رأس التواضع

قال ابن المبارك رحمه الله : رأس التواضع أن تضع نفسك عند من هو دونك في نعمة الدنيا ، حتى تعلمه أن ليس لك بدنياك عليه فضل ، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس بدنياه عليك فضل ، انتهى.

الشاهد :

مَن تواضع لله رفعه.

المرجع :

التواضع والخمول ، الحافظ أبي بكر عبد الله بن أبي الدنيا ، ط / دار الاعتصام ” 142 ” ، باب التواضع ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 416

كيف تعرف صديقك ؟

قال الفضيل بن عياض رحمه الله :

إذا أردت أن تصادق صديقا فأغضبه فإن رأيته كما ينبغي فصادقه . وهذا اليوم مخاطرة – والكلام له – لأنك إذا أغضبت أحدا صار عدوا في الحال .

قال بعض الحكماء : آخِ من شئت واجتنب ثلاثة :

الأحمق : فإنه يريد أن ينفعك فيضرُك .

والملول : فإنه أوثقُ ما تكون به لطول الصحبة وتأكدها يخذلك .

والكذاب: فإن يجني عليك آمنَ ما كنت فيه من حيث لا تشعر . انتهى .

المراجع :

* من كتاب صيد الخاطر.

للمؤلف :

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .

فصل :

شروط الصداقة وأسس الأخوة .

ط/ اليمامة ” ص 409 “

*من كتاب طُوق الحمامة .

للمؤلف  :

الإمام ابن حزم الأندلسي رحمه الله  .

فصل  :

الواشي  .

ط / دار الجيل  .

” ص 81 ” .

 

أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت

قال تعالى ” أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ” فإنها خلق عجيب وتركيبها غريب فإنها في غاية القوة والشدة وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل وتنقاد للقائد الضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها ونبهوا بذلك لأنه العرب غالب دوابهم كانت الإبل .

وكان شريح القاضي يقول : اخرجوا بنا حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت . انتهى .

المرجع : من كتاب تفسير القرآن العظيم للمؤلف الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله – تفسير سورة الغاشية ، آية رقم 17 .

هلاك طاغية

قال المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار : كان بأرض بابل ملك طاغية طغى وبغى وآثر الحياة الدنيا واسمه النمرود فبعث الله إليه ملكا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ، ثم دعاه الثانية فأبى عليه ، ثم دعاه الثالثة فأبى عليه ، وقال اجمع جموعك واجمع جموعي :

فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس فأرسل الله عليه ذبابا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودمائهم وتركتهم عظاما بادية ودخلت واحدة منها في منخر الملك فمكثت أربعمائة سنة ! عذبه الله تعالى بها .

فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله عز وجل بها . انتهى .

الشاهد :

أبشروا فالنصر آت لا محالة بإذن الله .

المرجع :

قصص الأنبياء ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار المعرفة ” ص 150 – 153 ” ، فصل : ذكر مناظرة إبراهيم الخليل مع من أراد أن ينازع العظيم الجليل في العظمة ورداء الكبرياء فادعى الربوبية  وهو أحد العبيد الضعفاء ، بتصرف.

أشعر كلمة قالتها العرب

روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر إن أشعر كلمة قالتها العرب

( ألا كل شيء ما خلا الله باطل ) .

المرجع : من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف – لشهاب الدين الأبهيشي – الفصل الأول : في الإخلاص لله تعالى والثناء عليه