أهل السنة والجماعة

قال الحسن البصري رحمه الله : السُنّة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السُنّة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي ، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سُنّتهم حتى لقوا ربهم فكذلك إن شاء الله فكونوا . انتهى.

الشاهد :

اللهم اجعلنا من أهل السُنّة ، اللهم آمين.

المرجع :

إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط /عباس بن أحمد الباز ” ج 1 / ص 73 ” ، الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته ، بتصرف .

اطلب من كل شيء أنفسه !

قال أبو سليمان الداراني رحمه الله :

إن قوما طلبوا الغنى في المال وجمعه فأخطئوا من حيث ظنوا ، ألا وإنما الغنى في القناعة ، وطلبوا الراحة في الكثرة  ، وإنما الراحة في القلة ، وطلبوا الكرامة من الخلق ، وإنما هي في التقوى ، وطلبوا التنعم في اللباس الرقيق اللين والطعام الطيب والمسكن الأنيق ، وإنما هو في الإسلام والإيمان والعمل الصالح والستر والعافية وذكر الله . انتهى .

المرجع :

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ، ج 10 / ” ص 498 – 499 ” ، فصل : سنة خمس ومائتين ، بتصرف .

آباء البشر ثلاثة !

الأول : آدم عليه السلام .

الثاني : نوح عليه السلام .

الثالث : إبراهيم عليه السلام . انتهى .

المرجع :

جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / مكتبة نزار مصطفى الباز ” ص 137 ” ، الفصل الخامس ” في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ” ، بتصرف .

 

صفة عرش بلقيس !

قال علماء التاريخ : وكان هذا السرير في قصر عظيم مشيد رفيع البناء محكم وكان فيه ” 360 ” طاقة من مشرقه ومثلها من مغربه وقد وضع بناؤه على أن تدخل الشمس كل يوم من طاقة وتغرب من مقابلتها فيسجدون لها صباحاً ومساءاً ولهذا قال : { وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ } أي عن طريق الحق  { فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ } (24) سورة النمل.

المرجع :

تفسير القرآن العظيم ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / مكتبة الرشد ” ج 4 / ص 113 ” ، بتصرف.

لا يصلح هذا إلا بهذا ؟

قال المنصور لابنه المهدي : إن الخليفة لا يصلحه إلا التقوى ، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة ، والرعية لا يصلحها إلا العدل ، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة وأنفس الناس عقلاً من ظلم من هو دونه .

المرجع :

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” ج10 / ص 387 ” ، فصل : ترجمة المنصور ، بتصرف.