من لا يشكر الناس لا يشكر الله !

روي أن وفداً قدموا على عمر بن عبد العزيز ، رحمه الله ، فقام شاب ليتكلم فقال عمر : الكبير الكبير ، فقال : يا أمير المؤمنين لو كان الأمر بالسّن لكان في المسلمين من هو أسن منك ، فقال : تكلم ، فقال : لسنا وفداً لرغبة ولا وفداً لرهبة. أما الرغبة فقد أوصلها إلينا فضلك ، وأما الرهبة فقد آمننا منها عدلك ، وإنما نحن وفد الشكر جئناك نشكرك باللسان وننصرف. انتهى.

الشاهد :

من لا يشكر الناس لا يشكر الله !

المرجع :

مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علّام الغيوب ، الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 195 ” ، الباب 41 : في الشكر ، بتصرف.

400 جمل

في سنة 385 هـ توفي الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد ، وزير فخر الدولة بالرّيّ ، وكان واحد زمانه علماً ، وفضلاً ، وتدبيراً ، وجودة رأي ، وكرماً ، عالماً بأنواع العلوم ، عارفاً بالكتابة وموادّها ، ورسائله مشهورة مدوّنة ، وجمع من الكتب ما لم يجمعه غيره ، حتى إنّه كان يحتاج في نقلها إلى 400 جمل.انتهى .

الشاهد :

هل ترى أن وسائل التخزين الحديثة تستوعب مثل هذا الحجم من الكتب !

المرجع :

الكامل في التاريخ ، الإمام ابن الأثير رحمه الله ، ط / المكتبة العصرية ” 7 / 334 ” ، فصل : ذكر وفاة الصاحب بن عبّاد ، بتصرف.

نعمة العافية

من نِعمَ الله على عبده أن يُعرفه مقدار نعمة معافاته وفضله في توفيقه له وحفظه  إياه ، فإن من تربى في العافية لا يعلمُ ما يقاسيه المُبتلى ، ولا يعرف مقدار النعمة ، فلو عرف أهل طاعة الله أنهم هم المُنعم عليهم في الحقيقة ، وأن لله عليهم من الشكر أضعاف ما على غيرهم ، فهم أهل النعمة المطلقة ، وأنّ من خلى الله بينه وبين معاصيه فقد سقط من عينه ، وهان عليه ، وأن ذلك ليس من كرامته على ربه – وإن وسع الله عليه في الدنيا ومد له من أسبابها – فإنهم أهل الابتلاء على الحقيقية ، انتهى .

الشاهد :

اللهم أدم علينا نعمك ووفقنا لشكرها ، اللهم آمين.

المرجع :

مفتاح دار السعادة ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، دار ابن حزم ” 410 ، 411 ” ، فصل : في نعمة العافية ، بتصرف.

The Master of all Humans and the Master of all Days. سيد الأنام وسيد الأيام

Our prophet and messenger Muhammad (peace be upon him) is the master of all humans and Friday is the master of days. On that day , we ask Allah the All Mighty to grant peace and blessings on our Prophet Muhammad .It is on a Friday that all good was granted in our Dunia and the Day of Judgement for the Prophet’s uma. The uma received all good from the prophet ,so Allah the All Mighty summed good of the Dunia and the hereafter for the uma. Therefore,the greatest dignity is received on Friday by the uma. On a Friday Allah enters his worshipper to their mansions and palaces in heaven. Every Friday is a Eid to the uma in this Dunia .on a special hour on a Friday Allah responds to all who call upon him and no one is refused. It is our duty to increase our prayer for our beloved prophet ( peace be upon him) The prophet (peace be upon him) said : “Increase the prayer for me on Friday” exposed by Albaighi 3/249

Evidence:
Allah all mighty said :”Allah and his angels send blessings on the prophet: O ye who believe! Arrived and handed him recognition ” Surat alahzab parties 56
References : Imam  Ibn Qaim Aljawziyya
Library: Nizar Albaz 1/171
Chapter the gift of Friday

سيّد الأنام وسيّد الأيام

رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيّد الأنام ، ويوم الجمعة سيّد الأيام فللصلاة والسلام عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره مع حكمة أخرى وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة ، فإنما نالته على يده فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة فأعظم كرامة تحصل لهم ، إنما تكون يوم الجمعة ، ففي الآخرة يدخلهم الله في هذا اليوم منازلهم وقصورهم في الجنة ، وأما في الدنيا فهو يوم عيد لهم ، وفيه ساعة يقضي الله حوائجهم ولا يرد سائلهم فمن حقه علينا عليه الصلاة والسلام أن نُكثر من الصلاة والسلام عليه في هذا اليوم وليلته ، لقوله صلى الله عليه وسلم : { أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة } أخرجه البيهقي في سننه الكبرى ” 3 / 249 ” ، انتهى .

الشاهد :

قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (56) سورة الأحزاب

المرجع :

زاد المعاد ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / مكتبة نزار الباز ، ” 1 / 175 ” ، فصل : هديه صلى الله عليه وسلم في تعظيم يوم الجمعة ، بتصرف.

 

الصلاة ، الصحة ، الدم

أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من العبادات : الصلاة .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنّ أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر … الحديث } رواه الترمذي وقال حديث حسن.

أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم : صحة الجسد .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنّ أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة – يعني من النعيم – أن يقال له : ألم نصح جسمك ونروك من الماء البارد } أخرجه الترمذي “5/ 3358 “.

أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من الحقوق : الدم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة  في الدم } أخرجه البخاري في الرقاق / باب القصاص يوم القيامة ” 6533 ” ، انتهى.

الشاهد :

هل أعددت للسؤال جوابا !

المراجع :

*رياض الصالحين ، الإمام النووي رحمه الله ، ط / مكتبة الرشد ” ص 302 ” ، باب الأمر بالمحافظة على الصلوات المكتوبات ” حديث 1082 “.

*عُدة الصابرين ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 190 ” ، الباب 23.
*الكبائر، الإمام الذهبي رحمه الله ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 17 ” ، الكبيرة الثانية : قتل النفس ، بتصرف.