الببغاء الملوّن

بالقرب من شواطئ كولومبيا البريطانية تقع جزيرة صخرية خالية من البشر ، ولا يقطنها سوى طائر وحيد يسمى الببغاء الملوّن ، ولو حاولت أن تُبعده عنها يموت في حينه ، فلا تكن مثله وتسجن نفسك في وظيفة واحدة أو حي واحد أو فكرة واحدة . انتهى.

الشاهد :

كن واسع الأُفق !

المرجع :

أفكار تحيا بها ، د / خالد المنيف ، ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” ص 128 ” ، بتصرف.

شرح لأسماء الله الحسنى ” العلّام “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” العلّام ” :

قال الله تعالى : { ألَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ } (78) سورة التوبة.

قال الحليمي : ومعناه العالم بأصناف المعلومات على تفاوتها ، فهو يعلم الموجود ، ويعلم ما هو كائن ، وأنه إذا كان كيف يكون ، ويعلم ما ليس بكائن ، وأنه لو كان كيف يكون .

قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } (7) سورة طـه.

أي : أن الله سبحانه يعلم ما أسر ابن آدم في نفسه ، وأخفى ما خُفيَ على ابن آدم وهو فاعله قبل أن يعلمه. ويعلم ذلك كله ، فعلمه فيما مضى من ذلك وما بقي علم واحد ، وجميع الخلائق عنده في ذلك كنفس واحدة. انتهى.

المرجع :

أسماء الله الحسنى ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 347 ” ، فصل : العلّام ، بتصرف.

الحرّ والبرد والتدرج في الانتقال بينهما

تأمل الحكمة البالغة في الحرّ والبرد وقيام الحيوان والنبات عليهما ، وفكّر في دخول أحدهما على الآخر بالتّدريج والمُهلة حتى يبلغ نهايته ، ولو دخل عليه مُفاجأةً لأضرّ ذلك بالأبدان وأهلكها ، وبالنبات ، كما لو خرج الرجل من حمّام مُفرط الحرارة إلى مكان مُفرط في البرودة ، ولولا عناية المولى سبحانه وحكمته ورحمته وإحسانه لما كان الحال كما هو .

الشاهد :

سبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير .

المرجع :

قل انظروا ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / المكتب الإسلامي ” 159 – 160 ” ،

فصل : الحرّ والبرد والتدرج في الانتقال بينهما . بتصرف .

الأسد والخنزير

يُحكى أن أسداً لقي خنزيراً ، فقال له الخنزير : قاتلني ! فقال له الأسد إنما أنت خنزير ، ولست بكفؤ لي ولا نظير ، ومتى قاتلتُك فقتلتُك قيل لي : قتل خنزيراً ، فلا أعتقد فخراً ولا ذِكراً ، وإن نالني منك شيء كان سُبة عليّ . فقال الخنزير : إن لم تفعل أعلمتُ السباع أنك نكلت عني ، فقال الأسد : احتمال عار كذبك عليّ أيسر من لطخ شرابي بدمك . انتهى .

الشاهد :

إذا جاريت في خلقٍ دنيئاً ،، فأنت ومن تجاريهِ سواءُ !

المرجع :

الكامل في التاريخ ، الإمام ابن الأثير رحمه الله ، ط / المكتبة العصرية ” ج 5 / ص 149 ”  فصل : ذكر بعض سيرة المنصور ، بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” القاهر “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” القاهر ” :

قال الله تعالى : { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } (18) سورة الأنعام .

القاهر : صفة لله سبحانه وحده ، فكل مخلوقٍ فوقه مخلوق يقهره ، ثم فوق ذلك القاهر قاهرٌ أعلى منه ، حتى ينتهي القهر للواحد القهار . انتهى .

المرجع :

فقه الأسماء الحسنى ، لعبد الرزاق البدر ، ط / دار التوحيد ” 294 ، 295 ” .

فصل : القاهر ، القهّار ، بتصرف .