الحديث المنقول في فضل الصلاة والسلام على الرسول .

” عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ”

والأحاديث في فضلها والأمر بها أكثر من أن تحصر ولكن نشير إلى بعضها :

  1. عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي ” فقالوا : يا رسول الله ! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ قال : يقول : بليت . قال : ” إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء ” . سنن أبي داود وابن ماجة بالأسانيد الصحيحة .
  2. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ” صحيح مسلم .
  3. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا ” صحيح مسلم .
  4. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ” كتاب الترمذي . حديث حسن .
  5. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ” سنن أبي داود صحيح الإسناد .
  6. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ” رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح . انتهى . فاللهم صل وسلم على نبينا محمد .

 

المراجع :

رياض الصالحين ، الإمام النووي رحمه  الله ، ط / مكتبة الرشد ” ص 367 ، 368 ” ، كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الأذكار ، الإمام النووي رحمه الله ، ط / دار الكلم الطيب ” 146 ” ، كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

سبحان مقسّم الأرزاق

ومن العجيب في قسمة الأرزاق أن الذئب يصيد الثعلب فيأكله

والثعلب يصيد القنفذ فيأكله

والقنفذ يصيد الأفعى فيأكلها

والأفعى تصيد العصفور فتأكله

والعصفور يصيد الجراد فيأكله

والجراد يصيد الزنابير فيأكلها

والزنابير تصيد النحل فتأكلها

والنحل يصيد الذباب فيأكلها

والذباب يصيد البعوض فيأكلها

والبعوض يصيد النمل فيأكله

والنمل يأكل كل ما تيسر من صغير وكبير فتبارك الله الذي اتقن ما صنع.

الشاهد :

تأمل متى يرزق الذئب !

المرجع :

المستطرف في كل فنٍ مستظرف ، شهاب الدين محمد الأبشيهي رحمه الله ، ط / دار الكتب العلمية ” ص 376 ” ، الباب الثاني والستون ، مبحث الثعلب ، بتصرف.

5. قطوف من السيرة المحمدية . ما جرى عند وضع آمنة له .

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف من السيرة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

” العناوين “

في ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله ، وصفة قابلته لحالة ولادته حين ولد ، وصف الهيئة التي ولد فيها ، بشارة جده عبد المطلب بولادته عليه الصلاة والسلام ، المراجع .

” التفاصيل “

في ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم :

قالت آمنة : لقد رأيت ليلة وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم نوراً أضاءت له قصور الشام حتى رأيتها . وقالت آمنة أيضا لما ضربها المخاض قالت : فجعلت أنظر إلى النجوم تتدلى حتى قلت لتقعن علي ، فلما وضعته خرج منها نور أضاء له البيت والدار حتى جعلت لا ترى إلا نوراً .

وصف قابلته ” يعني التي أشرفت على توليد أمه ” حين ولد :

وقالت الشفاء أم عبد الرحمن ” بن عوف ” : لما ولدت آمنة محمدا صلى الله عليه وسلم ووقع على يدي استهل صارخاً فسمعت قائلاً يقول : رحمك ربك . قالت الشفاء : فأضاء لي ما بين المشرق والمغرب حتى نظرت إلى بعض قصور الشام . قالت ثم اضطجعت فغشيني ظلمة ورعب وقشعريرة ، ثم أسفر لي عن يميني ، فسمعت قائلاً يقول : أين ذهبت به ؟ قال : ذهبت به إلى المغرب : ثم عاودني الرعب والظلمة والقشعريرة ، ثم أسفر لي عن يساري فسمعت قائلاً يقول : أين ذهبت به . قال : ذهبت به إلى المشرق ولن يعود أبداً : فلم يزل الحديث مني على بال ، حتى ابتعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم فكنت في أول الناس إسلاماً .

