منافع قلة الطعام

لقلة الطعام منافع كثيرة بالنسبة إلى القلب وصلاحه فإن قلة الغذاء توجب :

1.  رقة القلب .

2.  قوة الفهم .

3.  انكسار النفس .

4.  ضعف الهوى والغضب .

وكثرة الغذاء توجب ضد ذلك .

قال بعض السلف : نصف آية جمعت الطب كله ، قوله تعالى : ” وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ” .

قال إبراهيم بن أدهم : من ضبط بطنه ضبط دينه ، ومن ملك جوعه ملك الأخلاق الصالحة ، وإن معصية الله بعيدة عن الجائع قريبة من الشبعان ، والشبع يميت القلب ، ومنه يكون الفرح والمرح والضحك .

قال عثمان بن زائدة : كتب إليَّ سفيان الثوري : إن أردت أن يصح جسمك ويقل نومك فأقلل من الأكل .

قال أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز : بؤساً لمن كان بطنه أكبر همه .

قال سلمة بن سعيد : إن كان الرجل ليعير بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله .

قال الحسن : يا ابن آدم كل في ثلث بطنك واشرب في ثلثه ودع ثلث بطنك يتنفس ويتفكر .

وأخيراً قال وهب بن منبه : أحب بني آدم إلى الشيطان النؤوم الأكول . انتهى .

قال القحطاني في نونيته :

لا تحش بطنك بالطعام تسمنا ،، فجُسوم أهل العلم غير سمانِ

المراجع :

*من كتاب جامع العلوم والحكم .

للمؤلف :

الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله .

الحديث السابع والأربعون .

ط / المكتبة العصرية ” ص 411 – 413 ” .

*من كتاب مناقب وسيرة عمر بن عبد العزيز .

للمؤلف :

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .

الجزء الثامن .

ط / دار المنار ”  ص 158 ” .

*من كتاب تفسير القرآن العظيم .

تفسير سورة الأعراف ” آية رقم 31 ” .

” ج 2 / ص 329 ” .

ط / مكتبة الرشد .

*من كتاب البداية والنهاية .

فصل : وهب بن منبه .

” ج 9 / ص 235 ” .

ط / دار الأخيار .

للمؤلف :

الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله .

بتصرف .

 

42. قطوف من السيرة المحمدية ” معركة بدر الكبرى “

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

مقدمة ، تأريخ الغزوات ، نبذة موجزة عن الغزوات ، معركة ” غزوة ” بدر الكبرى ، المراجع .

” التفاصيل “

       مقدمة :

       عزيزي القارئ لعله من المفيد في هذا الزمن الذي يشهد ضعف المسلمين وتكالب الأعداء عليهم أن يذكّر بعضنا البعض بحال المسلمين في العصور الذهبية كيف كان ؟؟؟ .

       تأريخ الغزوات :

2 هـ : الأبواء ، بواط ، العُشيرة ، سفوان ، بدر الكبرى ، بنو سُليم ، بنو قينقاع ، السويق .

3 هـ : ذو أمر ، بحران ، أُحد ، حمراء الأسد .

4 هـ : بنو النضير ، بدر الموعد .

5 هـ : دومة الجندل ، بنو المصطلق ، الأحزاب أو” الخندق ”  ، بنو قريظة .

6 هـ : بنو لحيان ، الحديبية .

7 هـ : الغابة ، خيبر ، ذات الرقاع ، عمرة القضاء .

8 هـ : فتح مكة ، حُنين ، الطائف .

9 هـ : تبوك .

وعليه فإن أول غزوة هي غزوة الأبواء وآخر غزوة هي غزوة تبوك .

نبذة موجزة عن الغزوات :

أولاً : الغزوات التي قاتل فيها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام  بنفسه :

  1. معركة ” غزوة ” بدر :

تاريخ الغزوة :

17 رمضان 2 هـ .

       سبب الغزوة :

       خرج المسلمون لاعتراض عير قريش وهي آتية من بلاد الشام استجابة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا : ” هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله يُنفلكموها ” .

مكان الغزوة :

بدر .

       المستخلف على المدينة :

      أبو لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه .

       حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم :

       مصعب بن عمير رضي الله عنه .

قائد العدو :

أبو جهل .

       عدد الجيش المسلم :

       314 مقاتل .

