ذا العقل والكرم والأصل الطيب

يقال : الزم ذا العقل وذا الكرم وذا الأصل الطيب ، واسترسل إليهم وإياك ومفارقتهم ، واصحب الصاحب إذا كان عاقلا كريم أو عاقلا غير كريم أو كريم غير عاقل :

فالعاقل الكريم كامل .

والعاقل غير الكريم : اصحبه وإن كان غير محمود الخليقة ” الطبيعة ” واحذر من سوء أخلاقه وانتفع بعقله .

والكريم غير العاقل : الزمه ولا تدع مواصلته ، وإن كنت لا تحمد عقله ، فانتفع بكرمه وانفعه بعقلك .

والفرار كل الفرار من اللئيم الأحمق .

المرجع  :

من كتاب كليلة ودمنة .

للمؤلف  :

عبد الله بن المقفع .

الباب السادس والعشرون .

ط / عز الدين للطباعة والنشر  ” ص 149-150  “

 

استشعر معناها بعد كل أذان

الوسيلة : سميت درجة النبي صلى الله عليه وسلم بالوسيلة لأنها أقرب الدرجات  إلى عرش الرحمن وهي أقرب الدرجات إلى الله . وأصل اشتقاق لفظ الوسيلة من القرب وهي فعيلة من وسل إليه إذا تقرب إليه .

قال لبيد : بلى كل ذي رأي إلى الله واسل .

ومعنى الوسيلة من الوصلة ولهذا كانت أفضل الجنة وأشرفها ، وأعظمها نورا . انتهى .

جعلنا الله وإياكم من أهل الفردوس الأعلى من الجنة .

المرجع  :

من كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح .  

للمؤلف  :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

الباب الثامن عشر .   

 

ط / دار الكتب العلمية  ” ص 68  “

متى يكون التمكين ؟

≈ متى يكون التمكين ؟؟؟ ≈

قال الإمام الشافعي رحمه الله : لا يكون التمكين إلا بعد المحبة ، فإذا امتحن الإنسان فصبر مُكن ، ألا ترى أن الله تعالى ابتلى نوحا وإبراهيم وأيوب ثم مكن لهم . قال تعالى في شأن أيوب : ” وآتيناه أهله ومثلهم معهم ” ، وامتحن سليمان ثم آتاه ملكا وكذلك يوسف وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة . انتهى .

المراجع :

من كتاب ذم الهوى .

للمؤلف :

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .

فصل في معالجة الباطن .

ط / دار الكتب العلمية ” ص 494   “

من كتاب فوائد الفوائد .

للمؤلف :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

فصل الابتلاء والتمكين .

ط / دار ابن الجوزي  ” ص 188   “

بتصرف

بكم تشتري شربة الماء

دخل ابن السماك على الرشيد فوعظه ، فبكى ثم دعا بماء في قدح فقال : يا أمير المؤمنين ! لو منعت هذه الشربة إلا بالدنيا وما فيها ، أكنت تفديها بها ؟ قال : نعم ، قال فاشرب رياً ، بارك الله فيك ، فلما شرب ، قال له : يا أمير المؤمنين أرأيت لو منعت إخراج هذه الشربة منك إلا بالدنيا وما فيها ، أكنت تفتدي ذلك ؟ قال : نعم ، قال : فما تصنع بشيء شربة ماء خير منه .

الشاهد : وهذا يبين أن نعمة الله تعالى على العبد في شربة ماء عن العطش أعظم من ملك الأرض كلها . ثم تسهيل خروج الحدث من أعظم النعم ، وهذه إشارة وجيزة إلى النعم الخاصة . انتهى .

المرجع :

من كتاب مختصر منهاج القاصدين .

للمؤلف :

الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله .

فصل : عجائب الأغذية والأدوية .

ط / دار الفجر ” ص 314   “

جربها قبل أن تنام

ينبغي للإنسان أن يصدر كل ليلة عفواً عاماً قبل النوم عن كل من أساء إليه طيلة النهار بكلمة أو مقالة أو غيبة أو شتم أو أي نوع من أنواع الأذى ، وبهذه الطريقة سوف يكسب الإنسان الأمن الداخلي والاستقرار والعفو من الرحمن الرحيم . وطريقة العفو العام عن كل مسيء هي أفضل دواء في العالم يصرف من صيدلية الوحي ( ادفع بالتي هي أحسن ) ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين . (

يا من أراد الحياة في أبهج صورها وأبهى حللها اغسل قلبك سبع مرات بالعفو وعفره في الثامنة بالغفران .

انتهى  .

المرجع  :

من كتاب اشكر حسادك .

للمؤلف  :

د. عائض القرني حفظه الله .

 فصل : العفو العام .

ط / دار الحضارة ” ص 32 “

بتصرف