متى يطمع إبليس في العبد ؟

متى يطمع إبليس في العبد ؟

إذا نظر الشيطان إلى العبد ورآءه على غير طاعة الله تعالى نعاه ، وإذا رآءه مداوماً على طاعة الله ملّه ورفضه ، وإذا رآءه مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيه . انتهى.

الشاهد :

نسأل المولى عز وجل أن يكفينا شر الشيطان وشركه من الإنس والجنّ ، اللهم آمين.

المرجع :

تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” ص 390 ” ، فصل : تلبيسه على العبادين أهل الفتوى ، بتصرف.

نعمة المال

إن المال…

يستطيع أن يشتري السرير

ولا يستطيع أن يشتري النوم !

يستطيع أن يشتري الكتب

ولا يستطيع أن يشتري الفهم !

يستطيع أن يشتري الطعام

ولا يستطيع أن يشتري الشهية !

يستطيع أن يشتري الذهب

ولا يستطيع أن يشتري الجمال !

يستطيع أن يشتري الدواء

ولا يستطيع أن يشتري الصحة !

يستطيع أن يشتري الألعاب

ولا يستطيع أن يشتري الفرح !

انتهى.

الشاهد :

اللهم اجعل المال في أيدينا لا في قلوبنا ، اللهم آمين.

المرجع :

لوّن حياتك ، د / خالد المنيف حفظه الله ، ط / مكتبة الملك فهد الوطنية ، ” ص 130 ” ، بتصرف.

شرح لأسماء الله الحسنى ” الرازق “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الرازق ” :

قال الله تعالى : { أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } سورة المؤمنون ” 72 “.

الرزق ما انتُفع به .

قال الحليمي رحمه الله : ومعناه المفيض على عباده ما لم يجعل لأبدانهم قِواماً إلا به ، والمنعم عليهم بإيصال حاجتهم من الرزق إليهم. انتهى.

المرجع :

أسماء الله الحسنى ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية  ” ص 201 ” ، فصل : الرازق ، بتصرف.

 

النِعمُ ثلاثة

1. نعمة حاصلة يعلم بها العبد .

2. ونعمة منتظرة يرجوها.

3. ونعمة هو فيها لا يشعر بها.

فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرفه نعمته الحاضرة وأعطاه من شكره قيداً يُقيدها به حتى لا تشرد ، فإنها تشرد بالمعصية ، وتقيد بالشكر ، ووفقه لعمل يتجلب به النعمة المنتظرة ، وبصره بالطُرُق التي تسدها وتقطع طريقها ، ووفقه لاجتنابها ، وإذا بها قد وافت إليه على أتمّ الوجوه ، وعرّفه النِعمة التي هو فيها ولا يشعرُ بها. انتهى .

الشاهد :

قال الله تعالى : { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } (18) سورة النحل.

المرجع :

الفوائد ، الإمام ابن قيم الجوزية ، ط / مكتبة نزار مصطفى الباز ، ” ص 175، 176 ” ، فصل :  نِعم الله تعالى وأنواعها ، بتصرف .

 

شرح لأسماء الله الحسنى ” التوّاب “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” التوّاب ” :
قال الله تعالى : { أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } (104) سورة التوبة.
التوّاب : قال الحليمي : هو المعيد إلى عبده فضل رحمته إذا هو رجع إلى طاعته وندم على معصيته ، فلا يحبط ما قدم من خير ولا يمنعه ما وعد المطيعين من الإحسان.
وقال أبو سليمان : التوّاب : هو الذي يتوب على عباده فيقبل توبتهم كلما تكررت التوبة .
والتوبة الشرعية : الندم على ما وقع التفريط فيه لرعاية حقوق الله . ويظهر صدق الندم على الجوارح بالإقلاع والانكفاف في كل ما يتمكن به .انتهى.
المرجع :
أسماء الله الحسنى ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 131 ” ، فصل : التوّاب ، بتصرف .