57. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة السويق ”

                    بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة ، تفاصيل معركة السويق ، المراجع .

” التفاصيل “

ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة :

أولاً : ” الغزوة ” هي التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أو لم يحارب .

ثانياً : ” السرية ” هي التي لم يخرج فيها صلى الله عليه وسلم بل خرج أحد قادته .

ثالثا : ” المعركة ” اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسمّوا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة . يعني : ” الغزوة هي المعركة ” .

7. معركة السويق :

تاريخ الغزوة :

شهر ذو الحجة 2 هـ .

       سبب الغزوة :

       قريش تُغير على ناحية العريض بالمدينة انتقاماً لهزيمتها يوم بدر الكبرى .

مكان الغزوة :

قرقرة الكُدر .

       المستخلف على المدينة :

      أبو لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       لم تذكره المصادر .

       عدد الجيش المسلم :

       200 مقاتل .

قائد العدو :

أبو سفيان بن حرب .

عدد الجيش الكافر :

200 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

15 يوماً .

تصنيف الغزوة عسكريا :

مطاردة .

نتيجة الغزوة :

تعقبهم المسلمون فلم يدركوهم ووجدوا طعام السويق  مبثوثاً في الطريق فعاد المسلمون به فسميت الغزوة بهذا الاسم .

-انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

  • الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ / سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 201 ) . طبعة : مكتبة العبيكان .
  • من كتاب السيرة النبوية للمؤلف الدكتور / مصطفى السباعي رحمه الله – الفصل الخامس : في معارك الرسول الحربية ( ص 91 ، 99 ) . طبعة : دار الورّاق .

من أفضل الناس ؟

من أقوال معاوية رضي الله عنه  : ” أفضل الناس من إذا أعطيَ شكر ، وإذا ابتلى صبر ، وإذا غضب كظم ، وإذا قدر غفر ، وإذا أوعد أنجز ، وإذا أساء استغفر ” . انتهى .

المرجع :

من كتاب البداية والنهاية .

للمؤلف  :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله  .

” ج 8 / ص 405 ” .

فصل  :

ترجمة معاوية وذكر شيء من أيامه وما ورد في مناقبه وفضائله  .

ط / دار الأخيار  .

 

شرح لأسماء الله الحسنى ” العلي ، الأعلى ، المتعال “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” العلي ، الأعلى ، المتعال ” :

قال الله تعالى : { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } (4) سورة الشورى ، وقوله تعالى : { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } (1) سورة الأعلى ، وقوله : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ } (9) سورة الرعد ، وهذه الأسماء تدل على علوه المطلق بجميع الوجوه والاعتبارات  فهو العلي علوّ الذات ، قد استوى على العرش وعلا على جميع الكائنات وباينها .

فهو الواحد القهار الذي قهر بعزّته وعلوهّ الخلق كلهم ، فنواصيهم بيده ، وما شاء كان لا يمانعه فيه ممانع ، وما لم يشأ لم يكن .

المراجع :

*فقه الأسماء الحسنى ، لعبد الرزاق البدر . ط / دار التوحيد ” 174 – 175 ” .

*شرح أسماء الله الحسنى ، لسعيد بن وهف القحطاني .

ط / فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية .” 78 – 79 ” .

فصل : العلي ، الأعلى ، المتعال . بتصرف .

الصفوف حول الكعبة

في عهد أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ” رحمه الله ” ولى على مكة آنذاك عاملاً له اسمه خالد بن عبد الله القسري فهو أول من أدار الصفوف حول الكعبة ، فقد كان الناس قبل ذلك يقومون قيام شهر رمضان في أعلى المسجد الحرام ، ثم تركز حربة خلف المقام بربوة فيصلي الإمام خلف الحربة والناس وراءه فمن أراد صلى مع الإمام ومن أراد طاف بالبيت وركع خلف المقام .

وقيل أن أول من فعله عبد الله بن الزبير ، ويمكن الجمع بين القولين بأن ابن الزبير فعله أولاً ثم خالد بعد قتله .

كما قيل أن الحجاج أول من أطاف الناس حول الكعبة للصلاة وكانوا يصلون صفاً .

المرجع :

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار .

محمد بن عبد الله الأزرقي .

ط / مكتبة الثقافة .

” ج 2 / ص 66- 67 ” .

فصل :

أول من أدار الصفوف حول الكعبة .

” بتصرف ” .

أنواع الطواف

 

  1.  طواف القدوم .
  2.  طواف الإفاضة .
  3.  طواف الوداع .
  4.  طواف التطوع .
  5. طواف العمرة .

فينبغي للحاجّ أن يغتنم فرصة وجوده بمكة ويكثر من طواف التطوع ، والصلاة في المسجد الحرام . فإن الصلاة فيه خيرٌ من مائة ألف فيما سواه من المساجد ، وليس في طواف التطوع رمل ولا اضطباع . والسنة أن يُحييَ المسجد الحرام بالطواف حوله كلما دخله . بخلاف المساجد الأخرى فإن تحيتها الصلاة فيها . انتهى .

المرجع :

فقه السنة ، السيد سابق رحمه الله ، ط / دار طيبة الخضراء ، ” ج 1 / ص 481 ” .

فصل : أنواع الطواف ، بتصرف .

165