61. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة بني النضير ”

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة بني النضير ، ما علاقة سورة الحشر بهذه المعركة ، المراجع .

 

” التفاصيل ”

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • معركة بني النضير :

تاريخ الغزوة :

شهر ربيع الأول 4 هـ .

سبب الغزوة :

نقض يهود بني النضير العهد مع المسلمين حينما هموا بإلقاء صخرة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في ديارهم لدفع دية رجلين مشركين .

مكان الغزوة :

ضاحية المدينة .

المستخلف على المدينة :

ابن أم مكتوم رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

عدد الجيش المسلم :

200 مقاتل .

قائد العدو :

سلام بن مشكم .

عدد الجيش الكافر :

200 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

15 يوماً .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

سورة الحشر .

نتيجة الغزوة :

خرج المسلمون إلى ديارهم وحاصروهم حتى استسلموا وطلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجليهم عن المدينة فقال لهم ” لكم دمائكم وما حملت الإبل ” .

ما علاقة سورة الحشر بهذه المعركة :

قال سعيد بن المنصور : حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس سورة الحشر ، قال أنزلت في بني النضير ، ورواه البخاري ومسلم من وجه آخر عن هشيم به ، ورواه البخاري من حديث أبي عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس سورة الحشر ؟ قال سورة بني النضير .

 

 

 

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 203 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .
  • تفسير القرآن العظيم للإمام / ابن كثير الدمشقي رحمه الله – ” ج 5 / 58 ” . تفسير سورة الحشر . ط / مكتبة الرشد .

 

 

 

60. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة حمراء الأسد ”

                   بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة حمراء الأسد ، المراجع .

” التفاصيل “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • معركة حمراء الأسد :

تاريخ الغزوة :

شهر شوال 3 هـ .

       سبب الغزوة :

       استجابة لأمر الله تعالى حيث أخبر جبريل عليه السلام الرسول صلى الله عليه وسلم بعد رجوع المسلمين من أُحد بأن الملائكة لم تضع السلاح بعد وكان الأمر بلحاق المشركين .

مكان الغزوة :

حمراء الأسد .

       المستخلف على المدينة :

      ابن أم مكتوم رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

       عدد الجيش المسلم :

       630 مقاتل .

قائد العدو :

أبو سفيان بن حرب .

عدد الجيش الكافر :

2.977 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

3 أيام .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

قال الله تعالى : { الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }

(172) سورة آل عمران .

نتيجة الغزوة :

بادرت قريش بالفرار من لقاء المسلمين حتى لا يصيبها أذى منهم فتذهب سمعة انتصارهم النسبي على المسلمين يوم أُحد عند قبائل العرب .

  • انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 202 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

59. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة بحران ”

                    بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة بحران ، المراجع .

” التفاصيل “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  1. معركة بحران :

تاريخ الغزوة :

شهر ربيع الأول 3 هـ .

       سبب الغزوة :

       معاودة بني سُليم حشد قواتها لغزو المدينة النبوية وتهديد أمنها .

مكان الغزوة :

الفرع .

       المستخلف على المدينة :

      ابن أم مكتوم رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       لم تذكره المصادر .

       عدد الجيش المسلم :

       300 مقاتل .

قائد العدو :

لم يلق العدو .

عدد الجيش الكافر :

بنو سُليم .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

10 أيام وقيل شهران .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

نتيجة الغزوة :

أسرع المسلمون لملاقاتهم فتفرقوا في الجبال فبقي الرسول صلى الله عليه وسلم مدة في ديارهم ، لتخويفهم حتى لا تعاود بني سُليم تكرار عمليتها.

–        انتهى –

      فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

–        الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ /  سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 202 ) . طبعة : مكتبة العبيكان .

–        السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . طبعة : دار الورّاق .

ما من نبي إلا رعى الغنم

يحكى أنّ جماعةً من النصارى تحدثوا بينهم فقال قائلٌ منهم : ما أقلّ عقول المسلمين يزعمون أن نبيهم كان راعي غنم ! فكيف يصلح راعي الغنم للنبوة ؟ فقال له آخر من بينهم : أمّا هم فواللهِ أعقلُ منّا ، فإنّ الله بحكمته يسترعي النبيَّ الحيوان البهيم ، فإذا أحسن رعايته والقيام عليه نقله منه إلى رعاية الحيوان الناطق ، حكمةً من الله وتدريجاً لعبده ، ولكن نحن جئنا إلى مولودٍ خرج من امرأةٍ يأكل ويشرب ويبول ويبكي ، فقلنا : هذا إلهنا الذي خلق السماوات والأرض فأمسك القوم عنه .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

” ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ” فقال له أصحابه : وأنت يا رسول الله ؟

فقال : ” كنت أرعاها على قراريطَ لأهلِ مكة “. رواه البخاري في صحيحه. انتهى.

الشاهد :

مَن هو  قليلُ العقل إذاً ؟

المراجع :

مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ـ دار ابن حزم ” 154 ” ، الأصل الأول في العلم وفضله وشرفه ” الوجه 86 ” .

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” ج 2 / ص 543 ” ، باب ما كان يشتغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج خديجة . بتصرف .

 

58. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة ذي أمر “

                  بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة ذي أمر ، المراجع .

 ” التفاصيل “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  1. معركة ذي أمر :

تاريخ الغزوة :

شهر محرم 3 هـ .

  سبب الغزوة

 علم المسلمون بقيام بني ثعلبة ومحارب من غطفان بالإغارة على المدينة النبوية فتجهزوا لقتالهم .

مكان الغزوة :

ذو أمر بنجد .

       المستخلف على المدينة :

      عثمان بن عفان رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       لم تذكره المصادر .

       عدد الجيش المسلم :

       450 مقاتل .

قائد العدو :

دعثور بن الحارث .

عدد الجيش الكافر :

بنو ثعلبة ومحارب من غطفان .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

شهر ونيف .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة ثم هجوم .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

قال الله تعالى :  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } (11) سورة المائدة .

نتيجة الغزوة :

داهمهم المسلمون في ديارهم ، فتفرقوا في الجبال ، ولم يقع قتال بين الطرفين .

  • انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 202 ) . طبعة : مكتبة العبيكان .
  • من كتاب السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . طبعة : دار الورّاق .