مخلوف ومسلوف ومتلوف

إطعام الطعام ينقسم إلى ثلاثة أوجه : مخلوف ومسلوف ومتلوف .

فالمخلوف :

الذي يُطعِم لوجه الله لا يريد به غير الله تعالى ولا يطلب به جزاء من مخلوق .

المسلوف :

الذي تضيّفه مرة ويضيّفك أخرى .

المتلوف :

كل ما كان إطعامه على المعاصي .

فالمخلوف والمسلوف فيهما الأجر إلا أن المخلوف أعظم أجرا ، والمتلوف هو حسرة وندامة يوم القيامة .

المرجع :

من كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين .

للمؤلف :

ابن الجوزي رحمه الله .

فصل إطعام الطعام .

طبعة : المكتبة العصرية ” ص 68 “

 

فايروس كورونا

ظهرت في الآونة الأخيرة فايروسات عديدة مثل : ” أنفلونزا الخنازير ، الطيور ، الوادي المتصدع ، الضنك ، … الخ ” وعانى الكثير منها ، واليوم ظهر فايروس جديد ” كورونا ”  مما أقضّ مضاجع الناس خاصة وأنه لم يكتشف له علاج حتى الآن .. ! وحري بنا كمسلمين الرجوع إلى هدي نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته حيث قال عليه الصلاة والسلام من قال : ” ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء ” . وهذا لفظ الترمذي وفي رواية أبي داود : ” لم تصبه فجأة بلاء ” . علق الإمام الشوكاني على هذا الحديث بقوله : وفي الحديث دليل على أن هذه الكلمات تدفع عن قائلها كل ضر كائنا ما كان وأنه لا يصاب بشيء في ليله ولا في نهاره إذا قالها في الليل والنهار . فما علينا إلا المحافظة على هذا الذكر وباقي أذكار الصباح والمساء مع استشعار معاني هذه الأذكار بقلوبنا ولا حرج بعد ذلك بالأسباب الوقائية . انتهى .

المراجع :

*تحفة الذاكرين .

الإمام الشوكاني رحمه الله .

الباب الثالث : فصل في أذكار الصباح والمساء .

ط/ دار الكتاب العربي ” ص 77 ” .

*الأذكار .

الإمام النووي رحمه الله .

باب ما يقال عند الصباح والمساء .

ط / دار الكلم الطيب ” 107 ” .

*حصن المسلم .

الشيخ سعيد بن وهف القحطاني حفظه الله .

فصل/ أذكار الصباح والمساء .

ط  فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ” ص 49 – 59 ” .

بتصرف .

45. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة الخندق ”

                    بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

تفاصيل معركة الأحزاب ” الخندق ”  فائدة ، المرجع .

” التفاصيل “

  1. معركة الأحزاب ” الخندق ” :

تاريخ الغزوة :

شهر شوال 5 هـ .

       سبب الغزوة :

       قام حيي بن أخطب اليهودي وبعض زعماء اليهود بتأليب بعض القبائل العربية ضد المسلمين فتحزبوا بقيادة قريش وغطفان لقتال المسلمين في المدينة فحفر المسلمون خندقا يحول بينهم وبين العدو .

مكان الغزوة :

المدينة .

       المستخلف على المدينة :

      ابن أم مكتوم  رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       زيد بن حارثة وسعد ابن عبادة رضي الله عنهما .

       عدد الجيش المسلم :

       3000 مقاتل .

قائد المشركين :

أبو سفيان بن حرب .

عدد الجيش الكافر :

10000 مقاتل .

مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

25 يوماً داخل المدينة .

تصنيف الغزوة عسكريا :

دفاعية .

       سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

       بضع عشر آية من سورة الأحزاب .

نتيجة الغزوة :

قال الله تعالى : ” ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ” .

      فائدة :

     الذي اقترح بفكرة حفر الخندق هو الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه حيث أن هذه المكيدة لم تكن معروفة عند العرب ، وحفظ الله نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام بفضل الله ثم بفضل فكرة هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين ، مما يحثنا على البحث عن أفكار واقتراحات تخدم الإسلام والمسلمون وينتج عنها دفع الضرر وجلب المنافع للمسلمين وذلك كلٌ في مجاله .

–        انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المرجع :

–        من كتاب الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف أ /  سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 204 ) . طبعة : مكتبة العبيكان .

لمن يبذل المال

يقال : يبذل ذوو المال مالهم في أربعة مواضع :

1.  في الصدقة .

2.  في وقت الحاجة .

3.  على البنين .

4.  على الأزواج ، ولاسيما إذا كن صالحات . انتهى .

المرجع :

من كتاب كليلة ودمنة .

للمؤلف :

عبد الله ابن المقفع .

باب القرد والغليم ” ذكر السلحفاة ” .

ط / عز الدين للطباعة والنشر ” ص 237 ” .

 

السيف أصدق إنباء من الكُتُبِ

في سنة 223 هـ كانت عمّورية من أمنع بلاد الروم ، قالوا لم يعرض لها أحد منذ كان الإسلام ، وكان أمير المؤمنين آنذاك الخليفة العباسي المعتصم ، فاتفق المنجمون الكاذبون  بأنه إن خرج لفتحها كانت الدائرة عليه ، وأن النصر لعدوه ، فرزقه الله التوفيق في مخالفتهم ، ففتح الله على يديه ما كان مغلقا ، وأصبح كذبهم وخرصهم بعد أن كان موهوما عند العامة محققا ، ففتح المعتصم عمّورية وما والاها من كل حصن وقلعة ، وكان ذلك من أعظم الفتوحات المعدودة . وفي هذا الفتح قام أبو تمام الطائي منشدا له على رؤوس الأشهاد :

السيف أصدق إنباء من الكُتُبِ

في حده الحد بين الجد واللعب ِ

والعلم في شُهُب الأرماح لامعة

بين الخُميسين لا في السبعة الشُهُبِ

أين الرواية أم أين النجوم وما

صاغوه من زُخرف منها ومن كذبِ

تخرصا وأحاديثا مُلفقة

ليست بنبع إذا عُدت ولا غربِ

عجائبا زعموا الأيام تجعله

عنهن في صفر الأصفار أر رجبِ

وخوّفوا الناس من دهياء مظلمة

إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنبِ

وصيّروا الأبْرُج العلياء مرتبة

ما كان منقلبا أو غير مُنقلبِ

يقضون بالأمر عنها وهي غافلة

ما دار في فلك منها وفي قُطبِ

لو ثبتت قط أمرا قبل موقعه

لم يخف ما حل بالأوثان والصلبِ

وهي في نحو من سبعين بيتاً ، أُجيز على كل بيت منها بألف درهم . انتهى .

المراجع :

من كتاب البداية والنهاية .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

” ج 10 / ص 521 ” .

ط / دار الأخيار .

من كتاب مفتاح دار السعادة .

للمؤلف :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله

ط / دار ابن حزم . ” ص 603 – 604 “