موقف علي من أبو بكر وعمر

قال رجل لعلي بن أبي طالب :

نسمعك تقول في الخطبة : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديين ، فمن هم ؟ فاغرورقت عيناه ، فقال : هما حبيباي : أبو بكر وعمر ، إماما الهدى ، وشيخا الإسلام ، ورجلا قريش ، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتدى بهما عصم ، ومن اتبع آثارهما هدى الصراط المستقيم ، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله . انتهى .

الشاهد :

رضي الله عن أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي أبا الحسنين وعن الصحابة أجمعين .

المرجع :

تاريخ الخلفاء .

جلال الدين السيوطي .

ط / مكتبة نزار مصطفى الباز .

” ص 138 ” .

فصل : في نبذ من أخبار علي وقضاياه وكلماته رضي الله عنه .

نهاية البعوض

البعوض : فصيلة من الحشرات من رتبة ذوات الجناحين ، تتغذى إناثها على دم الإنسان ، في حين أن الذكر منها يتغذى على عصارة النباتات ورحيق الأزهار ، وهي من أكثر الحشرات الماصة  للدماء انتشاراً .

فهذه الحشرة تبحث عن ضوء النهار ، فإذا أبصرت شعاعاً يشبه نور الحقيقة ، انخدعت به ، فرمت بنفسها عليه ، وتهافتت فيه ، ولكنها تخطئ مخدوعة بقياسات منطقية خاطئة وفي النهاية تهلك . انتهى  .

الشاهد  :

على المرء أن يتنبه للأمور من جميع جوانبها فليس كل ما يبرق ذهباً .

المراجع  :

* أطلس الحيوانات

هشام خطاب .

فصل الحشرات .

ط / دار الأسرة ” ص 71 ”

* جواهر القرآن .

الإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله .

فصل : ” ب ” المخطوطة .

ط / المكتبة العصرية  ” ص 17 ” .

–        بتصرف – .

 

قال الله تعالى : ” فيهما فاكهة ونخل ورمان ”

الرمان : منه الحلو ومنه الحامض ، فأما الحلو فهو حار رطب ، جيد للمعدة ومقوِ لها بما فيه من قبض لطيف ، نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال وماؤه ملين للبطن .

وأما الحامض منه بارد يابس ، قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ويسكن الصفراء ويقطع الإسهال ، ويمنع القيء ويلطف الفضول . انتهى .

خبر صحفي :

أظهرت دراسة بريطانية جديدة عدة فوائد جديدة للرمان ، حيث كشفت الدراسة عن وجود مادة تساعد على إبطاء تطور أمراض الزهايمر والشلل الرعاش المعروف باسم ” باركنسون ” ، واكتشف باحثون من جامعة هادرسفيلد وجود المادة الكيميائية “بونكالاجين” التي تساعد على منع الالتهاب الذي يدمر خلايا المخ في قشرة الرمان الخارجية ، ومن المتوقع أن تسهم في تقليل الالتهابات الناتجة عن مرض الروماتيزم وباركنسون والزهايمر.

المراجع :

صحيفة تواصل .

5 ذو القعدة 1435هـ – 31 أغسطس 2014م .

*الطب النبوي .

الإمام ابن قيم الجوزية .

ط / دار الحديث .

” ص 224 ” .

بتصرف .

 

شرح لأسماء الله الحسنى ” الكبير “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الكبير ” :

قال الله تعالى : { ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} (12) سورة غافر .

وهو سبحانه وتعالى الموصوف بصفات المجد ، والكبرياء ، والعظمة ، والجلال ، الذي هو أكبر من كل شيء ، وأعظم من كل شيء ، وأجل وأعلى . وله التعظيم والإجلال ، في قلوب أوليائه وأصفيائه .

قد مُلئت قلوبهم من تعظيمه ، وإجلاله ، و الخضوع له ، والتذلل لكبريائه سبحانه وتعالى . انتهى .

المرجع :

*شرح أسماء الله الحسنى ، لسعيد بن وهف القحطاني .

ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية .” 84 ” .

فصل : الكبير .

57. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة السويق ”

                    بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة السويق ، المراجع .

” التفاصيل “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

7. معركة السويق :

تاريخ الغزوة :

شهر ذو الحجة 2 هـ .

       سبب الغزوة :

       قريش تُغير على ناحية العريض بالمدينة انتقاماً لهزيمتها يوم بدر الكبرى .

مكان الغزوة :

قرقرة الكُدر .

       المستخلف على المدينة :

      أبو لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       لم تذكره المصادر .

       عدد الجيش المسلم :

       200 مقاتل .

قائد العدو :

أبو سفيان بن حرب .

عدد الجيش الكافر :

200 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

15 يوماً .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

نتيجة الغزوة :

تعقبهم المسلمون فلم يدركوهم ووجدوا طعام السويق  مبثوثاً في الطريق فعاد المسلمون به فسميت الغزوة بهذا الاسم .

-انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 201 ) . طبعة : مكتبة العبيكان .
  • من كتاب السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . طبعة : دار الورّاق .