عدد الجيش الكافر :

950 مقاتل .

       مدة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة :

       19 يوما .

تصنيف الغزوة عسكريا :

اعتراض ثم قتال .

       سورة قرآنية تحدثت عنها أو عن بعض جوانبها :

       سورة الأنفال وآيات من سورة آل عمران .

نتيجة الغزوة :

نصر عظيم للمسلمين على المشركين .

       عدد الشهداء في الغزوة :

       14 مسلم .

عدد قتلى المشركين في الغزوة :

70 رجلاً .

–        انتهى –

                                   فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

–        من كتاب الأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلف / الأستاذ سامي المغلوث حفظه الله – الفصل الثاني : الدفاع عن المجتمع المسلم في المدينة ( ص 197 – 201  ) . طبعة : مكتبة العبيكان .

ملخص المواضيع حتى 2014/3/31 م

بسم الله الرحمن الرحيم

ثلاث هما فيهن سواء

39. قطوف من السيرة المحمدية ” ما الفرق بين الغزوة والسرية والمعركة “

القواعد العلمية السليمة

لكنّ عمر جرب

إن أعجبتك الفكرة طبقها

40. قطوف من السيرة المحمدية ” أدواته الحربية “

الإفتاء في الدين والطب

41. قطوف من السيرة المحمدية ” خيوله ودوابه “

سبحان من فاوت بين الهمم

في المال ثلاث آفات

آداب يوم الجمعة

أطلقوا الحرة فقد وجدنا الدرة

جرب نفسك معها أولا

جرب نفسك معها أولا

قال تعالى : ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ” علق سبحانه الهداية بالجهاد ، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً ، وأفرض الجهاد :

1.  جهاد النفس .

2.  جهاد الهوى .

3.  جهاد الشيطان .

4.  جهاد الدنيا .

فمن جاهد هذه الأربعة في الله . هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته ، ومن ترك الجهاد فإنه بعيد من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد .

قال الجنيد : والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لنهدينهم سبل الإخلاص ، ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطنا ، فمن نصر عليها نصر على عدوه ، ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه .

قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه : ” ميدانكم نفوسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر ، وإن خذلتم فيها كنتم على غيرها أعجز ، فجربوا معها الكفاح أولاً ” . انتهى .

الشاهد :

مما يحتاجه المسلم في كل وقت وخاصة في هذه الأيام مجاهدة نفسه فيما يتعلق بالمحافظة على صلاة الفجر في جماعة حيث أن الليل أصبح قصيرا ولازال يستمر على هذا الحال مقارنة بالأيام السابقة فجرب نفسك معها أولا .

المراجع :

*من كتاب الفوائد

للمؤلف :

الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

فصل :

فائدة ” والذين جاهدوا فينا ” .

ط / مكتبة نزار مصطفى الباز . ” ص 62 ” .

*من كتاب إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية .

للمؤلف :

  الشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان رحمه الله .

   ” ص 422 ” .

 

أطلقوا الحرة فقد وجدنا الدرة

حُكي أن رجلاً كان يخرج في زي النساء ، فيحضر حيث يحضرون من عرس ، أو مأتم ، فاتفق أنه يحضر يوماً موضعاً فيه مجمع النساء ، فسرقت درة فصاحوا :  أغلقوا الباب حتى نفتش ، ففتشوا واحدة واحدة حتى بلغت النوبة إلى الرجل وإلى امرأة معه ، فدعا الله بإخلاص ، وقال : إن نجوت من هذه الفضيحة لا أعود إلى مثل هذا ، فوجدت الدرة مع المرأة فصاحوا : أطلقوا الحرة ، فقد وجدنا الدرة . انتهى .

الشاهد من القصة :

  1. أن التوبة الصادقة تنجي صاحبها من المهالك بإذن الله .
  2. أن الكذب وإن طال لا بد أن يفتضح أمره فالرجل كاد أن يفضح لولا لطف الله به .
  3. أن السارق مذموم عند الجميع .
  4. لا تجعل الله أهون الناظرين إليك .

المرجع :

من كتاب مختصر منهاج القاصدين .

للمؤلف :

الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله .

الفصل الثاني :

في الإخلاص وفضيلته وحقيقته ودرجاته .

ط / دار الفجر للتراث ” ص 394 – 395  ” .