أنواع هجر القرآن

هجر القرآن أنواع :

أحدهما : هجر سماعه ، والإيمان به الإصغاء إليه .

الثاني : هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه ، وإن قرأه وآمن به .

الثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه ، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين ، وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم .

الرابع : هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .

الخامس : هجر الاستشفاء به والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به . وكل هذا داخل في قوله : ” وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ” وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .

المرجع :

من كتاب الفوائد .

للمؤلف :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

فصل :

أنواع هجر القرآن .

ط / مكتبة نزار مصطفى الباز

” ص 86 ” .

الزهد ، الرغبة ، والجود ، والبخل


قال وهب بن منبه رحمه الله :

* أزهد الناس في الدنيا – وإن كان عليها حريصاً – من لم يرض منها إلا بالكسب الحلال الطيب ، مع حفظ الأمانات .

* وأرغب الناس فيها وإن كان عنها معرضاً ، من لم يبال من أين كسبه منها حلالاً كان أو حراماً .

* وأجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله عز وجل ، وإن رآه الناس بخيلاً فيما سوى ذلك .

* وأبخل الناس في الدنيا من بخل بحقوق الله عز وجل وإن رآه الناس جواداً فيما سوى ذلك . انتهى .

المرجع :

من كتاب البداية والنهاية .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

فصل : وهب بن منبه اليماني .

” ج 9 / ص 230 ” .

 

طبعة : دار الأخيار .

اطلبه في ثلاث مواطن

قال العلامة ابن القيم : اطلب قلبك في ثلاث مواطن :

1.  عند سماع القرآن .

2.  في مجالس الذكر .

3.  في أوقات الخلوة .

فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمّن عليك بقلب فإنه لا قلب لك . انتهى .

المرجع :

من كتاب فوائد الفوائد  .

للمؤلف  :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله  .

الفصل الحادي عشر .

ط / دار ابن الجوزي  .

” ص 479 ” .

ثلاثة لا يضعن الشريف

ثلاثة لا يقللن من شأن الشريف :

1.   تعاهد الصنيعة .

2.   إصلاح المعيشة .

3.   طلب الحق وإن قل . انتهى .

المرجع :

من كتاب البداية والنهاية .

للمؤلف  :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله  .

فصل  :

سنة خمس وعشرين ومائة .

ط / دار الأخيار .

” ج 9 / ص 280 ” .

لا كلام على طعام

عبارة تتكرر على ألسن بعض الناس أثناء تناول الطعام وهي ” لا كلام على طعام ” وهذا غيرُ صحيح .

ففي صحيح مسلم ، عن جابر رضي الله عنه ، ” أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم ، فقالوا : ما عندنا إلا خلّ ، فدعا به فجعل يأكل منه ويقول : نعم الأدم الخلّ نعم الأدم الخلّ ” . قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في الإحياء عن حديث جابر رضي الله عنه  : من آداب الطعام أن لا يسكتوا على الطعام ، فإن ذلك من سيرة العجم ، ولكن يتكلمون بالمعروف ، ويتحدثون بحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها .

الشاهد :

لا مانع من الكلام على الطعام بالمعروف وحكايات الصالحين .

المراجع :

من كتاب الأذكار .

للمؤلف :

الإمام النووي رحمه الله .

باب مدح الآكل الطعام الذي يأكل منه ، وباب استحباب الكلام على الطعام .

ط / دار الكلم الطيب ” ص 265 – 267 ” .

من كتاب إحياء علوم الدين .

للمؤلف :

الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله .

الباب الثاني : فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل وهي سبعة .

ط / دار الحديث ” ج 2 / ص 9 ” .

بتصرف .