زكاة الفطر

الحكمة من وجوب زكاة الفطر

1.  الإحسان إلى الفقراء ، وكفّ لهم عن السؤال في أيّام العيد .

2.  تطهير الصائم ممّا يحصل في صيامه من نقصٍ ولغوٍ وإثم .

3.  إظهار شكر نعمة الله بإتمام صيام شهر رمضان وقيامه .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث ، وطُعمة للمساكين فمن أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ” . انتهى .

المرجع :

المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 194 ، 195 ” .

فصل : أحكام زكاة الفطر والعيد .

شرح لأسماء الله الحسنى ” اللطيف “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” اللطيف ” :

قال الله تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } (14) سورة الملك .

اللطيف : فهو الذي يلطف بعبده في أموره الداخلية المتعلقة بنفسه ، ويلطف بعبده في الأمور الخارجية عنه ، فيسوقه ويسوق إليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر . وهذا من آثار علمه وكرمه ورحمته ، فكم لله من لطف وكرم لا تدركه الأفهام ، ولا تتصوره الأوهام ، وكم استشرف العبد على مطلوب من مطالب الدنيا من ولاية أو رياسة أو سبب من الأسباب المحبوبة ، فيصرفه الله عنها ويصرفها عنه رحمةً به لئلا تضرّه في دينه ، فيظل العبد حزيناً من جهله وعدم معرفته بربه ، ولو علم ما ذخر له في الغيب وأُريد إصلاحه فيه لحمد الله وشكره على ذلك .

فلهذا كان معنى اللطيف نوعين :

  1. أنه الخبير الذي أحاط عمله بالأسرار والبواطن والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الأمور ، وما لطف ودقّ من كل شيء .
  2. لطفه بعبده ووليه الذي يريد أن يُتم عليه إحسانه ، ويشمله بكرمه ويُرقيه إلى المنازل العالية فييسره ويجنبه العسرى .

المرجع :

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 115 – 117 “. فصل : اللطيف .

بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” البصير “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” البصير ” :

قال الله تعالى : { وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (20) سورة غافر .

البصير : أي الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات ، حتى أخفى ما يكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصمّاء في الليلة الظلماء ، وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في أعضائها الدقيقة ، ويرى سريان الماء في أغصان الأشجار وعروقها وجيمع النباتات على اختلاف أنواعها وصغرها ودقّتها ، ويرى نياط عروق النملة والنخلة والبعوضة وأصغر من ذلك . فسبحان من تحيّرت العقول في عظمته ، ولطفه ، وخبرته بالغيب والشهادة ، والحاضر والغائب ويرى خيانات الأعين وتقلبات الأجفان وحركات الجنان . انتهى .

المرجع :

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 86 – 87 “. فصل : البصير . بتصرف .

لم يبق منه إلا القليل

عباد الله إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل ولم يبق منه إلا القليل ، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام ، ومن فرط فليختمه بالحسنى والعمل بالختام ، فاستغنموا منه ما بقي من الليالي اليسيرة والأيام ، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام . انتهى .

المرجع :

لطائف المعارف ، الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 294 – 295 ” ، فصل وظائف شهر رمضان ، مبحث : في وداع رمضان ، بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” السميع ”

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” السميع ” :

قال الله تعالى : { وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (36) سورة فصلت .

السميع : أي الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات ، فكل ما في العالم العلوي والسفلي من الأصوات يسمعها سرّها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد ، لا تختلط عليه الأصوات ، ولا تخفى عليه جميع اللغات ، والقريب منها والبعيد والسرّ والعلانية عنده سواء . وسمعه تعالى نوعان :

  1. سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفيّة والجليّة ، وإحاطته التامة بها .
  2. سمع الإجابة منه للسائين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ، ومنه قوله تعالى : { الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء } (39) سورة إبراهيم . انتهى .

المرجع :

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 84 – 86 “.

فصل : السميع . بتصرف .