تنبيه لعموم المصلين

يلاحظ على بعض الحاضرين لأداء صلاة الجمعة قيامهم بترديد الأذان مع المؤذن قبل بدأ الخطبة وبعد انتهاء الأذان يقومون بأداء ركعتي السنة والإمام يخطب ، والأولى أن يصلي ركعتي تحية المسجد أثناء الأذان لأن ترديد الأذان سنة والسماع للخطبة واجب وهذه الحالة فقط في أذان صلاة الجمعة . انتهى .

 

الشكر والنعمة كفّتان

… : ” الشكر والنعمة كفّتان ككفتي الميزان ، أيهما رجح بصاحبه احتاج الأخفّ إلى أن يُزاد فيه حتى يعادل صاحبه ، فإذا كانت النّعم كثيرة والشكر قليلاً انقطع الحِمل ، فكثير النعم يحتاج إلى كثير من الشكر ، وكلما زِيد في الشكر ازدادت النعم وجاوزته ، ونظرت في الشكر فوجدتُ بعضه بالقول وبعضه بالفعل ” . انتهى .

الشاهد :

اللهم أدم علينا نعمك ووفقنا لشُكرها .

المرجع :

الكامل في التاريخ .

للمؤلف :

الإمام ابن الأثير رحمه الله .

ط / المكتبة العصرية .

” ج 1 / ص 322 ” .

فصل :

ذكر ما فعله كسرى في أمر الخراج والجُند .

 

الحق والباطل

إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعبهم الباطل ، وإذا لم توحّدهم عبادة الرحمن مزقتهم عبادة الشيطان ، وإذا لم يستهوهِم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا .. لذلك كان التطاحن المرُ من خصائص الجاهلية المظلمة ، وديدن من لا إيمان لهم . انتهى .

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

المرجع :

من كتاب خُلق المسلم  .

للمؤلف  :

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله  .

فصل  :

الاتحاد  .

ط / دار القلم  .

” ص 186 ” .

منها أربعة حرم

قال علماء المدينة والبصرة وجمهور العلماء أن الأشهر الحرم هي :

ذو القعدة ، ذو الحجة ، المحرم ، رجب ثلاثة سرد وواحد فرد ، وهذا الذي جاءت به الأحاديث الصحيحة .

وقيل في سبب تحريمها ما يلي :

ذي القعدة :

كان سبب تحريمه في الجاهلية لأجل سير الناس فيه إلى الحج وسمى ذا القعدة لقعودهم فيه عن القتال .

ذي الحجة :

وكان سبب تحريمه لوقوع حجهم فيه .

المحرم :

وسبب تحريمه لرجوع الناس فيه من الحج إلى بلادهم .

رجب :

وسبب تحريمه كان اللإعتمار فيه من البلاد القريبة . انتهى .

المرجع :

من كتاب المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتب الأسدي .

” ص 211 – 215 ” .

فصل :

شهر ذي القعدة أول الأشهر الحرم ، فضل شهر ذي القعدة .

التسبيح أم الاستغفار

قال ابن القيم لشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى يوماً : سُئل بعض أهل العلم : أيما أنفع للعبد ، التسبيح أم الاستغفار ؟

فقال : إذا كان الثوب نقياً ، فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإن كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له .

فقال ابن تيمية رحمه الله :

فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟ انتهى .

اللهم ارزقنا ألسنة ذاكرة وقلوبا شاكرة ونفوسا راضية اللهم آمين . انتهى .

* الوابل الصيب .

للمؤلف :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

ط / دار ابن حزم ” ص 126 ” .

فصل :

قراءة القرآن أفضل من الذكر .

بتصرف .