مخلوف ومسلوف ومتلوف

إطعام الطعام ينقسم إلى ثلاثة أوجه : مخلوف ومسلوف ومتلوف .

فالمخلوف :

الذي يُطعِم لوجه الله لا يريد به غير الله تعالى ولا يطلب به جزاء من مخلوق .

المسلوف :

الذي تضيّفه مرة ويضيّفك أخرى .

المتلوف :

كل ما كان إطعامه على المعاصي .

فالمخلوف والمسلوف فيهما الأجر إلا أن المخلوف أعظم أجرا ، والمتلوف هو حسرة وندامة يوم القيامة .

المرجع :

من كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين .

للمؤلف :

ابن الجوزي رحمه الله .

فصل إطعام الطعام .

طبعة : المكتبة العصرية ” ص 68 “

 

لمن يبذل المال

يقال : يبذل ذوو المال مالهم في أربعة مواضع :

1.  في الصدقة .

2.  في وقت الحاجة .

3.  على البنين .

4.  على الأزواج ، ولاسيما إذا كن صالحات . انتهى .

المرجع :

من كتاب كليلة ودمنة .

للمؤلف :

عبد الله ابن المقفع .

باب القرد والغليم ” ذكر السلحفاة ” .

ط / عز الدين للطباعة والنشر ” ص 237 ” .

 

خلقهم على أربعة أنواع

قال الله تعالى : ” يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك ” .

خُلق الإنسان على أربعة أضرب :

1.   لا من ذكر ولا من أنثى كآدم عليه السلام .

2.   من ذكر بلا أنثى كحواء عليها السلام .

3.   من أثنى بلا ذكر كعيسى عليه السلام .

4.   من ذكر وأنثى كسائر البشر . انتهى .

فتبارك الله رب العالمين .

المرجع :

من كتاب تحفة المودود بأحكام المولود  .

للمؤلف  :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله  .

فصل  :

في مقدار زمان الحمل واختلاف الأجنة في ذلك  .

ط / مكتبة نزار مصطفى الباز  .

” ص 232 ” .

بتصرف

أطلقوا الحرة فقد وجدنا الدرة

حُكي أن رجلاً كان يخرج في زي النساء ، فيحضر حيث يحضرون من عرس ، أو مأتم ، فاتفق أنه يحضر يوماً موضعاً فيه مجمع النساء ، فسرقت درة فصاحوا :  أغلقوا الباب حتى نفتش ، ففتشوا واحدة واحدة حتى بلغت النوبة إلى الرجل وإلى امرأة معه ، فدعا الله بإخلاص ، وقال : إن نجوت من هذه الفضيحة لا أعود إلى مثل هذا ، فوجدت الدرة مع المرأة فصاحوا : أطلقوا الحرة ، فقد وجدنا الدرة . انتهى .

الشاهد من القصة :

  1. أن التوبة الصادقة تنجي صاحبها من المهالك بإذن الله .
  2. أن الكذب وإن طال لا بد أن يفتضح أمره فالرجل كاد أن يفضح لولا لطف الله به .
  3. أن السارق مذموم عند الجميع .
  4. لا تجعل الله أهون الناظرين إليك .

المرجع :

من كتاب مختصر منهاج القاصدين .

للمؤلف :

الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله .

الفصل الثاني :

في الإخلاص وفضيلته وحقيقته ودرجاته .

ط / دار الفجر للتراث ” ص 394 – 395  ” .

آداب يوم الجمعة

 

وهي نحو من خمسة عشر ، نذكر منها :

  1. أن يستعد لها من يوم الخميس وفي ليلة الجمعة بالتنظيف وغسل الثياب وإعداد ما يصلح لها .
  2. الاغتسال في يومها .
  3. التزين بتنظيف البدن وقص الأظفار والسواك والتطيب ولبس أحسن الثياب .
  4. التبكير إليها ماشيا .
  5. أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها .
  6. أن لا يمر بين يدي المصلي .
  7. أن يطلب الصف الأول إن تيسر له ذلك .

8. أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند مجيء الإمام ويشتغل بإجابة المؤذن ثم بسماع الخطبة .

  1. أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين أو أربع أو ست .
  2. أن يراقب ساعة الإجابة التي في يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر .
  3. أن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم .
  4. أن يقرأ سورة الكهف .
  5. أن يتصدق بما أمكن ولتكن صدقته خارج المسجد .

انتهى .

المرجع  :

من كتاب مختصر منهاج القاصدين .

للمؤلف :

الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله .

فصل في آداب تتعلق بيوم الجمعة .

ط / دار الفجر للتراث ” ص 33 – 36 ” .