شرح لأسماء الله الحسنى ” المهيمن “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” المهيمن ” :

قال الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (23) سورة الحشر .

المهيمن : أي المطلع على خفايا الأمور ، وخبايا الصدور ، الذي أحاط بكل شيء علما . أو الرقيب المبالغ في المراقبة والحفظ . وقال البغوي : الشهيد على عباده بأعمالهم وهو قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما يقال : هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيباً على الشيء . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 169 “. فصل : المهيمن . بتصرف .

صلاة التراويح

سميّت التراويح بذلك لأن الناس كانوا يطيلونها جداً فكلما صلّوا أربع ركعات استراحوا قليلاً.
وكان النبي ﷺ أول من سنّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد ، ثم تركها خوفاً من أن تفرض على أمتّه ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها : أن النبي ﷺ صلّى في المسجد ذات ليلة وصلّى بصلاته ناس ، ثم صلّى من القابلة وكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فلما أصبح قال : { قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفرض عليكم قال : وذلك في رمضان } ، انتهى.
المصدر :
المناسبات الموسمية ، د / حنان اليماني ، ط / مكتبة الأسدي { 169 } ، فصل : حكم قيام رمضان ، بتصرف.
انستقرام : dramy2010
صورة رقم : 811


💎💎💎
تليجرام : { قناة معلومة موثقة }
https://t.me/dramy2010

شرح لأسماء الله الحسنى ” المؤمن “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” المؤمن ” :

قال الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (23) سورة الحشر .

المؤمن : أي المصدّق رسله ، أو الذي أمّن البرية ، أو المصدق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم . فهو الذي صدق رسله وأنبياءه فيما بلغوا عنه ، وشهد لهم بأنهم صادقون بالدلائل التي دل بها على صدقهم قضاءً وخلقاً ، وأثنى على نفسه بصفات الكمال ، وبكمال الجلال والجمال . وهو الذي أرسل رسله ، وأنزل كتبه بالآيات والبراهين ، وصدق رسله بكل آية وبرهان ، يدل على صدقهم وصحة ما جاءوا به . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 70 – 73 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 169 “. فصل : المؤمن .

*أسماء الله الحسنى ، لابن القيم الجوزية ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 415 “.

فصل : المؤمن . بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” القدوس السلام “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ” القدّوس ، السلام ” :

قال الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (23) سورة الحشر .

القدوس ، السلام : معناهما متقاربان ، فإن القدّوس مأخوذ من قدّس بمعنى : نزّهه وأبعده عن السوء مع الإجلال ، والتعظيم . فهو المنزه عن صفات النقص .

والسلام مأخوذ من السلامة . فهو سبحانه السالم من مماثلة أحد من خلقه ، ومن النقص ، ومن كل ما ينافي كماله ، أو ذو السلامة من كل آفة ونقص . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 70 – 72 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .

* شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ، لسعيد القحطاني .

ط / مؤسسة الجريسي ” ص 140 “. فصل : القدّوس ، السلام . بتصرف .

شرح لأسماء الله الحسنى ” الرحمن الرحيم “

ومن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا : ” الرحمن الرحيم ” :

قال الله تعالى : { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } (3) سورة الفاتحة .

صفتان للمبالغة من الرحمة ، فالرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم فكان الأول للوصف ، والثاني للفعل . فالأول دال على أن الرحمة صفته ، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته . انتهى .

المراجع :

*أسماء الله الحسنى ، لابن القيم الجوزية ، ط / المكتبة التوفيقية ” ص 208 ” ،

فصل : الرحمن الرحيم .

* تحفة الذاكرين ، للشوكاني . ط / دار الكتاب العربي ” ص 70 -72 ” .

فصل : في فضل أسماء الله الحسنى .