وصف الهيئة التي ولد فيها صلى اله عليه وسلم :

وقالت آمنة : ولدته جاثيا على ركبتيه ينظر إلى السماء ، ثم قبض قبضة من الأرض وأهوى ساجداً : وولد وقد قطعت سرته ، وكنت وضعت عليه إناء ، فوجدت الإناء قد انغلق عنه وهو يمص إبهامه يشخب لبناً . وعن عكرمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولدته أمه وضعته تحت برمة فانفلقت عنه قالت : فنظرت إليه فإذا هو ينظر إلى السماء .

بشارة جده عبد المطلب بولادته عليه الصلاة والسلام :

وعن عمة وهب بن زمعة قالت : لما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطلب فجاء البشير وهو جالس في الحجر معه ولده ورجال من قومه ، فأخبروه أن آمنة ولدت غلاماً فسر بذلك عبد المطلب ، وقام هو ومن كان معه فدخل عليها فأخبرته بكل ما رأت وما قيل لها ، وما أمرت به ، فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة وقام عندها يدعو الله تعالى ويشكر ما أعطاه .

قال ابن واقد : فأخبرت أن عبد المطلب قال يومئذ :

الحمد للـــــــه الــــذي أعطاني      هذا الغلام الطيب الأزدان

قد ساد في المهد على الغلمان     أعيذه بالبيت ذي الأركان 

حتى أراه بالـــــــــغ البنــــــــيان       أعيذه من شر ذي شأن

من حاسد مضطرب العيان

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع : –

من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب الحادي والعشرون : في ذكر ما جرى عند وضع آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

– من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب السادس عشر : في ذكر تزوج عبد الله آمنة بنت وهب .

– من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب السابع عشر : في ذكر ما جرى لآمنة في حملها برسول الله صلى الله عليه وسلم .

لا تتظلم فقد تكون ظالما

جاء إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أب يشكو عقوق ابنه ، فأحضر عمر الابن بحضور أبيه .

قال الابن : أليس للابن حق على والده يا أمير المؤمنين ؟

فقال عمر : بلى !

قال الابن : ما هو ؟

فقال عمر : أن ينتقي أمه ، ويحسن اسمه ، ويعلمه القرآن.

فقال الابن : إنه لم يفعل من ذلك شيئا : فأمي كانت لمجوسي ، وسماني جعلا ، أي : خنفساء ، ولم يعلمني شيئا من القرآن.

فالتفت عمر إلى الأب وقال له : أجئت تشكو عقوق ابنك وأنت قد عققته من قبل ، انتهى.

الشاهد :

أحسن يُحسن إليك !

المرجع :

تُحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد ، محمود مهدي الاستانبولي ، ط / دار المعرفة ” 301 ” ، فصل : أنت تسأل … ونحن نُجيب ، ما هو حق الابن على أبيه ، بتصرف.

انستقرام : dramy2010

صورة رقم : 418

4. قطوف من السيرة المحمدية . اسم أمه .

                      بسم الله الرحمن الرحيم                       

قطوف من السيرة المحمدية

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم

 ” العناوين “

اسم أمه ، ختانه ، في ذكر عبد الله أبي نبينا محمد ، في ذكر تزوج عبد الله آمنة بنت وهب ، في ذكر ما جرى لأمنة في حملها به ، المراجع .

” التفاصيل “

اسم أمه عليه الصلاة والسلام :

وأم النبي صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب .

ولادته مختونا عليه الصلاة والسلام :

وقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال :

  1. أنه ولد مختونا مسرورا . وروي في ذلك حديث لا يصح ، ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في الموضوعات .
  2. أنه ختن يوم شق قلبه الملائكة عند ظئره حليمة .
  3. أن جده عبد المطلب ختنه يوم سابعه وصنع له مأدبة وسماه محمدا وفي هذا الباب حديث مسند غريب حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد حدثنا يحي بن أيوب العلاف حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني حدثنا الوليد بن مسلم عن شعيب عن عطاء الخراساني عن عكرمة بن ابن عباس أن عبد المطلب ختن النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعه وجعل له مأدبة وسماه محمدا صلى الله عليه وسلم قال يحي بن أيوب : طلبت هذا الحديث فلم أجده عند أحد من أهل الحديث ممن لقيته إلا عند ابن أبي السري .

