لا تحذو حذو النعام

النعام : يذكر ويؤنث وتسمى الأنثى بأم البيض والذكر بالظليم ، وهو طائر يتبع الفصيلة النعامية من رتبة النعاميات ، هناك عشرة أنواع معروفة من جنس النعامة ، منها ثمانية انقرضت .

كما أن من صفاتها سرعة الاستسلام فمن صور استسلامها :

قيل : إن القناص إذا أدركها أدخلت رأسها في شيء له شعب أو جحر تظن أنها قد استترت منه .

وقيل : أن كل حيوان إذا كسرت رجله مشي بالأخرى إلا النعام ، فإنه يبرك إلى أن يموت . انتهى .

الشاهد :

إذا وقعت في مأزق – أجارك الله – فلا تظل تندب حظك بجانبه ، بل ابحث عن الحلول ولا تستسلم مثل النعام .

المراجع  :

* من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف .

للمؤلف :

شهاب الدين محمد الأبشيهي رحمه الله .

الباب الثاني والستون .

طبعة : دار الكتب العلمية ” ص 395 ” .

* من كتاب أطلس الحيوانات .

للمؤلف :

هشام خطاب .

باب الطيور .

طبعة : دار الأسرة ” ص 57 ” .

بتصرف

لا تباع ولا تشترى

إنها لا تكلفنا شيئا ، بل تمنحنا الكثير . فإنها تثري من يستقبلها دون أن تفقر من يمنحها . ووقتها لا يستغرق سوى لحظة ، ولكن ذكرها تبقى للأبد . وليس هناك شخص أثرى من الذي يحيا بها وليس هناك شخص أفقر من الذي يعيش بدونها . وهي تنشر السعادة في المنزل وتعزز من حسن النية في العمل وهي واسطة الصداقة ، وتحقق الراحة لمن هو متعب ، وترفع من معنويات من هو مثبط الهمة ، وتبهج من هو حزين ، وهي أفضل علاج طبيعي للمشكلات . ومع ذلك فهى لا تباع ولا تشترى ولا تسلب ولا تعار لأنها تبقى بدون قيمة إلى أن نتبرع بها .  أعرفتم ما هي ؟

إنها الابتسامة .

فكلنا يعرف قول حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ” تبسمك في وجه أخيك صدقة ” أو كما قال انتهى .

المرجع :

من كتاب أعظم النصائح للنجاح الشخصي .

للمؤلف :

بريان لارشر .

الفصل الحادي عشر : النجاح والسعادة .

طبعة : مكتبة جرير ” ص 178 – 179 ” .

. بتصرف .

اختر جلسائك

قال أحمد الروذباري : مجالسة الأضداد ذوبان الروح ، ومجالسة الأشكال تلقيح العقول ، وليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة ، ولا كل من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار ، ولا يؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط . انتهى .

المرجع :

من كتاب البداية والنهاية .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

الجزء الحادي عشر .

فصل : أحمد بن عطاء بن أحمد .

طبعة : دار الأخيار ” ص 248 ” .

لا تكن مغفلا مثل الفيل

يتم تدريب الفيل الوليد عند ولادته على أن يتقيد بمساحة حركة صغيرة للغاية يقوم المدرب بربط ساق الفيل بحبل مربوط إلى وتد مغروس بعمق في الأرض ، وهذا من شأنه أن يحبس الفيل الصغير الذي سيحاول في البداية قطع الحبل ، ولكن الحبل سيكون أكثر قوة من أن يتمكن من ذلك ، لذا فإن الفيل الصغير يعلم أن لا يستطيع قطع الحبل ، ويعلم أن عليه البقاء دائما في المساحة التي يحددها طول الحبل . وعندما يكبر الفيل ويصبح عملاقا وزنه خمسة أطنان  فإنه يستطيع بكل سهولة قطع نفس الحبل ، لكنه لا يحاول لأنه يعلم عندما كان صغيرا أنه لا يستطيع قطع الحبل وبهذه الطريقة ، يمكن تقييد أكبر أفيال العالم بأقل الأحجام ضعفا .

الشاهد : ربما كان هذا يعبر عنك أنت أيضا ، فلعلك لا زلت محبوسا داخل منطقة يأس وإحباط بواسطة شيء في مثل ضعف وتفاهة الحبل الصغير الذي يسيطر على الفيل الكبير . انتهى .

المرجع :

من كتاب هكذا هزموا اليأس .

للمؤلفة :

سلوى العضيدان .

فصل :

لا تكن مغفلا مثل الفيل .

ط / فهرسة الملك فهد الوطنية ” ص 75 “

لا خير في لذة من بعدها النار

قال أبو سليمان الداراني : من صفا صفا له ، ومن كدر كدر عليه ، ومن أحسن في ليله كٌفىَ في نهاره ، ومن أحسن في نهاره  كٌفىَ في ليله ، ومن ترك لله شهوة من قلبه فالله أكرم أن يعذّب بها قلبه . وكتبت عائشة أم المؤمنين رضي عنها وعن أبيها إلى معاوية رضي الله عنه : أما بعد فإن العامل إذا عمل بمعصية  الله عاد حامده من الناس ذاما .

وكان سفيان الثوري رحمه الله يتمثل بهذين البيتين :

تفنى اللذاذة ممن ذاق صفوتها  من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عواقب سوء في مغبتها  لا خير في لذة من بعدها النار .

انتهى .

المرجع  :

من كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين .

للمؤلف  :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

الباب السادس والعشرون .

ط / دار الكتب العلمية  ” ص 310  “