77. قطوف من السيرة المحمدية ” فتاوى إمام المفتين في الزكاة “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

فتاوى إمام المُفتين عليه الصلاة والسلام في الزكاة :

  1. أفي المال حق سوى الزكاة ؟
  2. زكاة أوضاحاً من الذهب.
  3. تعجيل الزكاة.
  4. زكاة الفطر.
  5. أي الصدقة أفضل؟ سُئل أكثر من مرة فأجاب عليه الصلاة والسلام.
  6. الصدقة عن الميت .
  7. من مات ولم يوص ، أتنفعه الصدقة ؟

” التفاصيل ”

فتاوى إمام المُفتين عليه الصلاة والسلام في الزكاة :

  1. أفي المال حق سوى الزكاة ؟ :

سُئل عليه الصلاة والسلام أفي المال حق سوى الزكاة ؟ قال : ” نعم ، ثم قرأ { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ … } (177) سورة البقرة. ذكره الدارقطني.

  1. زكاة أوضاحاً من الذهب :

سألته عليه الصلاة والسلام أم سلمة فقالت : إني ألبس أوضاحاً من ذهب ، أكنز هو ؟ قال : ” ما بلغ أن تؤدى زكاته فزُكيَ فليس بكنز ” ذكره مالك.

  1. تعجيل الزكاة :

سأله عليه الصلاة والسلام العباس عن تعجيل زكاته قبل أن يحول الحول ، فأذن له في ذلك . ذكره أحمد.

  1. زكاة الفطر :

سُئل عليه الصلاة والسلام عن زكاة الفطر ، فقال : ” هي على كل مسلم ، صغيراً أو كبيراً ، حراً أو عبداً صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو أقط ” حديث صحيح أخرجه البخاري ” 506 “.

  1. أي الصدقة أفضل ؟ سُئل أكثر من مرة فأجاب عليه الصلاة والسلام :

سُئل عليه الصلاة والسلام أي الصدقة أفضل ؟ فقال : ” المنيحة ، أن يمنح أحدكم الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة ” ذكره أحمد.

سُئل عليه الصلاة والسلام مرة عن هذه المسألة ، فقال : ” جهد المُقِل وابدأ بمن تعول ” ذكره أبو داود.

سُئل عليه الصلاة والسلام مرة أخرى عنها ، فقال : ” سقي الماء “.

  1. الصدقة عن الميت ؟ :

سأله عليه الصلاة والسلام رجل فقال : ” إن أمي توفيت ، أفينفعها إن تصدقت عنها ؟ قال ” نعم ” ذكره البخاري.

  1. مَن مات لم يوص ، أتنفعه الصدقة ؟ :

سأله عليه الصلاة والسلام آخر فقال :  إن أبي مات ولم يوص ، أفينفعه أن أتصدق عنه ؟ قال ” نعم ” ذكره مسلم .

انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المرجع :

  • إعلام الموقعين عن رب العالمين ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ج 4 / ص 511 – 514 ” ، فصل فتاوى إمام المُفتين صلى الله عليه وسلم في الزكاة.

أكثرهم عليّ صلاةً

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاةً “ رواه الترمذي 484 .

أي أولاهم بشفاعتي وأحقهم بالقرب مني أكثرهم عليّ صلاةً في الدنيا . لأن هذا الذي استكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قد توسل إلى شفاعته بوسيلة مرعية ، وتقرب بقربة مرضية ، فإن هذه المكافأة من رب العزة سبحانه مستلزمة للثواب الأكثر. انتهى.

الشاهد :

اللهم صلِ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” صلى الله عليه وسلم “.  

المرجع :

تحفة الذاكرين ، الإمام محمد الشوكاني رحمه الله ، ط / دار الكتاب العربي ” 36 ” فصل : فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بتصرف .

الدعاء الذي يقال عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم

إذا فرغت من الصلاة – تحية المسجد – اتجه إلى القبر الشريف ، مستقبلاً له ومستدبراً القبلة ، فتسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً : ” السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا نبي الله ، السلام عليك يا خيرة خلق الله من خلقه ، السلام عليه يا خير خلق الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا سيّد المرسلين ، السلام عليك يا رسول رب العالمين ، السلام عليك يا قائد الغُر المحجلين. أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك عبده ورسوله وأمينه وخيرته من خلقه . وأشهد أنك قد بلغت الرسالة ، وأديت الأمانة ، ونصحت الأمة ، وجاهدت في الله حق جهاده ”

ثم تتأخر نحو ذراع إلى الجهة اليمنى ، فتسلم على أبي بكر الصديق ، ثم تتأخر أيضاً نحو ذراع . فتسلم على عمر الفاروق رضي الله عنهما ، انتهى.

الشاهد :

اللهم صلِ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد.

المرجع :

فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ” 1 / 523 ” ، فصل : استحباب شدّ الرحال إلى المساجد الثلاثة ، بتصرف.

 

سيّد الأنام وسيّد الأيام

رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيّد الأنام ، ويوم الجمعة سيّد الأيام فللصلاة والسلام عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره مع حكمة أخرى وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة ، فإنما نالته على يده فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة فأعظم كرامة تحصل لهم ، إنما تكون يوم الجمعة ، ففي الآخرة يدخلهم الله في هذا اليوم منازلهم وقصورهم في الجنة ، وأما في الدنيا فهو يوم عيد لهم ، وفيه ساعة يقضي الله حوائجهم ولا يرد سائلهم فمن حقه علينا عليه الصلاة والسلام أن نُكثر من الصلاة والسلام عليه في هذا اليوم وليلته ، لقوله صلى الله عليه وسلم : { أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة } أخرجه البيهقي في سننه الكبرى ” 3 / 249 ” ، انتهى .

الشاهد :

قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (56) سورة الأحزاب

المرجع :

زاد المعاد ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / مكتبة نزار الباز ، ” 1 / 175 ” ، فصل : هديه صلى الله عليه وسلم في تعظيم يوم الجمعة ، بتصرف.

من مقاصد غزوة بدر

جاء عدو الله إبليس إلى المشركين في صورة سراقة بن مالك ، وكان يده في يد الحارث بن هشام وجعل يشجعهم ويعدهم ويمنيهم ، فلما رأى الملائكة هرب وألقى نفسه في البحر ، وقد أخبر الله تعالى عن ذلك بقوله : { وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (48) سورة الأنفال .

فإبليس عدو الله يسعى بجهده في إطفاء نور الله وتوحيده ، ويغري بذلك أولياؤه من الكفار والمنافقين ، فلما عجز عن ذلك نصر الله نبيه وأظهر دينه على الدين كله فلم يبقى لعدو الله إلا إلقاء الفتن بين المسلمين ، انتهى.

الشاهد :

{ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } (76) سورة النساء.

المرجع :

لطائف المعارف ، الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 248  ” ، فصل : من مقاصد غزوة بدر، بتصرف .