شروط الحجاب الشرعي

1.      أن يكون الحجاب ساتراً لجميع البدن ؛ لقوله تعالى : ” يدنين عليهن من جلابيبهن ” . الأحزاب ” 59 ” .

2.  أن يكون كثيفاً غير رقيق ولا شفاف ؛ لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإذا لم يكن ساتراً لا يُسمى حجاباً .

3.  أن لا يكون زينة في نفسه أو مبهرجاً ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار ؛ لقوله تعالى : ” ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ” ، ومعنى : ” ما ظهر منها ” أي بدون قصد ولا تعمّد ، فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز ارتداؤه ، ولا يسمى حجاباً .

4.  أن يكون واسعاً غير ضيّق ، لا يشفّ عن البدن ، ولا يُجسّم العورة ، ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم .

5.  أن لا يكون معطراً فيه إثارة للرجال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ” أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها ؛ فهي زانية ” . رواه الإمام أحمد في المسند / 19711 ، وإسناده جيد . انتهى .

المرجع :

من كتاب المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

للمؤلفة  :

حنان بنت علي بن محمد اليماني .

فصل :

المخالفات في الأسواق .

ط / مكتبة الأسدي ” 401 – 402 ” .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الرزاق “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الرزاق ” :

قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } (58) سورة الذاريات .

الرزاق : أي معطي الأرزاق لجميع ما يحتاج إلى الرزق من مخلوقاته . ورزقه لعباده نوعان : عام وخاص .

فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها ، فسهل الأرزاق ودبرها … الخ .

والخاص هو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة … الخ .

انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 154 – 155 “. فصل : الرزاق .

بتصرف .

فضائل ليلة القدر

لهذه الليلة فضائل ومزايا منها :

  1. أن الله أنزل فيها القرآن الذي به هداية البشر وسعادتهم في الدارين .
  2. تعظيم الله عز وجل لها بقوله : ” وما أدراك ما ليلة القدر ” ، وهذا استفهام تفخيم .
  3. أن هذه الليلة خيرٌ من ألف شهر ؛ أي خير مما يزيد على ثلاث وثمانين سنة .
  4. تتنزل الملائكة فيها ، والملائكة لا يتنزّلون إلا بالخير والبركة والرحمة قال تعالى : ” تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ” .
  5. أنها سلام لكثرة السلامة فيها من العقاب والعذاب بما يقوم به العبد من طاعة الله عز وجل قال تعالى : ” سلام هي حتى مطلع الفجر ” ، أي : أن ليلة القدر سلامة وخير كلها لا شر فيها إلى طلوع الفجر .
  6. أن الله أنزل في فضلها سورة كاملة تُتلى إلى يوم القيامة .
  7. غفران الذنوب : ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضى الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ، ما تقدّم من ذنبه ” . انتهى .

المرجع :

من كتاب المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام .

للمؤلفة :

د / حنان بنت علي بن محمد اليماني .

فصل : فضائل ليلة القدر .

ط / مكتبة الأسدي ” ص 176 – 177 ” .

 

شرح لأسماء الله الحسنى ” الغفار “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” الغفار ” :

قال الله تعالى : { رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ } (66) سورة ص .

الغفار : أي ستار القبائح والذنوب ، والذي لم يزل ، ولا يزال بالعفو معروفاً ، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً . كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ”

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 106 -107 “.

فصل : الغفار . بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” المتكبر ”

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” المتكبر ” :

قال الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (23) سورة الحشر .

المتكبر : أي ذو الكبرياء فهو سبحانه المتكبر عن السوء ، والنقص والعيوب ، لعظمته وكبريائه . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 168 “. فصل : المتكبر . بتصرف .