الصلاة على خير الأنام

قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ، المقصود من الآية أن الله تعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يُثني عليه عند الملائكة المقرّبين ، وأن الملائكة تُصلي عليه ، ثم أمر تعالى أهل العالم السُفلي بالصلاة والتسليم عليه ، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالَمَين : العُلوي والسُفلي جميعاً. انتهى

الشاهد :

اللهم صلّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المرجع :

تفسير القرآن العظيم ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / مكتبة الرشد ” 4/239 ” ، تفسير سورة الأحزاب ، آية رقم : 56 ، بتصرف.

حاجة الناس للعلم

قال الإمام أحمد رحمه الله : الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب ، لأن الطعام والشراب يُحتاج إليه في اليوم مرةً أو مرتين ، والعلم يُحتاج إليه بعدد الأنفاس ، انتهى.

الشاهد :

اللهم علّمنا ما ينفعنا في أمور ديننا ودُنيانا ، اللهم آمين.

المرجع :

مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم ” 88 ” ، فصل : الأصل الأول في العلم وفضله – الوجه الثاني والأربعون – ، بتصرف.

 

خُسُوف القمر          

قال أهل العلم أنّ سببه هو توسُطُ الأرض بينه وبين الشمس ، حتى يصير القمرُ ممنوعاً من اكتساب النور من الشمس ويبقى ظلامُ ظِلّ الأرض في ممرّه ، لأن القمرَ لا ضوءَ له أبداً ، وأنه يكتسبُ الضّوءَ من الشمس ، وخُسُوف القمرِ يختلفُ باختلاف أوضاع المساكن ، إذ الخُسُوف عارضٌ في جهةٍ وهو عبوره في ظلام ِظلّ الأرضِ ، وأطولُ ما يمتدُ زمانُ الخُسُوف القمريّ أربعُ ساعات.

الشاهد :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم موت ولده إبراهيم : ” إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة ” ، انتهى.

المرجع :

مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم ” 692 – 696 ” ، فصل :  في استقبال الشمس والقمر واستدبارهما ، بتصرف.

الوقفة الثامنة والأخيرة مع سورة الكافرون

تأملات في سورة “الكافرون “( 3 – 3 )
كيف النجاة من الشرك ؟
بعد أن استعرضنا الشرك بنوعيه فيجدر بنا أن نذكر بعض ما جاءت به السنة المطهرة وبعض أقوال السلف الصالح في هذا الموضوع.
ثبت في السنة دعاء الخوف من الشرك وهو : ” اللهم إني أعوذ بك أن أُشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم “.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله : ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك ، والإخلاص أن يُعافيك الله منهما.
سُئل بعض الحكماء رحمهم الله من المُخلص ؟
فقال : المُخلص الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
وقيل لبعضهم : ما غاية الإخلاص ؟
قال : أن لا تُحب محمدة الناس .
اللهم عافنا منهما واعف عنا ، اللهم آمين . انتهى.
المراجع :
الكبائر ، الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 12 – 14″ ، الكبيرة الأولى ” الشرك بالله ، بتصرف.
حصن المسلم ، د . سعيد بن وهف القحطاني حفظه الله ، ط / مكتبة فهرسة الملك فهد الوطنية ” ص 119 ” ، دعاء الخوف من الشرك.

الوقفة السابعة مع سورة الكافرون ” تأملات – 2 – “

تأملات في سورة الكافرون ( 2 – 3 )

النوع الثاني من الشرك : الرياء بالأعمال كما قال الله تعالى : { فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف. أي لا يرائي بعمله أحدا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” رُبّ صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش ، ورُبّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر “ يعني أنه إذا لم تكن الصلاة والصوم لوجه الله تعالى فلا ثواب له. انتهى.

المرجع :

الكبائر ، الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 12 – 14″ ، الكبيرة الأولى ” الشرك بالله ، بتصرف.