71. قطوف من السيرة المحمدية ” آخر معركة – غزوة – خاضها نبينا الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة تبوك ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، خاتمة ، المراجع .

” التفاصيل ”

20.معركة تبوك :

تاريخ الغزوة :

شهر رجب 8 هـ .

سبب الغزوة :

بعد دخول الحجاز كله في الإسلام ، خاف العرب من قوة المسلمين المتصاعدة ، فبدؤوا يعدون العدة لضرب المسلمين ، لكن المسلمين داهموا المشركين في عقر دارهم .

مكان الغزوة :

تبوك .

المستخلف على المدينة :

محمد بن مسلمة رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

عدد الجيش المسلم :

30.000 مقاتل .

قائد العدو :

هرقل ملك الروم .

عدد الجيش الكافر :

40.000 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

قرابة الشهرين .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

معظم آيات سورة التوبة .

نتيجة الغزوة :

وصل المسلمون إلى تبوك ولم يلقوا كيداً إذ فضّل الروم عدم الاشتباك مع المسلمين فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم قبائل الشمال على الجزية … وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

خاتمة :

إلى هنا ينتهي الجزء الثاني من قطوف من السيرة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة  وأزكى التسليم فإن كان بها صوابا فمن الله وإن كان بها خطأ أو زيادة أو نقص أو نسيان فمن نفسي والشيطان وارجو الله التوفيق والسداد . وإلى الملتقى بإذن الله في الجزء الثالث .

 

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 206 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

70. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة حُنين “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة حُنين ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

” التفاصيل ”

19.معركة حُنين :

تاريخ الغزوة :

شهر شوال 8 هـ .

سبب الغزوة :

فزعت هوازن وثقيف لفتح مكة ففكرتا بمهاجمة المسلمين قبل أن يهاجموهم .. فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فجهز جيشاً لقتالهم .

مكان الغزوة :

وادي أوطاس .

المستخلف على المدينة :

أبو ذر الغفاري وعتاب ابن أسيد رضي الله عنهما .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

مجموعة من الصحابة تحمل الألوية والرايات .

عدد الجيش المسلم :

12000 مقاتل .

قائد العدو :

مالك بن عوف .

عدد الجيش الكافر :

20000

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

3 أشهر .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

نتيجة الغزوة :

قال الله تعالى : { لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ } (25) سورة التوبة .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 206 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

69. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة فتح مكة “

                       بسم الله الرحمن الرحيم                       

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة فتح مكة ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

” التفاصيل ”

18.معركة فتح مكة :

تاريخ الغزوة :

شهر رمضان 8 هـ .

سبب الغزوة :

نقضت قريش صلح الحديبية مع المسلمين ، حينما عاونت بني بكر ضد خزاعة حليفة المسلمين ، فصمم الرسول صلى الله عليه وسلم على مهاجمة قريش في مكة لنقضها العهد .

مكان الغزوة :

مكة .

المستخلف على المدينة :

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

مجموعة من الصحابة تحمل الألوية والرايات .

عدد الجيش المسلم :

10000 مقاتل .

قائد العدو :

أبو سفيان بن حرب .

عدد الجيش الكافر :

قريش وبنو بكر .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

3 أشهر .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

سورة الممتحنة ” 1 – 4 “، وسورة النصر ، وآيات متفرقة من القرآن الكريم .

نتيجة الغزوة :

استجاب الله دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم : ” اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ” ، فوصل إلى مكة وحاصرها بعشرة آلاف مقاتل من جميع الجوانب وفاجأ قريشاً بهذا الجيش الكبير فاستسلموا له وخضعوا ولم يقاوموا إلا نفراً يسيراً من سفهاء قريش اعترضوا طريق المسلمين بالخندمة فهزمهم خالد بن الوليد رضي الله عنه شر هزيمة ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام وعفا عن قريش فدخلوا في دين الله أفواجاً ، ولله الحمد والمنة .

قال الله تعالى : { إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } (1- 3 ) سورة النصر .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

– انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

–   الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ /  سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 206 ) . ط / مكتبة العبيكان .

–   الرحيق المختوم للمؤلف الشيخ /  صفي الدين المباركفوري رحمه الله – غزوة فتح مكة ( ص 389 – 404 ) . ط / دار ابن حزم . بتصرف

–   السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

68. قطوف من السيرة المحمدية " عمرة القضاء "

                       بسم الله الرحمن الرحيم                       

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تاريخ عمرة القضاء ، المستخلف على المدينة ، مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة ، سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها ، عُمَرُ النبي صلى الله عليه وسلم ومتى كانت ، بماذا تسمى عمرة القضاء ، سبب تسمية عمرة القضاء بهذا الاسم ، المراجع .

