شرح لأسماء الله الحسنى ” الرفيق “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الرفيق ” :

مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : { إن الله رفيق يحب الرفق ، ويُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف وما لا يُعطي على ما سواه } أخرجه مسلم 4/2004 .

الرفيق :  فالله تعالى رفيق في أفعاله ، خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئاً فشيئاً بحسب حكمته ورفقه ، مع أنه قادر على خلقها دفعة واحدة وفي لحظة واحدة ، وهو يغيث عباده إذا استغاثوا به سبحانه في الشدائد والمشقات ، كما يغيث اللهفان . انتهى .

المرجع :

شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، الشيخ سعيد بن وهف القحطاني ،

ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية  ” ص 183 – 185 ” ، فصل : الرفيق ، بتصرف .

 

الفاضح

قد امتن الله على عباده بأن خلق لهم من أصواف الأنعام وأوبارها وأشعارها ما فيه دفء لهم ، قال الله تعالى : ” والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ” سورة النحل : 5 ” ، وقال تعالى : ” ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين ” ” سورة النحل : 80 ” .

قال الأصمعي : كانت العرب تسمي الشتاء بالفاضح ،

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى رعيته إذا حضر الشتاء بالوصية أنّ الشتاء قد حضر فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعاراً ودثاراً ، ولما فُتحت الشام في زمنه كان يخشى على مَن بها من الصحابة وغيرهم ممن لم يكن له عهد بالبرد أن يتأذى ببرد الشام وذلك من تمام نصيحته وحُسن نظره وشفقته وحياطته لرعيته رضي الله عنه . انتهى .

الشاهد :

اللهم ارفق باللاجئين والمستضعفين والفقراء من المسلمين في كل مكان ، اللهم آمين .

المرجع :

لطائف المعارف ، الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله ، ط / دار الحديث ” ص 439– 440 ”

فصل : في ذكر فصل الشتاء . بتصرف .

66. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة الغابة “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين ”

تفاصيل معركة الغابة ، ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، المراجع .

 

” التفاصيل ”

16.معركة الغابة :

تاريخ الغزوة :

شهر محرم 7 هـ .

سبب الغزوة :

إغارة عبد الرحمن ابن عيينة بن حصن الفزاري على لقاح ” إبل ذوات لبن ”  للنبي صلى الله عليه وسلم بالغابة .

مكان الغزوة :

ذو القرد .

المستخلف على المدينة :

ابن أم مكتوم رضي الله عنه .

حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

المقداد بن عمرو رضي الله عنه .

عدد الجيش المسلم :

500 مقاتل .

قائد العدو :

عبد الرحمن بن عيينة الفزاري .

عدد الجيش الكافر :

غطفان .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

3 – 5 ليال .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

نتيجة الغزوة :

خرج المسلمون في أثره ، وقتلوه وخلصوا الإبل المسروقة وفر المشركون بعد مطاردة المسلمين لهم حين أخافهم المسلمون عند ذي قرد .

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

  • انتهى –

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام ”

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 205 ) . ط / مكتبة العبيكان .
  • السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . ط / دار الورّاق .

الدنيا كظل زائل

علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي العلوي الملقب بالرضي ، كان المأمون قد هم أن ينزل له عن الخلافة فأبى عليه ذلك ، فجعله ولي العهد من بعده كما قدمنا ذلك . توفي في صفر من سنة 203هـ بطوس . وقد روى الحديث عن أبيه وغيره ، وعنه جماعة منهم المأمون وأبو السلط الهروي وأبو عثمان المازني النحوي ، وقال سمعته يقول : الله أعدل من أن يكلف العباد ما لا يطيقون ، وهم أعجز من أن يفعلوا ما يريدون . ومن شعره :

كلنا يأملُ مداً في الأجل ** والمنايا هن آفاتُ الأملْ

لا تغرنكَ أباطيلُ المنى ** والزم القصدَ ودعْ عنك العللْ

إنما الدنيا كظلٍ زائلٍ   ** حل فيه راكبٌ ثم ارتحلْ . انتهى .

الشاهد :

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا . اللهم آمين .

المرجع :

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” ج 10 / ص 493 ” ، فصل : علي بن موسى ، بتصرف .

أبناء إبليس لعنه الله

لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ، ثم سماهم : فذكر ثبر و الأعور و مسوط و داسم و زنكبور .

  1. ثبر :

صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب و لطم الخدود و دعوى الجاهلية .

  1. الأعور :

صاحب الزنا الذي يأمر به و يزينه .

  1. مسوط :

صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر ، فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم قد رأيت رجلاً أعرف وجهه ولا ادري ما اسمه حدثني بكذا و كذا .

  1. داسم :

الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم و يغضبه عليهم .

  1. زنكبور :

صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق . انتهى .

الشاهد :

نعوذ بالله من إبليس وأولاده وأعاونه من الإنس والجن .

المرجع :

تلبيس إبليس ، الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ط / دار الندوة الجديدة ” ص 38 ” ،

الباب الثالث ، بتصرف .