في ذكر عبد الله أبي نبينا عليه الصلاة والسلام :

        كان عبد الله وأبو طالب والزبير لأم واحدة ، واسمها فاطمة بنت عمرو .

       وكان عبد المطلب قد رأى في المنام قائلا يقول له :  احفر زمزم . ونعت له موضعها .

       فقام يحفر وليس له ولد يومئذ إلا الحارث فنازعته قريش فنذر لئن ولد له عشرة من الولد ثم بلغوا أن يمنعوه لينحرنّ أحدهم لله عند الكعبة .

       فلما تمّوا عشرة وعرف أنهم سيمنعونه أخبرهم بنذره ، فأطاعوه وكتب كل منهم اسمه في قدح وجمعها وأعطاها قيّم هبل وقال : اضرب بقداح هؤلاء فخرج القدح على عبد الله فأخذه وأخذ الشفرة ليذبحه فقامت إليه قريش من أنديتها وقالوا : لا  تفعل حتى تعذر فيه .

       فانطلق به إلى عرّافة فقالت له : كم الدية فيكم ؟

       قال عشر من الإبل .

       قالت : قربّوا صاحبكم وقربّوا عشرا من الإبل ثم اضربوا عليه وعلى الإبل القدح ، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم ، فإذا خرجت على الإبل فقد رضي ونجا صاحبكم .

       فقربّوا عبد الله وعشرا فخرجت على عبد الله فزادوا عشرا فخرجت عليه فزادوا فلم يزالوا كذلك حتى جعلوها مائة فخرج القدح على الإبل فنحرت ثم تركت لا يصد عنها إنسان ولا سبع .

في ذكر تزوج عبد الله آمنة بنت وهب :

لما نحرت الإبل فداء لعبد الله مرّ مع أبيه على أمّ قتّال بنت نوفل بن أسد بن عبد العزى وهي أخت ورقة ،

فقالت : يا عبد الله أين تذهب ؟

قال : مع أبي .

قالت : لك عندي مثل الإبل التي نحرت عنك وقع عليّ .

قال : إني مع أبي لا أستطيع فراقه .

فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة فزوجه آمنة فدخل عليها فوقع عليها مكانه .

فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثم خرج من عندها حتى أتى المرأة التي كانت عرضت عليه نفسها ،

قال لها : ما لك لا تعرضين عليّ اليوم ما كنت عرضت عليّ بالأمس ؟

قالت له : فارقك النور الذي كان معك بالأمس ، فليس لي بك اليوم حاجة .

وقد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل وكان قد تنصّر وقرأ الكتب وكان فيما أدرك أنه كائن في هذه الأمة نبي من ولد إسماعيل .

في ذكر ما جرى لآمنة في حملها به عليه الصلاة والسلام :

عن عمّة وهب بن ربيعة قالت : كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول : ما شعرت أني حملت به ولا وجدت له ثقلا كما تجد النساء ، إلا أني أنكرت رفع حيضتي ، فأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال : هل شعرت أنك حملت ؟

فكأني أقول : ما أدري .!

فقال : إنك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها . وذلك يوم الاثنين . انتهى .

فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ” عليه الصلاة والسلام “

المراجع :

–        من كتيب تهذيب السيرة النبوية للمؤلف الإمام / أبي زكريا يحي بن شرف النووي رحمه الله ( تحقيق – د / خالد بن عبد الرحمن الشائع ) حفظه الله – فصل  : أمه صلى الله عليه وسلم . 

–        من كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للمؤلف الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله – الجزء الأول – فصل : ختانه صلى الله عليه وسلم .  

–        من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب الخامس عشر : في ذكر عبد الله أبي نبينا صلى الله عليه وسلم . 

–        من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب السادس عشر : في ذكر تزوج عبد الله آمنة بنت وهب . 

–        من كتاب الوفا بأحوال المصطفى للمؤلف الإمام ابن الجوزي رحمه الله – الجزء الأول – الباب السابع عشر : في ذكر ما جرى لآمنة في حملها برسول الله صلى الله عليه وسلم .