” التفاصيل ”

تاريخ عمرة القضاء :

شهر ذو القعدة 7 هـ ، حيث كان من أهم آثار الاتفاق المبارك بين المسلمين والمشركين في الحديبية أن يؤدي المسلمون العمرة بعد سنة من الصلح فخرج المسلمون لذلك ، متوشحين سيوفهم حذراً من غدر قريش ، فلما انتهى النبي عليه الصلاة والسلام إلى ذي الحليفة قدّم الخيل أمامه ، فقيل يا رسول الله حملت السلاح وقد شرطوا ألا تحمله فقال عليه الصلاة والسلام لا ندخل الحرم به ولكن يكون قريباً منا فإن هاجنا هائجٌ فزعنا له ، فلما حان وقت دخول مكة خرج المشركون كارهين رؤية المسلمين يطوفون بالبيت ، متجهين إلى جبل قعيقعان – الجبل الذي في شمال الكعبة – ليروا المسلمين ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمامه عبد الله بن رواحة يقول : ” لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ” وطاف عليه الصلاة والسلام بالبيت على راحلته واستلم الحجر بمحجنه وأمر أصحابه أن يسرعوا ثلاثة أشواط إظهاراً للقوة لأن المشركين قالوا سيطوفُ اليوم بالكعبة قومٌ أنهكتهم حمى يثرب فقال صلى الله عليه وسلم رحم الله امرءاً أراهم من نفسه قوة ، وصدق الله رسوله صلى الله عليه وسلم الرؤيا بالحق بدخول المسجد الحرام مع صحابته الكرام وأداء العمرة بأمان وسلام وعزة .

المستخلف على المدينة :

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

أكثر من شهر .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

{ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا オンライン カジノ بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا } (27) سورة الفتح .

عُمَرُ النبي صلى الله عليه وسلم ومتى كانت :

وكانت عُمَرُه أربعاً :

  1. عمرة الحديبية : ولم يتمها ، بل تحلل منها ورجع .
  2. عمرة القضاء : من قابل .
  3. عمرة الجعرانة عام الفتح : لما قسم غنائم حنين ، وقيل : إنها كانت في آخر شوال ، والمشهور إنها كانت في ذى القعدة وعليه الجمهور .
  4. عمرته في حجة الوداع : كما دلت عليه النصوص الصحيحة وعليه جمهور العلماء أيضاً .

بماذا تسمى عمرة القضاء :

وهذه العمرة تسمى بأربعة أسماء :

  1. القضاء .
  2. القضية .
  3. القصاص .
  4. الصلح .

سبب تسمية عمرة القضاء بهذا الاسم :

وسميت هذه العمرة بعمرة القضاء لما يلي :

  1. إما لأنها كانت قضاء عن عمرة الحديبية حين صدتهم قريش .
  2. أو لأنها وقعت حسب المقاضاة أي المصالحة التي وقعت في الحديبية ، والوجه الثاني رجحه المحققون .

– انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

–  الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ /  سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 205 ) . ط / مكتبة العبيكان .

–  الرحيق المختوم للمؤلف الشيخ / صفي الدين المباركفوري رحمه الله – فصل : عمرة القضاء ( ص 378 – 380 ) . ط / دار ابن حزم .

–  نور اليقين في سيرة سيد المرسلين للمؤلف الشيخ / محمد عفيفي الباجوري – الخضري بك – رحمه الله – فصل : عمرة القضاء ( ص 127 ) . ط / دار الكتاب العربي . بتصرف .

67. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة ذات الرقاع “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة ذات الرقاع ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

 

” التفاصيل ”

17.معركة ذات الرقاع :

تاريخ الغزوة :

شهر ربيع الثاني 7 هـ .

سبب الغزوة :

قام بني محارب وبني ثعلبة من غطفان بأعمال سلب ونهب والتجهيز لقتال المسلمين ، فخرج المسلمون لتعقبهم وتأديبهم .

مكان الغزوة :

نجد .

المستخلف على المدينة :

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

لم تذكره المصادر .

عدد الجيش المسلم :

400 مقاتل .

قائد العدو :

غوث بن الحارث .

عدد الجيش الكافر :

عدة قبائل نجدية .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

15 يوماً .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

آيتان من سورة النساء .

نتيجة الغزوة :

اقترب المسلمون من جموع غطفان دون أن يقع قتالاً بين الطرفين ، فخاف المسلمون من مباغتة العدو لهم فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الخوف وشعرت غطفان خلال هذه الغزوة بقوة المسلمين ، فلم تكرر ما حدث منها بعد ذلك .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 205 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .