66. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة الغابة “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة الغابة ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

 

” التفاصيل ”

16.معركة الغابة :

تاريخ الغزوة :

شهر محرم 7 هـ .

سبب الغزوة :

إغارة عبد الرحمن ابن عيينة بن حصن الفزاري على لقاح ” إبل ذوات لبن ”  للنبي صلى الله عليه وسلم بالغابة .

مكان الغزوة :

ذو القرد .

المستخلف على المدينة :

ابن أم مكتوم رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

المقداد بن عمرو رضي الله عنه .

عدد الجيش المسلم :

500 مقاتل .

قائد العدو :

عبد الرحمن بن عيينة الفزاري .

عدد الجيش الكافر :

غطفان .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

3 – 5 ليال .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

نتيجة الغزوة :

خرج المسلمون في أثره ، وقتلوه وخلصوا الإبل المسروقة وفر المشركون بعد مطاردة المسلمين لهم حين أخافهم المسلمون عند ذي قرد .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 205 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

الدنيا كظل زائل

علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي العلوي الملقب بالرضي ، كان المأمون قد هم أن ينزل له عن الخلافة فأبى عليه ذلك ، فجعله ولي العهد من بعده كما قدمنا ذلك . توفي في صفر من سنة 203هـ بطوس . وقد روى الحديث عن أبيه وغيره ، وعنه جماعة منهم المأمون وأبو السلط الهروي وأبو عثمان المازني النحوي ، وقال سمعته يقول : الله أعدل من أن يكلف العباد ما لا يطيقون ، وهم أعجز من أن يفعلوا ما يريدون . ومن شعره :

كلنا يأملُ مداً في الأجل ** والمنايا هن آفاتُ الأملْ

لا تغرنكَ أباطيلُ المنى ** والزم القصدَ ودعْ عنك العللْ

إنما الدنيا كظلٍ زائلٍ   ** حل فيه راكبٌ ثم ارتحلْ . انتهى .

الشاهد :

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا . اللهم آمين .

المرجع :

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” ج 10 / ص 493 ” ، فصل : علي بن موسى ، بتصرف .

أبناء إبليس لعنه الله

لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ، ثم سماهم : فذكر ثبر و الأعور و مسوط و داسم و زنكبور .

  1. ثبر :

صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب و لطم الخدود و دعوى الجاهلية .

  1. الأعور :

صاحب الزنا الذي يأمر به و يزينه .

  1. مسوط :

صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر ، فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم قد رأيت رجلاً أعرف وجهه ولا ادري ما اسمه حدثني بكذا و كذا .

  1. داسم :

الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم و يغضبه عليهم .

  1. زنكبور :

صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق . انتهى .

الشاهد :

نعوذ بالله من إبليس وأولاده وأعاونه من الإنس والجن .

المرجع :

تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” ص 38 ” ،

الباب الثالث ، بتصرف .

أشد ما يفرح به إبليس ؟

قال بعض السلف : ” إذا اجتمع إبليس ، وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء :

  1. مؤمن يقتل مؤمناً .
  2. ورجل يموت على الكفر .
  3. وقلب فيه خوف الفقر .

المرجع :

طريق الهجرتين وباب السعادتين ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / مكتبة نزار مصطفى الباز ” ص 32 ” ، فصل في تقسيم الغنى إلى عال وسافل ، بتصرف .

خمسة لا تهتم بما يصيبهم

أولهم :

الذي يتعرض للقتال وهو أعزل .

ثانيهم :

البخيل يجمع ماله في منزله ولا أحد معه فيقصده اللصوص فيقتلونه ويأخذون ماله  .

ثالثهم :

الكبير يخطب الصغيرة  .

رابعهم :

القبيح يخطب الجميلة  .

خامسهم   :

المرأة التي تحب ولدها وهو شاطر عارم فهي تستر أموره وتخفيها ثم هو يكون تعبا لها ووبالا عليها . انتهى .

المرجع  :

كليلة ودمنة  ، عبدالله بن المقفع ، ط / عز الدين للطباعة والنشر ” ص 293 ” ،

فصل : مثل القرد وطبق العسل ، بتصرف .