تحديد أيُ الليالي ليلة القدر !

لا تختص ليلة القدر بليلة معينة في جميع الأعوام ، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : ” أرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأخير ، وأنها تتنقل ” ، وقد أخفى الله عز وجل علمها عن العباد رحمةً بهم ، ليُكثروا من العبادة والطاعة ، طلباً لتلك الليلة ، فأكثروا فيه من الذكر ومن الدعاء خاصةً الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها وعن أبيها حين قالت : ” يا رسول الله ، أرأيت إن عملتُ أي ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ” قولي : اللهم إنك عفوٌ تحبّ العفو فاعف عنّي ” . انتهى .

المرجع :

من كتاب المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

المؤلفة :

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 178 ” .

فصل : فضائل ليلة القدر .

بتصرف .

مضمار السباق

قال الحسن : إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا .

شعر :

غداً توفى النفوس ما كسبت

ويحصد الزارعون ما زرعوا

إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم

وإن أساءوا فبئس ما صنعوا . انتهى .

اللهم وفقنا لطاعتك ما أحييتنا .

المرجع :

من كتاب لطائف المعارف

للمؤلف :

الإمام ابن رجب الحنبلي .

ط / دار الحديث ” ص 285 – 286 ” .

فصل وظائف شهر رمضان

مبحث : في وداع رمضان .

بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” المعز ، المذل “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” المعز ، المذل “ :

لم يرد بهما اسماً في القرآن ، وإنما وردَ فعلاً ، مثلَ ” الخافض ، الرافع ” ، قال الله تعالى : { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (26) سورة آل عمران

المعز ” أي : الذي يجعل من يشاء عزيزاً .

المذل ” أي : الذي يجعل من يشاء ذليلاً .

قال الخطابي : أعز أولياءه وأظهرهم على أعدائه وأحلهم دار الكرامة في العقبى ، وأذل أهل الكفر في الدنيا بأن ضربهم بالرق والجزية والصغار وفي الآخرة بالعقوبة والخلود في النار . انتهى .

المراجع :

أسماء الله الحسنى . لابن قيم الجوزية. ط / المكتبة التوفيقية ” ص 402 ” ،

فصل : المعز ، المذل.

تحفة الذاكرين . للشوكاني  ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى . بتصرف .

يا ليلة القدر

يا أقدام القانتين اركعي لربك واسجدي ، يا ألسنة السائلين جدي في المسألة واجتهدي ، ويا ليلة القدر للعابدين اشهدي .

شعر :

يا رجال الليل جدوا

رُبَ داع لا يُرد

ما يقوم الليل إلا

من له عزم وجِد . انتهى .

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا .

المرجع :

من كتاب لطائف المعارف .

للمؤلف :

الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله .

ط / دار الحديث ” ص 262 – 263 ” .

المجلس الرابع : في ذكر العشر الأواخر .

مبحث : وجوب اغتنام ليلة القدر .

بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الخافض ، الرافع ”

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الخافض ، الرافع ” :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن الله يرفعُ بهذا الكتاب أقواماً ويضعُ به آخرين ” البخاري مع الفتح 1/255 ، ومسلم 1/414.

فالخافض ” أي : الذي يخفض من عصاه فهو الخافض لأعدائه المذل لأهل معصيته وأعدائه ذلاً في الدنيا والآخرة ، فالعاصي وإن ظهر بمظاهر العز فقلبه حشوه الذل وإن لم يشعر به لانغماسه في الشهوات، فإن العز كل العز بطاعة الله والذل بمعصيته . قال الله تعالى : { وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ } الآية (18) سورة الحـج .

والرافع ” أي : الرافع لأقوام قائمين بالعلم والإيمان . فهو المعز لأهل طاعته ، وهذا عز حقيقي ، فإن المطيع لله عزيز وإن كان فقيراً ليس له أعوان . قال الله تعالى : { يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ } (8) سورة المنافقون .

المراجع :

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 190 – 191 “.

* تحفة الذاكرين . للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

بتصرف .