شرح لأسماء الله الحسنى ” القهّار ”

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” القهار ” :

قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } (65) سورة ص .

القهار : أي الذي قهر جميع الكائنات ، وذلت له جميع المخلوقات ، ودانت لقدرته ومشيئته مواد وعناصر العالم العلوي والسفلي ، فلا يحدث حادث ولا يسكن ساكن إلا بإذنه ، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، وجميع الخلق فقراء إلى الله عاجزون ، لا يملكون لأنفسهم ضرا ، ولا نفعا ، ولا خيرا ولا شرا . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 128 -129 “. فصل : القهار .

بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الفتّاح “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الفتاح ” :

قال الله تعالى : { قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ } (26) سورة سبأ .

الفتاح : أي الحاكم بين الخلائق أو الذي يفتح خزائن الرحمة لعباده . فهو الحكم المحسن الجواد ، وفتحه سبحانه وتعالى على قسمين :

أحدهما : بحكمه الديني والجزائي .

  • الديني : أي شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون ، ويستقيمون به على الصراط المستقيم .
  • والجزائي : هو ما بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائه بإكرام الأنبياء واتّباعهم ونجاتهم ، وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم .

الثاني : الفتاح بحكمه القدري : أي ما يقدره على عباده من خير وشر ونفع وضر وعطاء ومنع . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 152 – 153 “.

فصل : الفتاح . بتصرف .

 

نعمتان خفيتان وظاهرتان

فالخفيتان :

الصحة في الأبدان والأمن في الأوطان .

والظاهرتان :

الثناء الحسن والذرية الصالحة . انتهى .

اللهم أدم علينا نعمك .

المرجع :

من كتاب لا تحزن .

للمؤلف :

د . عائض القرني حفظه الله .

فصل : حتى تكون أسعد الناس .

ط / مكتبة الصحابة ” ص 482 ” .

ما يقال في ليلة القدر

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها : ” يا رسول الله ، أرأيت إن علمتُ أي ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” قولي : اللهم إنك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي ” .

قال ابن عِلان – بعد ذكر هذا الحديث : ” فيه إيماء إلى أنّ أهم المطالب انفكاك الإنسان من تبعات الذنوب وطهارته من دنس العيوب ، فإنّ بالطهارة من ذلك يتأهل للانتظام في سلك حزب الله ، وحزب الله هم المفلحون ” . انتهى.

الشاهد :

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ، اللهم آمين

المرجع :

المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي بن محمد اليماني .

فصل : فضائل ليلة القدر .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 178 ” .

شروط الحجاب الشرعي

1.      أن يكون الحجاب ساتراً لجميع البدن ؛ لقوله تعالى : ” يدنين عليهن من جلابيبهن ” . الأحزاب ” 59 ” .

2.  أن يكون كثيفاً غير رقيق ولا شفاف ؛ لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإذا لم يكن ساتراً لا يُسمى حجاباً .

3.  أن لا يكون زينة في نفسه أو مبهرجاً ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار ؛ لقوله تعالى : ” ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ” ، ومعنى : ” ما ظهر منها ” أي بدون قصد ولا تعمّد ، فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز ارتداؤه ، ولا يسمى حجاباً .

4.  أن يكون واسعاً غير ضيّق ، لا يشفّ عن البدن ، ولا يُجسّم العورة ، ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم .

5.  أن لا يكون معطراً فيه إثارة للرجال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ” أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها ؛ فهي زانية ” . رواه الإمام أحمد في المسند / 19711 ، وإسناده جيد . انتهى .

المرجع :

من كتاب المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

للمؤلفة  :

حنان بنت علي بن محمد اليماني .

فصل :

المخالفات في الأسواق .

ط / مكتبة الأسدي ” 401 – 402 ” .