معنى العجّ والثجّ

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل : أي الحجّ أفضل ؟ قال : ” العجّ والثجّ ” .

والعجّ معناه : رفع الصوت بالتكبير والتلبية .

والثجّ معناه : إراقة دماء الهدايا والنُسك . انتهى .

المرجع :

البدع الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 249 – 250 ” .

فصل : فقه الحجّ .

أسرار الحجّ

اعلم أن في كل واحد من أفعال الحجّ تذكرة للمتذكر ، وعبرة للمعتبر نذكر منها :

  1.  تحصيل الزاد : أن سفره للحجّ يذكره بتحصيل زاده من الأعمال الصالحة للدار الآخرة .
  2. لبس الإحرام : أن يتذكر وقت إحرامه وتجرده من ثيابه لبس كفنه ، وأنه سيلقى ربه على زي مخالف لزي أهل الدنيا .
  3. البيت الحرام : إذا رأي البيت الحرام استحضر عظمته في قلبه ، وشكر الله تعالى على تبليغه رتبة الوافدين إليه .
  4. الصفا والمروة : إذا سعى بين الصفا والمروة ، ينبغي أن يمثلها بكفتي الميزان وتردده بينهما في عرصات يوم القيامة .
  5. الوقوف بعرفة : أن يتذكر بما يرى فيه من ازدحام الخلق ، وارتفاع أصواتهم واختلاف لغاتهم موقف القيامة ، واجتماع الأمم في ذلك الموطن ، واستشفاعهم .
  6. رمي الجمار : فاقصد بذلك الانقياد للأمر ، وإظهار الرِق والعبودية ، ومجرد الامتثال من غير حظ النفس .انتهى .

المرجع :

مختصر منهاج القاصدين .

الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله .

ط / دار الفجر ” 50 – 51 ” .

فصل : في الآداب الباطنة والإشارة إلى أسرار الحجّ .

بتصرف .

الحجّ المبرور ، وعلامته ؟

الحجّ المبرور : هو الذي يأتي به المسلم وفقاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لحديث جابر رضي الله عنه  ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لتأخذوا عنّي مناسككم ، فإني لا أدري لعلي لا أحجّ بعد حجّتي هذه ” ، مع البعد عن الرفث والفسوق والجدال ، كما قال الله تعالى : ” الحجّ أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحجّ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ ”  ” البقرة : 197 “ .

ويدخل في الرفث : الاستمتاع بالجماع في الفرج أو المباشرة فيما دونه ، ويدخل فيه الفحش من القول والفعل .

والفسوق : جميع المعاصي .

والجدال الممنوع : ما كان بالباطل ، والجدال الذي يترتب عليه عداوة وبغضاء ، أما الجدال بالتي هي أحسن لإظهار الحق فلا بأس.

وعلامة الحجّ المبرور :

أن يتحول المسلم بعد حجّه من الحسن إلى الأحسن ومن السيئ إلى الحسن ، وأما إذا كان قبل الحجّ على حالة سيئة واستمر عليها بعد الحجّ فإن ذلك علامة على عدم ظفره ببر الحجّ . انتهى .

المرجع :

البدع الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 256 ” .

فصل : فقه الحجّ .

بتصرف .

فضل الحجّ والعمرة

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في فضل الحجّ والعمرة فمن ذلك :

  1. عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحجّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ” .
  2. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” تابعوا بين الحجّ والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكِير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحِجّة المبرورة ثواب إلا الجنة ” .
  3. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من حجّ لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ” .
  4. عن عائشة أم المؤمنين رضي عنها وعن أبيها أنها قالت : ” يا رسول الله ، نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : لا ، لَكُنّ أفضل الجهاد : حجّ مبرور ” . انتهى .

المرجع :

البدع الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 255 – 256 ” .

فصل : فقه الحجّ .

بتصرف .

 

رسالة لمن أراد الحج

ينبغي لمن أراد الحج مراعاة ما يلي :

  1.  أن يخلص العمل لله عز وجل لكي يظفر بالأجر والثواب في حجّه وعمرته .
  2.  أن يجتهد الحاج في معرفة أحكام الحج والعمرة ليؤديهما على بصيرة ً من خلال اقتناء كتاب ” التحقيق والإيضاح لكثير من مناسك الحج والعمرة والزيارة ” للشيخ ابن باز رحمه الله ، كما يسأل أهل العلم عن أعمال الحج حتى لا يقع في الخطأ .
  3.  أن يحرص في سفره للحج على صحبة الأخيار الذين يستفيد منهم علماً وأدباً ويعينوه على شغل وقته بما ينفعه .
  4.  أن يكون متواضعاً في حجّه ، مبتذلاً في لبسه اقتداء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
  5.  أن يتحلى بالأخلاق الكريمة ، ويعامل غيره معاملة حسنة ، والحذر كل الحذر من إيذاء الغير بقول أو فعل ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ” .
  6.  أن يشتغل بالذكر والدعاء والاستغفار ويحفظ لسانه إلا من الكلام بالخير ، و يحرص على الأذكار والأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأتي بشيء لا أصل له .
  7.  أن يعمل على إعداد النفقة لكل من تلزمه نفقته إلى وقت الرجوع ، ويأخذ من المال الحلال ما يكفيه لذهابه ورجوعه من غير تقتير .

المراجع :

البدع الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 256 – 257 ” .

فصل : فقه الحجّ .

مختصر منهاج القاصدين .

لابن قدامة المقدسي .

ط / دار الفجر للتراث .

ص ” 49 ” .

فصل : كتاب الحج .

بتصرف .