يومان وليلتان

قال الحسن : يومان وليلتان لم يسمع الخلائق بمثلهن ،

ليلة تبيت مع أهل القبور ؛ ولم تبت قبلها ،

وليلة صبيحتها يوم القيامة .

ويوم يأتيك البشير من الله تعالى إما بالجنة وإما بالنار ،

ويوم تعطى كتابك إما بيمينك ، وإما بشمالك . انته .

المرجع :

من كتاب النهاية في الفتن و الملاحم .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

الجزء الأول .

فصل :

أجساد الأنبياء لا تبليها الأرض .

ص 199. طبعة دار الحديث

حدد مصيرك !

لاحظ أفكارك ؛ لأنها تتحول إلى كلمات .

لاحظ كلماتك ؛ فهي تتحول إلى أفعال .

لاحظ أفعالك ؛ لأنها تتحول إلى عادات .

لاحظ عاداتك ؛ لأنها تصبح جزءا من شخصيتك .

لاحظ شخصيتك ، حيث سيتوقف عليها مصيرك .انتهى .

المرجع :

من كتاب قواعد الإدارة .

للمؤلف :

ريتشارد تمبلر .

الجزء الأول ،

القاعدة 18 ” ص 74 “

طبعة مكتبة جرير .

إجابة مقنعة أليس كذلك ؟؟؟

قال سري السقطي اجتزت يوما بالمقابر ، فإذا أنا ببهلول قد دلى رجليه في قبر وهو يلعب بالتراب ،

فقلت : أنت ههنا ؟

قال : نعم ، أنا عند قوم لا يؤذونني ، وإن غبت عنهم لا يغتابوني .

فقلت : يا بهلول الخبز قد غلا .

قال : والله ما أبالي ولو حبة بمثقال ، إن علينا أن نعبده كما أمرنا ، وعليه أن يرزقنا كما وعد ، ثم ولى عني وهو يقول :

من تمتع بالدنيا وزينتها ،، ولا تنام عن اللذات عيناه

أفنت عمرك فيما لست تدركه ،، تقول لله ماذا حين تلقاه . انتهى .

المرجع :

صفة الصفوة ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / مؤسسة الكتاب الثقافية ،

” ج 2 / ص 311 – 312 ” ، فصل : في ذكر المصطفين من عقلاء المجانين ببغداد . ” بهلول ” بتصرف .

موت العابد أهون من موت العالم بالنسبة له ؟

قال المزني : رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن الشياطين قالوا لإبليس يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ما لا نفرح بموت العابد ، والعالم لا نُصيب منه والعابد نُصيب منه ؟

قال : انطلقوا فانطلقوا إلى عابد وأتوه في عبادته .

فقالوا :  إنا نريد أن نسألك !

فقال : سل .

فقال : إبليس هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة ؟

قال : لا أدري !

قال : أترونه كفر في ساعة ؟

ثم جاؤوا إلى عالم في حلقته يُضاحك أصحابه ويحدثهم فقالوا : إنا نريد أن نسألك !

فقال : سل .

فقال : هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة ؟

قال : نعم .

قال : كيف ؟

قال : يقول كن فيكون .

فقال إبليس : أترون ذلك لا يعدو نفسه ، وهذا يفسد عليّ عالما كثيرا .

انتهى .

المرجع :

مفتاح دار السعادة .

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم .

” ص 99 ” .

الأصل الأول في العلم وفضله وشرفه .

بتصرف .

دين أهل السماوات واحد وأديان أهل الأرض ستة

فالإسلام دين أهل السماوات ، ودين أهل التوحيد من أهل الأرض ، لا يقبل الله من أحد ينا سواه .

فأديان أهل الأرض ستة :

واحد للرحمن ، وخمسة للشيطان . فدين الرحمن هو الإسلام .،

والتي للشيطان : اليهودية ، والنصرانية ، والمجوسية ، والصابئة ، ودين المشركين .

المرجع :

من كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين .

للمؤلف :

الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله .

الجزء الرابع .

فصل : التوحيد هو الغاية المطلوبة من جميع المقامات .