تعلم من شجرة الصنوبر ؟؟؟

شجرة الصنوبر تثمر في ثلاثين سنة وشجرة الدبا تصعد في أسبوعين :

فتقول لشجرة الصنوبر إن الطريق التي قطعتها في ثلاثين سنة قد قطعتها في أسبوعين فيقال لي شجرة ولك شجرة !

فتجيبها : مهلا إلى أن تهب ريح الخريف . انتهى .

الشاهد : 

من المهم الوصول إلى القمة لكن الأهم الثبات عليها .

المرجع :

 من كتاب المدهش .

للمؤلف :

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .

الفصل الثالث والسبعون .

طبعة : دار الحديث ” ص 347 “

سر نجاحك أو فشلك في أسلوبك

بسم الله الرحمن الرحيم
 
سر نجاحك أو فشلك في أسلوبك
 
قد يكون الحق معك.. لكنك لا تحسن الوصول به .. ولا تجيد الدوران معه حول منعطفات الطريق لتتفادى المآزق وتتخطى العقبات وتبلغ به ما تريد وقد يكون الباطل مع غيرك ولكنه يلبسه ثوب الحق ثم يجيد الانطلاق معه حتى يصل به إلى حيث ينبغي أن يصل الحق
وترى أنت ذلك فتتألم له تألماً قد يكون ساكنا فيعزلك عن المجتمع وقد يكون صاخبا فتتضاعف معه أخطاؤك فيتنكر لك الناس كل ذلك والحق معك والباطل مع غيرك .
وقد يسوءك تنكر الناس لك فتتبرم بالحياة والناس وتصير إنسانا ساخطا متشائما ناقما على الجميع ثم على نفسك وعملك ويخسرك المجتمع .
ولا أطلب منك أن تجيد الالتواء والانثناء حتى تصل بحقك إلى مبتغاك ولكن أطلب منك أن تصبر وتثابر وتتشبت بالحق وتناضل في سبيلك وتؤمن أن العاقبة حتما لهذا الحق …
 
فضلا وليس أمرا قل ( اللهم أنر على أهل القبور قبورهم )
 
 
المرجع : من كتاب كيف نفهم الإسلام
                                                                      لمحمد الغزالي رحمه الله تعالى

 

رؤوس النعم ثلاثة

قال وهب بن منبه : رؤوس النعم ثلاثة :

فأولها : نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها ،

والثانية : نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها ،

والثالثة : نعمة الغني التي لا يتم العيش إلا به . انتهى.

الشاهد :

اللهم أدم علينا نعمك.

المرجع :

عدة الصابرين ، الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، ط / دار الحديث ” 147 ” ، الباب العشرون ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 208

الخلفاء أربعة والملوك أربعة

قال الربيع بن يونس الحاجب : سمعت المنصور يقول :

الخلفاء أربعة : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ،

والملوك أربعة : معاوية وعبد الملك بن مروان  وهشام بن عبد الملك وأنا .

يقصد بأنا الخليفة أبو جعفر المنصور .

المرجع :

البداية والنهاية ، الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله ، ط / دار الأخيار ” ج 10 / ص 387 ” فصل : ترجمة المنصور، بتصرف.