شرح لأسماء الله الحسنى ” البارئ المصور “

ومن أسماء الله الحسنى ” البارئ ” : الذي خلق الخلق ، أو الذي خلق جميع الموجودات وبرأها ، وسواها بحكمته ، وصورها بحمده وحكمته ، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم . انتهى .

و” المصور ” : أي مبدع المخترعات ، وأحسن المصورين والمقدرين فهو الذي تفرد سبحانه بخلق وإيجاد جميع هذه الموجودات دقيقها وجليلها .

انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني .

ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 “

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* فقه الأسماء الحسنى ،

لعبد الرزاق البدر . ط / دار التوحيد للنشر ” ص 117 “.

فصل ” 23 ” .

رمضان قد انتصف

عباد الله ، شهر رمضان قد انتصف ، فمن منكم حاسب نفسه فيه لله وانتصف ؟ من منكم قام في هذا الشهر بحقه الذي عرف ؟ من منكم عزم قبل غلق أبواب الجنة أن يبنى لها فيها غرفاً من فوقها غُرف ؟ ألا إن شهركم قد أخذ في النقص فزيدوا أنتم في العمل ، فكأنكم به وقد انصرف ، فكل شهر فعسى أن يكون منه خلف ، وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف ؟

يا راقداً وقد أوذن بالرحيل سار المجدون وتركوك ونجا المخفون وخلفوك فبادر واجتهد فمن جد وجد وليس من سهر كمن رقد والفضائل تحتاج إلى وثبة أسد . انتهى .

المراجع :

من كتاب لطائف المعارف

للمؤلف :

الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله .

فصل :

وظائف شهر رمضان المعظم .

مبحث : شهر الغفران .

ط / دار الحديث ” ص 252-253 ” .

من كتاب المدهش .

للمؤلف :

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .

الفصل : ” 16 ، 32 ، 43 ” .

ط / دار الحديث ” ص 172، 226 ، 257 ” .

بتصرف .

كيف أصبحت ؟

قال يونس بن عبيد : ” قال رجل لابن تيمية : كيف أصبحت ؟

قال : أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل ؟

ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيّرني بها أحد ، ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي . انتهى .

اللهم وفقنا لشكر نعمك

المرجع :

من كتاب عدة الصابرين  .

للمؤلف  :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله  .

الباب العشرون .

ط / دار الحديث  .

” ص 131 ” .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الخالق “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا : ” الخالق ” :

قال الله تعالى : { ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } (14) سورة المؤمنون .

الخالق : أي الذي خلق جميع الموجودات وبرأها ، وسواها بحكمته وصورها بحمده وحكمته ، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم ، أو المقدر المبدع . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ”

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 168 “. فصل : الخالق .

شرح لأسماء الله الحسنى ” العزيز “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا : ” العزيز ” :

قال تعالى : { فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ } (66) سورة هود .

العزيز : أي ذو العزة الغالب لغيره .

فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم وهي كالتالي :

  1. عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين وهي وصفه العظيم الذي لا تُنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت .
  2. وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته ، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه ، ولا نفعه فينفعونه ، بل هو الضار النافع المعطي المانع .
  3. وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة منقادة لإرادته ، فجميع نواصي المخلوقات بيده ، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف إلا بحوله وقوته وإذنه ، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا به . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 93 – 94 “. فصل : العزيز .

بتصرف .