عجائب الدنيا 5

قال الشافعي : عجائب الدنيا خمسة :

  1. منارة ذي القرنين بالإسكندرية .
  2. أصحاب الرقيم : وهم بالروم اثنا عشر رجلاً .
  3. مرآة بباب الأندلس على باب مدينتها : يجلس الرجل تحتها فينظر فيها صاحبه من مسافة مائة فرسخ ، وقيل ينظر مَن بالقسطنطينية .
  4. مسجد دمشق وما يوصف من الإنفاق عليه .
  5. الرخام والفسيفساء : فإنه لا يُدرى لها موضع ، ويقال إن الرخام معجون ، والدليل على ذلك أنه يذوب على النار . انتهى .

وحديثاً يقال أن عجائب الدنيا سبعة :

  1. الأهرامات بالجيزة . ” مصر “
  2. حدائق بابل المعلقة . ” العراق “
  3. سور الصين العظيم .
  4. برج بيزا المائل ” إيطاليا ” .
  5. برج إيفل بباريس ” فرنسا ” .
  6. صخور هنج بإنكلترا .
  7. تمثال الحرية بنيويورك .

الشاهد :

والأعجب من هذا وذاك ماءُ زمزم ، هذا الماء المبارك الذي ظهر منذ زمن أبينا إبراهيم عليه السلام وإلى يومنا هذا فتبارك الله رب العالمين .

فهل في رأيك يعتبر من أعاجيب الدنيا ؟

المراجع :

البداية والنهاية .

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

ط / دار الأخيار .

” ج 9 / ص 122 ” .

فصل : سنة ست وتسعين هجرياً .

الشبكة العنكبوتية .

عجائب الدنيا السبعة .

بتصرف .

غَسل الكعبة المشرفة

قال الله تعالى : ” وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ” ، وقال عز وجل : ” وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ” . ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخرج في عام الفتح الأصنام من الكعبة المشرفة وطهرها من آثار المشركين وأرجاسهم وغسّل الكعبة .

وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : ” أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم  بلالاً فرقي على ظهر الكعبة فأذن بالصلاة وقام المسلمون فتجرروا في الأزر وأخذوا الدلاء وارتجزوا على زمزم فغسلوا الكعبة ظاهرها وباطنها فلم يدعوا أثراً من آثار المشركين إلا محوه وغسلوه ” ، وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ” طيبوا البيت فإن ذلك من تطهيره “. وطيّب ابن الزبير جوف الكعبة كله ، وكان يجمر الكعبة كل يوم رطل من العود الذي يتطيب به ويجمرها كل جمعة برطلين . انتهى .

الشاهد :

بإذن الله تعالى تشهد مكة المكرمة مهبط الوحي ومنبع الرسالات أجواء روحانية حيث يتم غَسل الكعبة المشرفة قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.

المراجع :

مصنف ابن أبي شيبة ، ط / مكتبة الرشد ” ج 7 / ص 405 ” ، رقم الحديث : 36919 .

فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، ” ج 1 / ص 521 ” ، بتصرف.

انستقرام :dramy2010

صورة رقم : 162

شرح لأسماء الله الحسنى ” الجبّار “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا : ” الجبّار ” :

قال الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (23) سورة الحشر .

الجبّار : أي الله الذي جبر خلقه على ما يشاء ، وله ثلاث معان على النحو التالي :

  1. فهو يجبر الضعيف وكل قلب منكسر لأجله ، فيجبر الكسير ، ويغني الفقير ، وييسر على المعسر كل عسير ، ويجبر المصاب بتوفيقه للثبات على الصبر ويعوّضه على مصابه أعظم الأجر إذا قام بواجبها … .
  2. والمعنى الثاني : أي أنه القهّار لكل شيء ، الذي دان له كل شيء وخضع له كل شيء .
  3. والمعنى الثالث : أي أنه العلي على كل شيء .
  4. وقد يراد به معنى رابع وهو المتكبر عن كل سوء ونقص ، وعن مماثلة أحد ، وعن أن يكون له كفؤ أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ”

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ،

لسعيد القحطاني . ط / مؤسسة الجريسي ” ص 130 – 131 “.

فصل : الجبّار . بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” المُقِيت “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” المُقِيت ” :

قال الله تعالى : { مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا } (85) سورة النساء .

أي : الذي أحاط علماً بالعباد وأحوالهم ، وما يحتاجون إليه ، وأحاط بهم قدرة ، فهو على كل شيء قدير ، وتولى حفظهم ورزقهم وإمدادهم ، الذي يقيت الأبدان بالأطعمة والأرزاق ، ويقيت قلوب من شاء من عباده بالعلم والإيمان ، كما قيل :

فقوت الروح أرواح المعاني   وليس بأن طعمت وأن شربتا . انتهى .

المرجع :

* فقه الأسماء الحسنى ، لعبد الرزاق البدر .

ط / دار التوحيد ” ص 193 ” ، فصل : المقيت .

 

صوم يوم عاشوراء

روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : ” حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله ، إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” فإذا كان العام المقبل إن شاء الله ، صمنا اليوم التاسع ” ، قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ، ونوى صيام التاسع ” ، وعلى هذا فيجوز صيام يوم عاشوراء كالأتي :

  1.  يوم قبله وبعده وهو الأكمل .
  2.  يوم التاسع والعاشر ، وعليه أكثر الأحاديث .
  3.  يوم العاشر فقط .

ومسألة كراهة إفراد يوم عاشوراء بالصوم من المسائل الخلافية بين العلماء ، وقد أفتى الشيخ ابن باز رحمه الله بكراهة إفراده . انتهى .

الشاهد :

وصيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة يُثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها وعلى هذا لا يظن البعض أنه إن لم يصوم ذلك اليوم فإنه آثم ومذنب ، بل حرم نفسه من أجر وثواب صيام هذا اليوم .

المرجع :

المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

د / حنان بنت علي اليماني .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 29 – 30 ” .

فصل : استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء .

بتصرف .