كرة القدم من منظور شرعي

اللعب بالكرة لم يرد نصاً بتحريمها أو بجوازها فهي من قسم المباحات إلا أنها تخضع كسائر المباحات لضوابط وضعها العلماء ، فينبغي عدم تجاوزها حتى يحصل المراد من اللعب المباح ، وهذه الضوابط كما يلي :

1.  أن لا يؤدي اللعب إلى محرم أو أن يشتمل على أمر محرم .

2.  أن لا يكون اللعب مقامرة أو على قمار .

3.  أن لا يلهي اللعب عن واجب شرعي أو شخصي أو منزلي .

4.  أن لا يصد اللعب عن ذكر الله أو عن الصلاة .

5.  أن لا يجر إلى العداوة والبغضاء والشحناء .

6.  أن لا يكون شغل الإنسان الدائم . انتهى .

الشاهد :

إن كنت من متابعي أو من ممارسي رياضة كرة القدم فاحرص على مراعاة ما تمّ ذكره سابقاً وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه .

المرجع :

من كتاب كرة القدم قراءة متأنية .

للمؤلف :

محمد بن دغيليب العتيبي .

ط / دار الطرفين ” ص 8 ” .

فصل :

كرة القدم من منظور شرعي .

بتصرف .

أقسام العقل

العقل ينقسم العقل إلى قسمين :

قسم لا يقبل الزيادة والنقصان ، وقسم يقبلهما .

فأما الأول فهو العقل الغريزي المشترك بين العقلاء ،

وأما الثاني فهو العقل التجريبي وهو مكتسب وتحصل زيادته بكثرة التجارب والوقائع . وباعتبار هذه الحالة يقال إن الشيخ أكمل عقلا وأتمّ دراية وإن صاحب التجارب أكثر فهماً وأرجح معرفة . انتهى .

المرجع :

من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف .

للمؤلف :

شهاب الدين الأبشيهي رحمه الله .

ط / دار الكتب العلمية ” ص 19 ” .

الباب الثاني .

ملخص المواضيع حتى 2014/8/31 م

بسم الله الرحمن الرحيم

51. قطوف من السيرة المحمدية ” أول معركة حضرها ولم يقاتل فيها “

52. قطوف من السيرة المحمدية ” ثاني معركة حضرها ولم يقاتل فيها – معركة بواط – “

53. قطوف من السيرة المحمدية ” ثالث معركة حضرها ولم يقاتل فيها – معركة العشيرة – “

54. قطوف من السيرة المحمدية ” رابع معركة حضرها ولم يقاتل فيها – معركة بدر الأولى سفوان – “

55. قطوف من السيرة المحمدية ” خامس معركة حضرها ولم يقاتل فيها – معركة بنو سُليم – “

ثقافة أدري ولا أدري

تغدّ تمدّ تعشّ تمشّ

احذر من صحبة هؤلاء

شرح لأسماء الله الحسنى ” الحليم “

شرح لأسماء الله الحسنى ” الحليم “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الحليم ” :

قال الله تعالى : ” واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم ” . ” البقرة : 235 ” .

أي الذي لا يعجل على عباده بعقوبتهم على ذنوبهم ومعاصيهم ، يرى عباده وهم يكفرون به ويعصونه ، وهو يحلم عليهم فيؤخر وينظر ويؤجل ولا يعجل ، فيحلم عن مقابلة العاصين بعصيانهم ، ويمهلهم كي يتوبوا ، ولا يعاجلهم بالعقوبة كي ينيبوا ويرجعوا ، وحلمه سبحانه عمن كفر به وعصاه عن علم وقوة وقدرة لا عن عجز قال الله تعالى : ” أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديرا ” ” فاطر : 44 ” .

المرجع :

* فقه الأسماء الحسنى ،

لعبد الرزاق البدر .

فصل : الحليم .

ط / دار التوحيد للنشر ” ص 245 – 247 “.

احذر من صحبة هؤلاء

قال علي بن الحسين لابنه : يا بني لا تصحب فاسقاً فإنه يبيعك بأكلة وأقل منها يطمع فيها ثم لا ينالها ، لا بخيلاً فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، ولا كذاباً فإنه كالسراب يقرب منك البعيد ويباعد عنك القريب ، ولا أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، ولا قاطع رحم فإنه ملعون في كتاب الله . قال تعالى : ” فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ” . انتهى .

* البداية والنهاية .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

ط / دار الأخيار

” ج 9 / ص 86 “

فصل :

علي بن الحسين .