون أعمال الناس بالروايات والأحاديث ” . وسبيل الرشد في هذه العماية أن نعود إلى القرآن فنجعله دعامة حياتنا العقلية والروحية . انتهى رحم الله ابن عبد البر لو رأى زمننا هذا وكيف انشغال الناس لا بالروايات والأحاديث بل بالوقيعة في أعراض الناس وما شابه ذلك ودائماّ نقول إلا ما رحم الله . المرجع : من كتاب فقه السيرة لمحمد الغزالي رحمه الله – فصل منزلة السنة من الكتاب الكريم . |
الأرشيف الشهري: أكتوبر 2012
حوت لم أعرفه إلا من مغامرات سندباد في الصغر ؟
يقول ابن القيم رحمه الله : وإذا تأملت عجائب البحر وما فيه من الحيوانات على اختلاف أجناسها وأشكالها ومقاديرها ومنافعها ومضارها وألوانها … حتى إن فيه من الحيوانات ما يرى ظهورها فيظن أنها جزيرة فينزل الركاب عليها فتحس بالنار إذا أوقدت فتتحرك فيعلم أنه حيوان . انتهى .
المرجع :
مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم ” ص 284 ” ، فصل : ومن آياته في البحر ، بتصرف .
مراتب الشجاعة والشجعان
أول مراتبهم : الهمّام .
وسمي بذلك لهمته وعزمه وجاء على بناء فعّال كشجاع .
الثاني : المقدام .
وسمي بذلك من الإقدام وهو ضد الإحجام وجاء على أوزان المبالغة كمعطاء ومنحار لكثير العطاء والنحر . وهذا البناء يستوي فيه المذكر والمؤنث كإمرة معطار كثيرة العطر ومذكار تلد الذكور.
الثالث : الباسل .
وهو اسم فاعل من بسل يبسل كشرف يشرف ، والبسالة الشجاعة والشدة وضدها فشل يفشل فشالة وهي على وزنها فعلا ومصدرا وهي الرزالة .
الرابع : البطل .
وجمعه أبطال وفي تسميته قولا :
أحدهما : أنه يبطل فعل الأقران فتبطل عنده شجاعة الشجعان فيكون بطل بمعنى مفعول في المعنى لأن هذا الفعل غير متعد .
والثاني : أنه بمعنى فاعل لفظا ومعنى لأنه الذي يبطل شجاعة غيره فيجعلها بمنزلة العدم فهو بطل بمعنى مبطل .
الخامس : الصنديد .
بكسر الصاد والعامة تلحن فيقولون صنديد بفتحها وليس في كلامهم فعليل بفتح الفاء وإنما هو بالكسر في الأسماء كقنديل وحلتيت وفي الصفات كشمليل . والصنديد الذي لا يقوم له شيء .
الأمور المضادة والمخلة بالشجاعة هي كالنحو التالي :
الأول : الجبن .
الثاني : التهور .
الثالث : الخفة .
الرابع : الطيش . انتهى
لطفاً قل ( اللهم أصلح حال أمة محمد صلى الله عليه وسلم )
المرجع :
الفروسية الشرعية في الإسلام .
الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .
ط / دار الكتاب العربي .
” ص 154 – 155 ” .
فصل في مراتب الشجاعة والشجعان .
لا ضرر ولا ضرار
|
يقال أن الضرر الذي لك في منفعة وعلى غيرك فيه مضرة , والضرار الذي ليس لك فيه منفعة وعلى غيرك المضرة . المرجع : من مجلة البيان – العدد 201 |