كيف تحب أن تكون هديتك ؟

قال بعض السلف : الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك فما ظن بمن يهدي إليه جارية شلاء أو عوراء أو عمياء أو مقطوعة اليد والرجل أو مريضة أو دميمة أو قبيحة حتى يهدى إليه جارية ميتة بلا روح فيها وجارية قبيحة . فكيف بالصلاة التي يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه تعالى ؟

والله تعالى لا يقبل إلا طيبا ، وليس من العتق الطيب عتق عبد لا روح فيه . انتهى .

وقس على هذا سائر الطاعات من صيام أو صدقة أو أو أو .

المرجع :

من كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين .

 للمؤلف : الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

فصل : في صلاة من لم يخشع .

رسالة قصيرة لكل مبدع

قال أبو حفص لأبي عثمان البيسابوري : إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ونفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك ، فإنهم يراقبون ظاهرك ، والله يراقب باطنك . انتهى

المرجع :

من كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين .

 للمؤلف : الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

فصل : منزلة المراقبة .

أتحب أن تلحق بالملائكة أم بـ … ؟

قال بعض السلف :

خلق الله الملائكة عقولا بلا شهوة ،

وخلق البهائم شهوة بلا عقول ،

وخلق ابن آدم ، وركب فيه العقل والشهوة .

فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم . انتهى .

المرجع :

من كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين .

للمؤلف :

ابن قيم الجوزية رحمه الله

الجزء الثالث – فصل : منزلة المروءة .

لماذا صلاة الليل جهرا وصلاة النهار سرا ؟

الحكمة في ذلك أن الليل مظنة هدوء الأصوات وسكون الحركات وفراغ القلوب واجتماع الهمم المشتتة بالنهار ، فالنهار محل السبح الطويل بالقلب والبدن ، والليل محل مواطاة القلب للسان ومواطاة اللسان للأذن ، ولهذا كانت السنة تطويل قرآءة الفجر على سائر الصلوات ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها  بالستين إلى المائة ، وكان الصديق يقرأ فيها بالبقرة ، والفاروق ” عمر ” بالنحل وهود وبني إسرائيل ويونس ونحوها من السور .لأن القلب أفرغ ما يكون من الشواغل حين انتباهه من النوم ، وأما النهار فلما كان بضد ذلك كانت قراءة صلاته سرية  إلا إذا عارض في ذلك معارض كالجمعة والاستسقاء والكسوف فإن الجهر حينئذ أبلغ في تحصيل المقصود وأنفع للجمع . انتهى .

المرجع :

إعلام الموقعين .الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار الحديث “ج 2 / ص401 ” ،

فصل : الحكمة في التفريق بين صلاة الليل وصلاة النهار ، بتصرف .

رحمك الله يا كافل أيتام إفريقيا

لا يتسع المجال هنا لعرض سيرته رحمه الله بل نكتفي بذكر بعض إنجازاته وهي :

– نذر نفسه منذ عام 1981 م لخدمة أيتام وفقراء القارة السوداء – إفريقيا – فهو الأمين العام لجمعية العون المباشر منذ ذلك التاريخ إلي قبيل وفاته رحمه الله .

– نال عام 1996 م جائزة الملك فيصل العالمية وذلك تقديرا للعمل الخيري الذي قاده هناك .

– منذ بداية عام 2005 م نذر ما تبقى من حياته ليقضيه بين قبائل الأنتيمور في جزيرة مدغشقر .

– دفعت جمعيته حتى الآن الرسوم الدراسية عن أكثر من نصف مليون طالب مسلم فقير . انتهى .

لقد كان هذا الرجل هو ؟؟؟

الدكتور الطبيب عبد الرحمن السميط رحمه الله .

فليسأل كل واحد منا نفسه ماذا قدم للإسلام ؟

المرجع :

من كتاب كيف أصبحوا عظماء ؟

للمؤلف :

د . سعد بن سعود الكريباني حفظه الله .

فصل :

الدكتور الطبيب عبد الرحمن السميط .