67. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة ذات الرقاع “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة ذات الرقاع ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

 

” التفاصيل ”

17.معركة ذات الرقاع :

تاريخ الغزوة :

شهر ربيع الثاني 7 هـ .

سبب الغزوة :

قام بني محارب وبني ثعلبة من غطفان بأعمال سلب ونهب والتجهيز لقتال المسلمين ، فخرج المسلمون لتعقبهم وتأديبهم .

مكان الغزوة :

نجد .

المستخلف على المدينة :

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

لم تذكره المصادر .

عدد الجيش المسلم :

400 مقاتل .

قائد العدو :

غوث بن الحارث .

عدد الجيش الكافر :

عدة قبائل نجدية .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

15 يوماً .

تصنيف الغزوة عسكريا :

هجوم .

سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

آيتان من سورة النساء .

نتيجة الغزوة :

اقترب المسلمون من جموع غطفان دون أن يقع قتالاً بين الطرفين ، فخاف المسلمون من مباغتة العدو لهم فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الخوف وشعرت غطفان خلال هذه الغزوة بقوة المسلمين ، فلم تكرر ما حدث منها بعد ذلك .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 205 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

بما نستغل الإجازة

قال سماحة الوالد المفتي الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله موصياً الشباب في الإجازة :

أنه يسرني أن أوصي الشباب خاصة ، والمسلمين عامة بتقوى الله عز وجل أينما كانوا ، واستغلال هذه الإجازة فيما يُرضي الله عنهم ، ويعينهم على أسباب السعادة والنجاة … وأوصي جميع الشباب بشغل هذه الإجازة بالاستكثار من قرآءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل وحفظ ما تيسر منه ، كما أوصيهم بسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحفظ ما تيسر منها مع العمل بمقتضاها ، وأُحذرهم من السفر إلى بلاد الكفار ، لما في ذلك من الخطر على عقيدتهم وأخلاقهم . انتهى .

الشاهد :

بُورك لكم في الإجازة .

المرجع :

المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام ، د / حنان بنت علي اليماني ،

ط / مكتبة الأسدي ” ص 416 ، 417 ” ، فصل : وصايا جامعة ، بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الوارث “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الوارث ” :

وقد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع كلها بصيغة الجمع ، وهي قوله تعالى : { وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ } (23) سورة الحجر ، وقوله تعالى : { وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } (89) سورة الأنبياء ، وقوله تعالى : { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ } (58) سورة القصص .

الوارث : أي : الباقي بعد فناءِ الخلق ، فكل مَن سِواه زائل ، وكل مَن عداه فانٍ ، وهو جلّ وعلا الحيُ الذي لا يموت ، والباقي الذي لا يزول ، إليه المرجع والمنتهى ، وإليه المآل والمصير ، يُفني المُلاك وأملاكهم ، ويرث تبارك وتعالى الخلقَ أجمعين ، لأنه باقٍ وهم فانون ، ودائمٌ وهم زائلون . انتهى .

المرجع :

فقه الأسماء الحسنى ، لعبد الرزاق البدر ، ط / دار التوحيد ” 298 ” .

فصل : الوارث ، بتصرف .

 

توفّو وأعمارهم 63 سنة

هل تعلم أن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعلي أبو الحسنين توفّو وأعمارهم 63 سنة ، إلا عثمان ذو النورين توفى وعمره 82 سنة . رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين .

ملاحظة :

وقد ورد في عُمر وفاة أُمراء المؤمنين عمر ، عثمان ، علي رضي الله عنهم غير ذلك . انتهى .

الشاهد :

سبحان من يُميت الخلائق ولا يموت !

المرجع :

صفة الصفوة ، للإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / مؤسسة الكتب الثقافية ، ” ج 1 “ ، ” ص 94 ، 110 ، 121 ،  128 ، 141 ”  .

الفصول : ذكر مبلغ سنه صلى الله عليه وسلم ، ذكر مرض أبي بكر ووفاته ، ذكر وفاة عمر ، ذكر مقتل عثمان ، ذكر مقتل علي رضي الله عنهم أجمعين ، بتصرف .