? What criteria proves you truly know someone

A man was seen with Umar ibn al Khataab and he said to him: “I don’t know you, and it does not harm you if I don’t know you, go get someone who knows you.

Then someone  said: ‘I know him’, so Umar replied: ‘what do you know about him? The man replied: ‘I know him to be a man of righteousness and virtue.

Umar said: ‘Is he your neighbor about whom you know what he does at night and during the day, and do you know when he leaves his house and comes home?

The man replied: “No”

Umar said to him: “Have you ever dealt with him in any business transactions, which prove one’s piety”

The man replied: “No”

Umar then asked him: ‘Has he ever accompanied you on a journey, from which you will know his manners?

The man replied: “No”

Umar then replied: “ You do not know this man”

Then Umar said to the man: “Go and bring someone who knows you.” End of quote.

Reference: Fiqh as Sunnah, Sayed Sabiq, Dar Taybatu al Khadrah, vol. 3, pg. 231

الدول المجهرية

هي عبارة عن دول ضيئلة الحجم لا يُعترف بها ولا تملك سيادة حقيقية رغم اعتقاد ، أو ادعاء ، ساكنيها بأنهم مستقلون بالفعل ويمارسون حياتهم على هذا الأساس ، فمن هذه الدول :

  1.  مملكة إليوور التي تقع على إحدى الجُزر الدنماركية التي اشتراها مجموعة من المعلمين وأعلنوها مملكة مستقلة عام 1945م وتعاقب على حُكمها منذ ذلك الحين ستة ملوك ، وتصدر المملكة طوابع بريد وعملات خاصة بها .
  2.  مملكة العالم الآخر في التشيك والتي تحكمها ملكة وتُديرها نساء ويُنظر إلى الرجال كعبيد.
  3.   إمارة سيلاند التي أُسست فوق جزيرة اصطناعية ذات عامودين في بحر الشمال ، ويسكن فيها الأمير ومواطنوه الخمسة والعشرون ، حيث تصدر هذه الإمارة طوابع بريدية وعملات يتم بيعها على السُيّاح ويعتمد عليها اقتصاد الإمارة المنعزلة. انتهى.

الشاهد :

لا تصنع لنفسك مكانةً لا تستحقها !

المرجع :

حكايات سعودي في أوروبا ، أ / عبد الله بن صالح الجمعة حفظه الله ، ط / دار مدارك للنشر ” ص 96 ، 97 ” ، فصل : ساعة بين … ، بتصرف.

شرح لأسماء الله الحسنى ” الواحد ، الأحد “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الواحد ، الأحد ” :

قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } (65) سورة ص ، وقال سبحانه : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } (1) سورة الإخلاص.

” الواحد ، الأحد ” : المقصود توحُد الربّ سبحانه وتعالى بجميع الكمالات بحيث لا يشاركه فيها مشارك ، وأنّ الواجب على العباد توحيده عقداً وقولاً وعملاً بأن يعترفوا بكماله المطلق ، وتفرده بالوحدانية ويفردوه بأنواع العبادة ، فهو تبارك وتعالى الأحد الذي لا مثيل ولا نظير له ، وليس لله مثلٌ ولا ندٌ ولا كفؤٌ من جميع الوجوه.

فالتوحيد العلمي : هو وجوب الإقرار بتفرده سبحانه بالكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله واعتقاد ذلك في القلب .

      وأما التوحيد العملي : فهو وجوب إفراده سبحانه وحده بالعبادة وإخلاص الدين له ، وهو المتفرد وحده بالخلق والرزق والعطاء والمنع والخفض والرفع والإحياء والإماتة. انتهى .

المرجع :

فقه الأسماء الحسنى ، عبد الرزاق البدر حفظه الله ، ط / دار التوحيد ” ص 128 ، 132 ” ، فصل : الأحد ، الواحد ، بتصرف .

فتح تستر

قال أبو العالية : لما فتح المسلمون تستر وجدوا دانيال ” نبيٌ من الأنبياء ” ميتاً ووجدوا عنده مصحفاً ، قال أبو العالية أنا قرأت ذلك المصحف وفيه صفتكم وأخباركم وسيرتكم ولحون كلامكم ، وكان أهل الناحية إذا أجدبوا كشفوا عن قبره فيسقون ، فكتب أبو موسى الأشعري في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر أن احفر بالنهار ثلاثة عشر قبراً وادفنه بالليل في واحد منها لئلا يفتتن الناس به . انتهى .

الشاهد :

حماية الصحابة رضوان الله عليهم لجناب التوحيد !

المرجع :

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ،

ط / مكتبة نزار مصطفى الباز ” ص 109 ” ، فصل : نصوص من كتاب حزقيال ، الوجه ” 28 ” ، بتصرف .

آية القراء

قال الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ } (29) سورة فاطر.

قال قتادة : كان مطرف رحمه الله إذا قرأ هذه الآية يقول : هذه آية القراء. انتهى.

الشاهد :

اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى ، اللهم آمين.

المرجع :

تفسير القرآن العظيم ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / مكتبة الرشد ” ج 4 / ص 281 ” ، سورة فاطر ، بتصرف .